الاتحاد

عربي ودولي

إطلاق عاملي إغاثة سودانيين خطفا في دارفور

تم الإفراج عن سودانيين اثنين يعملان في مؤسسة القذافي الليبية بعد وقت قصير من خطفهما في دارفور امس. وقال وزير الدولة السوداني للشؤون الانسانية عبدالباقي الجيلاتي “اتصلت بالقائمين على الأمن في الفاشر (عاصمة شمال دارفور) وتم الافراج عن السودانيين العاملين في مؤسسة القذافي بعد نصف ساعة. لقد كان سوء فهم”، مؤكدا انهما لم يتعرضا للخطف، الا انه رفض الكشف عن اي تفاصيل. وكان مسؤولون من مؤسسة القذافي اعلنوا في وقت مبكر من امس خطف العاملين في المؤسسة قرب الفاشر.
من جهة اخرى قال الوزير السوداني ان الموظف الفرنسي في الصليب الاحمر الذي خطف امس الاول في دارفور “في صحة جيدة”. وقال جيلاني “بحسب المعلومات الاولى التي تلقيتها، انه في صحة جيدة”. واضاف الوزير السوداني “اعتقد انه سيتم سريعا الافراج عنه” لانه يعمل لحساب الصليب الاحمر، موضحا ان هذه المنظمة الدولية “تحظى باحترام كبير” لدى كل المجموعات في دارفور. ووصف الخاطفين بانهم “عصابات”، مؤكدا ان الحكومة السودانية “تدين” هذا العمل.
في السياق نفسه، طالبت فرنسا بـ”افراج فوري غير مشروط” عن موظف الصليب الاحمر، بحسب بيان لوزارة الخارجية الفرنسية. وذكرت الوزارة في بيانها بان موظفي اللجنة الدولية للصليب الاحمر “تحميهم معاهدات دولية وعملهم مبني على مبادىء الاستقلال والحياد لغايات بحت انسانية”. واورد البيان ان مركز الازمات في الوزارة وسفارة فرنسا في الخرطوم “على اتصال مع الصليب الاحمر والاطراف المعنيين”.
وخطف الموظف الفرنسي من طرف مجموعة من المسلحين مجهولي الهوية، ما يؤكد ان انعدام الامن لا يزال يهدد موظفي المنظمات الدولية العاملين في منطقة النزاعات. وقالت تمارا الرفاعي مسؤولة المكتب الاعلامي للجنة الدولية للصليب الاحمر في الخرطوم “يمكننا تأكيد خطف أحد موظفينا على طريق تبعد 40 كلم شمال الجنينة”، عاصمة غرب دارفور.
واضافت ان الموظف فرنسي الجنسية واسمه غوتييه لوفيفر، موضحة انه يعمل منذ 15 شهرا في دارفور ومنذ خمسة اعوام لحساب اللجنة الدولية. وقد خطف اثناء عودته من مهمة.

اقرأ أيضا

مجلس الأمة الجزائري يبدأ إجراءات رفع الحصانة البرلمانية عن عضوين