الاتحاد

الرياضي

«الفراعنة» يقبضون على «الأفاعي» في الساحة الأفريقية

«الفراعنة» يقبضون على «الأفاعي» في الساحة الأفريقية

«الفراعنة» يقبضون على «الأفاعي» في الساحة الأفريقية

تقدم المنتخب المصري لكرة القدم خطوة جديدة على طريق الدفاع عن لقبه الأفريقي بفوز صعب بهدفين على نظيره الموزمبيقي أمس الأول في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الثالثة في الدور الأول لبطولة كأس الأمم الأفريقية السابعة والعشرين المقامة حاليا في أنجولا.
وأصبح المنتخب المصري (أحفاد الفراعنة) ثاني الفرق المتأهلة للدور الثاني (دور الثمانية) للبطولة بعدما رفع رصيده إلى ست نقاط ليتصدر المجموعة بفارق ثلاث نقاط أمام نظيره النيجيري الذي حقق الفوز بهدف على منتخب بنين، وضمن المنتخب المصري بذلك صدارة المجموعة بغض النظر عن نتيجة مباراتي الجولة الثالثة من مباريات المجموعة، وذلك بفضل النتيجة المباشرة مع المنتخب النيجيري، وتجمد رصيد منتخب موزمبيق (الأفاعي) عند نقطة واحدة ليقتسم المركز الأخير مع منتخب بنين وإن تفوق الأخير بفارق الأهداف.
وكان المنتخب المصري هو الأفضل على مدار الشوطين وإن ظهر بعض الارتباك في الأداء والتسرع من جانب لاعبيه في العديد من الهجمات، وخاض المنتخب المصري المباراة بنفس التشكيل الذي تغلب به على نظيره النيجيري 1/3 في المباراة الأول باستثناء مشاركة اللاعب محمود عبد الرازق (شيكابالا) في التشكيل الأساسي بدلا من حسام غالي المصاب بالانفلونزا.
دفعة معنوية
ووضح تأثر عدد من لاعبي المنتخب المصري بالإجهاد نتيجة الجهد الكبير الذي بذلوه في مباراة نيجيريا، وكذلك إصابة بعضهم بالانفلونزا في الأيام القليلة الماضية، وأعطى هذا الفوز دفعة معنوية هائلة ومزيدا من التفاؤل والثقة، خاصة أن الفريق أحرز لقب البطولة في عامي 1986 و1988 بعد فوزه على المنتخب الموزمبيقي بهدفين أيضاً في الدور الأول لكل من البطولتين.
ولم يقدم المنتخب المصري الفائز بلقب البطولتين الماضيتين عامي 2006 بمصر و2008 بغانا العرض المتوقع منه في المباراة ولكنه انتزع ثلاث نقاط ثمينة ضمن بها التأهل لدور الثمانية بغض النظر عن نتيجة مباراته الثالثة بالمجموعة أمام منتخب بنين يوم الأربعاء المقبل.
14 مباراة دون هزيمة
رفع المنتخب المصري رصيده من المباريات المتتالية التي يحافظ فيها على سجله خاليا من الهزائم في نهائيات كأس أفريقيا إلى 14 مباراة متتالية كانت بدايتها بالفوز على ليبيا بثلاثية نظيفة في المباراة الافتتاحية لبطولة عام 2006 بمصر، وكان المنتخب المصري قد انفرد بالرقم القياسي لعدد المباريات المتتالية التي يحافظ فيها أي فريق على سجله خالياً من الهزائم في النهائيات بعد فوزه على نيجيريا في المباراة الماضية بينما يحتل المنتخب الكاميروني المركز الثاني برصيد 12 مباراة متتالية حققها بين عامي 2000 و2004 وأحرز خلالها لقب البطولة عامي 2000 و2002.
بداية هجومية
سنحت أول هجمة خطيرة للمنتخب المصري في الدقيقة الرابعة اثر كرة طولية من هاني سعيد إلى عماد متعب الذي لحق بالكرة ولعبها عرضية مرت أمام مرمى موزمبيق لكنها لم تجد المتابع لتضيع الفرصة الثمينة، وبخلاف هذه الفرصة جاءت الدقائق الأولى من المباراة سجالاً بين الفريقين حيث تبادلا المحاولات الهجومية لكنها تكسرت في وسط الملعب نظراً ليقظة المدافعين بالإضافة لنجاحهم في قطع معظم الكرات الطولية التي اعتمد عليها الفريقان. ودفعت هذه الكرات الطولية غير المفيدة المدرب حسن شحاتة المدير الفني الوطني للمنتخب المصري إلى إعطاء تعليماته بضرورة تهدئة اللعب وتنظيم صفوفهم ولعب التمريرات المتقنة الأرضية بدلا من الكرات الطولية التي يستطيع الدفاع الموزمبيقي قطعها بسهولة.
وأيقظ اللاعب الموزمبيقي جونسالفيز فومو المنتخب المصري على تسديدة قوية من مسافة بعيدة للغاية تقترب من خط وسط الملعب وتصدى لها عصام الحضري حارس مرمى المنتخب المصري وأمسكها بثبات. واستجاب لاعبو مصر بالفعل لتعليمات مدربهم ونجحوا في تنظيم صفوفهم تدريجيا وكادت تمريرة شيكابالا في الدقيقة 14 تسفر عن خطورة فائقة ولكن الدفاع قطعها في التوقيت المناسب.
ورد تيكو تيكو بتسديدة قوية في الدقيقة 16 ولكنها مرت خارج المرمى. وتكررت الكرات المقطوعة من الفريقين ومن إحداها كاد فومو يشكل خطورة كبيرة على المرمى المصري لكنه فضل التسديد فذهبت الكرة إلى ضربة مرمى في الدقيقة 17 ورد عليها محمد زيدان بكرة أخرى في الدقيقة التالية لكن الحارس أمسك بالكرة في الوقت المناسب مع عدم وجود المساندة من باقي لاعبي المنتخب المصري.
وشهدت الدقيقة 20 فرصة أخرى للمنتخب المصري عبر محمد زيدان الذي تباطأ في التسديد ثم مررها إلى أحمد حسن قائد الفريق الذي لعبها ضعيفة ولمسها الحارس لتخرج إلى ضربة ركنية لم تستغل. ورد فومو بتسديدة قوية من ضربة حرة اصطدمت بالحائط البشري الدفاعي وخرجت إلى ركنية تعامل معها الدفاع المصري بيقظة تامة. بمرور الوقت , فرض المنتخب المصري سيطرته على مجريات اللعب وأصبح أكثر استحواذا على الكرة والأفضل انتشارا في الملعب والأكثر هجوما.
شيكابالا يعلن عن نفسه
أعلن شيكابالا عن نفسه بقوة في الدقيقة 25 عندما راوغ أكثر من مدافع وسدد كرة زاحفة قوية أخرجها الحارس الموزمبيقي رافاييل كابانجو إلى ركنية لعبها زيدان وأخرجها الدفاع مجددا إلى ركنية ولعبها زيدان مجددا وشتتها الدفاع. وشهدت الدقيقة 28 فرصة أخرى خطيرة للمنتخب المصري اثر تمريرة بينية من أحمد فتحي إلى شيكابالا الذي انفرد بالحارس الموزمبيقي لكنه فضل التمرير فشتتها الدفاع إلى ضربة ركنية قبل المهاجم المتحفز عماد متعب.
وفي الدقيقة التالية وصلت الكرة على رأس المدافع المصري محمود فتح الله المتقدم داخل منطقة جزاء موزمبيق لكنه لعبها ضعيفة وشتتها الدفاع الموزمبيقي مجددا. وأنذر الحكم اللاعب الموزمبيقي داريو كان في الدقيقة 31 للخشونة مع متعب الذي كاد يسجل هدف التقدم في الدقيقة 31 أيضا اثر تسديدة من زميله أحمد فتحي ارتدت من الحارس الموزمبيقي ثم أنقذ الحارس الكرة مجددا من أمام متعب لتضيع الفرصة.
وانحصر الأداء في وسط الملعب خلال الدقائق التالية حتى سدد أحمد حسن قائد المنتخب المصري الكرة من مسافة بعيدة في الدقيقة 39 ليمسكها الحارس الموزمبيقي بسهولة. ومن هجمة مرتدة سريعة في الدقيقة 44 لعب متعب كرة عرضية خطيرة ولكن الدفاع الموزمبيقي أخرجها إلى ضربة ركنية لعبها زيدان وأبعدها الحارس الموزمبيقي بقبضة يده.
وضغط المنتخب المصري في الوقت بدل الضائع وأسفر هذا الضغط عن هجمة خطيرة وخطأ من الدفاع الموزمبيقي لينهي متعب الهجمة بتسديدة قوية من حدود المنطقة تصدى لها الحارس الموزمبيقي بصعوبة بالغة لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.
كثافة هجومية
مع بداية الشوط الثاني كثف المنتخب المصري من هجومه بناء على تعليمات الجهاز الفني بين الشوطين. وشن عماد متعب أول هجمة بهذا الشوط في الدقيقة 46 ولكنه سقط داخل منطقة الجزاء وأشار الحكم باستمرار اللعب. وبعدها سدد زيدان كرة أخرى في يد الحارس الموزمبيقي. ولم تمض سوى لحظات بعدها حتى لعب أحمد فتحي الكرة عرضية من ناحية اليمين في ثاني هجمة خطيرة للمنتخب المصري حاول المدافع الموزمبيقي داريو كان المحترف السابق بالدوري المصري إبعادها لكنه أسكنها عن طريق الخطأ في شباك فريقه في الدقيقة 47 ليكون الهدف الثاني لنفس اللاعب عن طريق الخطأ في مرمى فريقه بعد هدفه في مباراة بنين.
وأجرى حسن شحاتة التغيير الأول لفريقه في نفس الدقيقة بنزول أحمد المحمدي بدلا من هاني سعيد الذي كاد خروجه يتسبب في مشكلة اثر خطأ من زملائه كاد مهاجم موزمبيق يسجل منه هدف التعادل في الدقيقة 52 . ورد سيد معوض بتسديدة من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 53 ولكن الكرة لمست أحد المدافعين وخرجت إلى ركنية لم تستغل. واستمر الارتباك واضحا في دفاع المنتخب المصري نتيجة خروج هاني سعيد ولكن الهجوم الموزمبيقي لم يكن بالمستوى الذي يؤهله لهز الشباك. ولعب أحمد عيد عبد الملك في الدقيقة 57 بدلا من زيدان.
وسجل ميرو هدفا للمنتخب الموزمبيقي اثر تمريرة رائعة من زميله بيلا في الدقيقة 59 ولكن الحكم ألغاها بدعوى التسلل. وتغاضى الحكم عن إنذار اللاعب سيتوي ميكسر الذي وجه لكمة إلى وجه متعب ليمنعه من الانفراد بالحارس الموزمبيقي. وكادت أخطاء الحارس الموزمبيقي تكلف فريقه غاليا ولكن الهجوم المصري افتقد للتركيز المطلوب خاصة بعد خروج زيدان مما دفع شحاتة إلى الدفع بالمهاجم الشاب محمد ناجي (جدو) بدلا من شيكابالا كما لعب هاجي بدلا من تيكو تيكو في صفوف المنتخب الموزمبيقي في الدقيقة 69.
وراوغ أحمد عيد عبد الملك أكثر من لاعب موزمبيقي واخترق منطقة الجزاء ولكنه تسرع وسدد الكرة فوق المرمى بدلا من التمرير إلى زملائه. وتراجع أداء المنتخب المصري بمرور الوقت ورغم ذلك ظل هو الأفضل والأخطر كما تغاضى الحكم عن احتساب ضربة جزاء لقائده أحمد حسن في الدقيقة 75 بعد إعاقة واضحة من مدافع موزمبيقي.
هدف التعزيز
واستغل اللاعب البديل جدو إحدى التمريرات البينية في الدقيقة 81 وسجل هدف الاطمئنان للمنتخب المصري ليكون الثاني له في البطولة الحالية بعدما سجل الهدف الثالث لمصر في المباراة السابقة أمام منتخب نيجيريا. وتوترت أعصاب المنتخب الموزمبيقي في الدقائق الأخيرة من المباراة وفشل الفريقان في تغيير النتيجة لتنتهي المباراة بفوز أحفاد الفراعنة بهدفين نظيفين.



الدور: الأول.
المجموعة: الثالثة.
الجولة: الثانية.
الملعب: "أومباكا بايرو دي نوسا سينيورا دا جراسا" في بنجيلا.
الحكم: التوجولي كوكو دياووبيه.
الجمهور: 10 آلاف متفرج.
- الأهداف: مصر: داريو خان (47 خطأ في مرمى منتخب بلاده) ومحمد ناجي جدو (81).
- الإنذارات: موزمبيق: داريو خان (31) وميرو لوبو (87) ومحمد هاجي (90).
- التشكيلتان: مصر: عصام الحضري- أحمد فتحي ووائل جمعة ومحمود فتح الله وهاني سعيد (أحمد المحمدي) وسيد معوض- حسني عبدربه وأحمد حسن ومحمود عبد الرازق "شيكابالا" (محمد ناجي جدو) - عماد متعب ومحمد زيدان (أحمد عيد عبد الملك).
موزمبيق: جـــواو رافائيـل- صامويـــل "كامبيرا" شابانجا وداريو خان وموتينيو "بايتو" موكانا وايدسون "ميكسر" سيتوي- الميرو "ميرو" لوبو واوجينيو "جيميتو" بيلا (دانيتو باروكي) وسيماو وكارلوس كونسالفيش فومو (جوزيمار ماسيش) والياس "دومينكيش" بيليمبي- مانويل "تيكو تيكو" بوكوان (محمد هاجي).



لاعب «زعيم الثغر» يرد على منتقديه
جدو من «هاوٍ» إلى «بطل قومي»


لواندا (ا ف ب) - يدين المنتخب المصري بتأهله إلى الدور ربع النهائي في النسخة السابعة والعشرين من نهائيات كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم المقامة في أنجولا حتى 31 يناير إلى مهاجم الاتحاد السكندري محمد ناجي جدو الذي يعتبر ورقة رابحة عقد عليها مدرب الفراعنة حسن شحاتة آمالاً كبيرة في حملته نحو انجاز تاريخي يتمثل في الظفر باللقب القاري للمرة الثالثة على التوالي.
ولفت جدو الأنظار منذ مباراته الأولى في الكأس القارية عندما دخل بديلا لحسني عبدربه أفضل لاعب في النسخة الأخيرة في غانا، ونجح في تسجيل الهدف الثالث الذي حسمت به مصر نتيجة مباراتها أمام نيجيريا 3 - 1 وكرر جدو الإنجاز ذاته في مباراة موزمبيق عندما دخل مكان لاعب وسط الزمالك محمود عبد الرازق “شيكابالا” وسجل الهدف الثاني على طريقة اللاعبين الكبار من تسديدة “طائرة” وبطريقة نصف مقصية مانحاً منتخب بلاده بطاقة الدور ربع النهائي.
وكان جدو عند حسن ظن مدربه شحاتة وجاء تسجيله الهدفين بمثابة رد “للمعلم” على كل من انتقد اختياره لمهاجم الاتحاد السكندري ضمن التشكيلة النهائية المشاركة في العرس القاري وفضله على أسماء رنانة أبرزها مهاجم الزمالك أحمد حسام “ميدو” صاحب الخبرة الكبيرة في الملاعب الأوروبية ومع أعتى الأندية في القارة العجوز اياكس امستردام الهولندي وروما الإيطالي، وزميله في نادي العاصمة عمرو زكي.
وأقامت وسائل الإعلام المصرية الدنيا ولم تقعدها عقب الإعلان عن تشكيلة المنتخب المصري إلى انجولا وخصوصا اسم جدو على اعتبار “أن خبرته المتواضعة في الملاعب المحلية لن تمكنه من سلوك الأدغال الأفريقية”، خصوصا أن المنتخب سيفتقد قوته الضاربة والمتمثلة في محمد أبوتريكة ومحمد بركات بسبب الإصابة ومحمد شوقي.
لكن جدو نفسه لم يتأخر في الرد على المنتقدين قبل العرس القاري، فبعد مباراته الدولية الأولى أمام مالاوي (ودياً 1-1) في القاهرة في 29 ديسمبر، سجل جدو أول أهدافه الدولية في ثاني مباراة ودية أيضا عندما احرز الهدف الوحيد في مرمى مالي في الدقيقة 65 في 4 يناير في دبي قبل السفر إلى أنجولا. وعلى الرغم من ذلك، لم تقتنع الصحافة المصرية باختيار جدو وشنت حملة هوجاء على شحاتة في وقت اكد فيه الأخير انه بحاجة إلى “مساندة شاملة من جميع مكونات الشعب المصري من أجل رفع معنويات لاعبيه المهزوزة عقب الفشل في تحقيق حلم 80 مليون مصر وهو التأهل إلى المونديال للمرة الثالثة في التاريخ والأولى منذ عام 1990”.
وكان الرد قوياً من “المعلم” شحاتة و”الواعد” جدو بعدما نجح الأخير في تسجيل هدفين غاليين رافعا رصيده إلى 3 أهداف متتالية في المباريات الثلاث الأخيرة، فتحول من “هاو غير مرغوب فيه إلى بطل قومي” تتصدر صوره صفحات الصحف المصرية.
ويبدو أن جدو في طريقه إلى تحقيق إنجاز شخصي مع منتخب بلاده في هز الشباك، فهو نجح 3 مرات في 4 مباريات خلافا للأمر مع ناديه حيث سجل 7 أهداف فقط في 44 مباراة.
وقال جدو في تصريح لوكالة فرانس برس “أنا سعيد جدا بما حققته، لا أريد الدخول في جدال مع المنتقدين، لكني هنا من أجل مهمة وطنية وأنا سعيد لقيامي بها على أحسن وجه”.
وأضاف “الدفاع عن ألوان المنتخب الوطني شرف كبير بالنسبة لأي لاعب، وأنا فخور بذلك ومدين به إلى الجهاز الفني الذي وثق في إمكاناتي ومؤهلاتي على الرغم من قلة خبرتي، بالإضافة إلى زملائي لأنه لولاهم لما حققت ما حققته حتى الآن”، معربا عن أمله في مواصلة “هز الشباك، ليس من أجلي بل بغية تحقيق هدفنا الأسمى وهو الحفاظ على اللقب للمرة الثالثة على التوالي وتعويض خيبة أمل المونديال”.
وأردف قائلا “نعرف جيدا أن إحراز اللقب الأفريقي لن يمحي فشل تصفيات كأس العالم لكنه على الأقل سيخفف من وطأتها، جئنا إلى هنا مهزوزي المعنويات ومكسوري الخاطر، لم يكن أشد المتفائلين يؤمن بقضيتنا وقدرتنا على تحقيق هذه الانطلاقة القوية بسبب الغيابات الكثيرة في صفوفنا، لكننا أثبتنا أن المنتخب المصري قوي ومتماسك ومستمر في إنجازاته وانتصاراته”.
وأكد جدو “فوجئت باستدعائي إلى صفوف المنتخب للمشاركة في كأس أمم أفريقيا، قرأت ذلك على شبكة الأنترنت. ولم أصدق”.
وأعرب شحاتة عن سعادته الكبيرة بتألق جدو، وقال “إنه لاعب واعد ينتظره مستقبل كبير، ما قام به حتى الآن يعتبر إنجازا، لأنه من الصعب على أي لاعب احتياطي القيام بما فعله جدو، لكنه اثبت انه من اللاعبين الكبار وأنه جدير بالثقة والمسؤولية التي وضعها فيه الجهاز الفني”.
من جهته، قال المدرب العام شوقي غريب “جدو ورقة رابحة في صفوف مصر على غرار جميع اللاعبين الاحتياطيين، وأنا متأكد من انه سيلعب دورا بارزا في صفوف المنتخب” مضيفا “ليس هناك لاعب يقوم بما فعله جدو لا أقول انه افضل لاعب في العالم, لكن المؤهلات التي يملكها تجعله مختلفا عن باقي اللاعبين. انه رائع فنيا ويعرف اين يتواجد ويشم رائحة الأهداف”.
وبدأ جدو المولود في 30 أكتوبر 1983 مسيرته مع فريقه الاتحاد السكندري عام 2005 وهو مدد عقده معه في أكتوبر 2008 حتى عام 2012 علما بانه لعب فترة قصيرة على سبيل الإعارة مع أم صلال القطري. وسيدفع تألق جدو مع المنتخب المصري بالأندية الكبيرة في بلاده إلى التنافس بشدة من أجل ضمه إلى صفوفها خصوصا الأهلي والزمالك والإسماعيلي.

جدو: هدفي من "نقطة الضعف"

بينجيلا (الاتحاد) - قال محمد ناجي "جدو" مهاجم منتخب مصر: "لقد سجلت الهدف الثاني في مرمى موزمبيق من نقطة ضعف منافسي الواضحة، لقد نزلنا الشوط الثاني بتركيز كبير على استغلال نقطة ضعف موزمبيق وهي قلب الدفاع".
وسجل جدو الهدف الثاني بحركة أكروباتية بعدما تلقى الكرة في قلب الدفاع الموزمبيقي وسدد مباشرة في المرمى.
وعبر جدو عن سعادته الكبيرة بتسجيل هدفه الثاني في كأس الأمم الأفريقية بعدما سجل في مباراة نيجيريا، وقال "شعوري لا يوصف وأنا سعيد جداً بكوني عند حسن ظن مدربي حسن شحاتة، ربنا يكرمنا خلال المباريات المقبلة".
ومن جهة أخرى أكد أحمد فتحي الذي تم اختياره كأفضل لاعب في المباراة أن مواجهة موزمبيق كانت صعبة للغاية، وقال ظهير الأهلي "افتقدنا التركيز في الشوط الأول واللقاء كان صعباً لكننا استطعنا الحصول على النقاط الثلاث"، وتابع "حافظنا على الهدف الأول بقوة حتى تم تسجيل الهدف الثاني للاطمئنان".


وصف البطولة الحالية بـ «الضعيفة»
شحاتة يعاقب زيدان ويغضب من عبدالملك


بينجيلا (الاتحاد) - أعلن حسن شحاتة المدير الفني لمنتخب مصر توقيع عقوبة مالية رفض الإفصاح عن قيمتها على محمد زيدان بسبب رد فعله عقب استبداله في لقاء مصر مع موزمبيق في كأس الأمم الأفريقية.
وقال شحاتة في سياق جلسة مع الإعلاميين المصريين المصاحبين لبعثة الفريق المصري في أنجولا إن زيـدان قدم اعـتذاره للجهـاز الفـني عقب المباراة عن خروجه من الملعب بطريقة غير لائقة وعدم مصافحة بديله أحمد عيد عبد الملك.
وأضاف المدير الفني لمنتخب مصر في الجلسة إن زيدان أوضح أن غضبه كان يعود إلى ضعف مستواه في المباراة وليس بسبب قرار استبداله.
وأوضح شحاتة "كان زيدان يرى أنه لم يقدم شيئاً للفريق في هذا اللقاء، وكان يرغب في البقاء أطول وقت ممكن للمساهمة في تحقيق الفوز.. وبذلك سنكتفي بعقوبة مالية لن نعلن قدرها لإنهاء الأمر".
وفي المقابل، أبدى "المعلم" أيضاً استياءه من عبد الملك بسبب إخفاء أمر إصابته بالأنفلونزا وارتفاع درجة حرارته عن الجهاز الفني قبل المباراة، ما أدى إلى اتخاذ قرار فني بإشراكه في الشوط الثاني.
وتابع "أعلم أن اللاعب أخفى الأمر لحرصه على المشاركة، ولكنه أمر غير مقبول بالنسبة للجهاز الفني لأنه يؤثر على صحة اللاعب ومستواه، ومن ثم الفريق ككل".
ودخل عبد الملك في الشوط الثاني ولم يظهر سوى في لقطة واحدة اخترق فيها دفاع موزمبيق ثم سدد بعيداً عن المرمى.
وقال شحاتة إن لقاء الفراعنة الأخير أمام بنين سيشهد منح مزيد من الفرص "ثلاثة أو أربعة لاعبين من البدلاء الذين لم يشاركوا أمام نيجيريا وموزمبيق".
وأوضح شحاتة أن أحد الحارسين عبد الواحد السيد أو محمود أبو السعود ربما يشارك على حساب عصام الحضري الذي حرس مرمى مصر في اللقاءين السابقين، ولم يشر المعلم إلى أسماء أخرى مرشحة للمشاركة في اللقاء التالي.
وأشاد شحاتة كثيرا بالخماسي الحضري، وأحمد حسن، وسيد معوض، وعماد متعب، وأحمد فتحي، ووصفهم بأنهم أكثر اللاعبين ثباتاً في المستوى حتى الآن.
وحصل قائد المنتخب حسن على جائزة رجل المباراة أمام نيجيريا، فيما فاز بالجائزة نفسها فتحي أمام موزمبيق. وسجل متعب هدفا في المباراة الأولى كما حافظ الحضري على نظافة شباكه في اللقاء الثاني.
وأبدى المدرب الفائز بكأس الأمم الإفريقية مرتين مع منتخب مصر رضاه عن أداء محمود عبد الرازق "شيكابالا" في أول مباراة له في كأس الأمم.
ولعب شيكابالا أساسياً واستمر حتى تغييره بمحمد ناجي "جدو" الذي سجل الهدف الثاني ليضمن النقاط الثلاث لمصر.
وأوضح شحاتة أنه من الصعب الحكم على مستوى شيكابالا بعد مباراة واحدة، ولكنه أدى المطلوب منه ونفذ التعليمات الفنية بنسبة 100% وهو ما أسعد الجهاز الفني. وعلى جانب آخر، قال شحاتة إن النسخة الحالية من كأس الأمم الأفريقية هي الأضعف مقارنة ببطولتي 2006 في مصر و2008 في غانا.
وأوضح أن أداء الفرق الكبرى في البطولة أقل كثيراً من سابقتيها، وهو ما يظهر تحديداً في نتائج المجموعة الرابعة التي تواجه مصر أحد فريقيها المتأهلين في دور الثمانية.
وأشار إلى أن الجابون قد يحقق المفاجأة ويطيح أحد فريقي تونس أو الكاميرون خارج البطولة.
وفازت الجابون على الكاميرون 1- صفر في الجولة الأولى فيما تعادلت زامبيا مع تونس. ويواجه المنتخب التونسي فريق الجابون في وقت لاحق من يوم الأحد.
ورفض شحاتة توقع أي من فرق المجموعة الرابعة سيواجهه في ربع النهائي، كما رفض أيضا تناول مستوى ونتائج الفريق الجزائري في البطولة، مشيراً إلى أن هذا الأمر لا يهمه.

مارت: فخور بفريقي رغم الخسارة


بنجيلا (ا ف ب) - قال مدرب موزمبيق الهولندي مارت نويي “أنا فخور بالأداء الذي قدمه فريقي على الرغم من الخسارة” مضيفا “لقد صعبنا مهمة مصر حاملة اللقب في الشوط الأول لكننا منحناها هدية مطلع الشوط الثاني بهدف سجلناه في مرمانا وهو ما اثر علينا كثيرا وسهل مهمتها في تحقيق الفوز، لو لم تستقبل شباكنا الهدف الأول لعانت مصر كثيرا لكسب النقاط الثلاث”. أما مهاجم موزمبيق الياس بيليمبي فقال “الهدف الأول احبط معنوياتنا، كنا نلعب جيدا لكننا سجلنا هدفا في مرمانا وتأثرنا كثيراً بذلك، حاولنا العودة بنتيجة المباراة لكن دون جدوى”.


زاهر: علينا ترتيب الأوراق قبل “الثمانية”


بينجيلا (الاتحاد) - طالب سمير زاهر رئيس اتحاد الكرة منتخب مصر بإعادة ترتيب أوراقه قبل دخول غمار دور الثمانية.
وقال لموقع “في الجول” عقب المباراة “حققنا الهدف المطلوب من الدور الأول وتأهلنا، لكن علينا استغلال الفترة المقبلة لإعادة ترتيب الأوراق”، و”المستوى الفني للمباراة لم يكن على المستوى المنتظر، قياساً بما قدمه منتخب مصر أمام نيجيريا”.
وبرر زاهر تراجع مستوى مصر أمام موزمبيق “صحيح إنه منافس أقل من نيجيريا، لكن أسلوب لعبه مختلف، ما تسبب في تأخر هدف الفوز”، وأن المنتخب استغل ضعف المنافس في قلب ملعب موزمبيق، والهدف الأول سهل المأمورية، وفتح لنا طريق التأهل.

شيكابالا: المدرب طالبني بلعب الكرة السهلة


بينجيلا (الاتحاد) - كشف محمود عبدالرازق «شيكابالا» عن النصائح التي تلقاها من حسن شحاتة المدير الفني لمنتخب مصر بين شوطي لقاء الفراعنة وموزمبيق في الجولة الثانية من كأس الأمم الأفريقية، وقال شيكابالا: «المعلم طالبني بلعب الكرة السهلة، وتمرير الكرة مباشرة بدلاً من الركض بها لمسافات طويلة». وشارك لاعب وسط الزمالك في مباراته الأولى في كأس الأمم الأفريقية أمام موزمبيق، وخرج مستبدلاً بمحمد ناجي «جدو» صاحب الهدف الثاني في الدقيقة 70. واعترف شيكابالا بتراجع أداء المنتحب في الشوط الأول، ولكنه فسر «في الشوط الثاني اقتربنا من بعض أكثر، وبدأنا في تناقل كرات قصيرة على الأطراف مما منحنا خطورة أكبر».
وأكد الظهير الأيمن أحمد المحمدي الذي دخل بديلا لهاني سعيد في بداية الشوط الثاني تصريحات شيكابالا، مضيفا «دخولي كان لتعطيل الجبهة اليسرى لموزمبيق والانطلاق بهجمات من الجانب الأيمن». وتابع «سيطرتنا على طرفي الملعب، مما منحنا خطورة أكبر، وأسفر عن ارتباك مدافعي موزمبيق، فساعدنا ذلك في تحقيق الفوز».

شوقي غريب: أداء المنتخب جاء ضعيفاً


بنجيلا (ا ف ب) - أكد مدرب مصر شوقي غريب أن منتخب بلاده حامل اللقب حقق الأهم بالتأهل إلى الدور ربع النهائي للنسخة السابعة والعشرين لنهائيات كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم المقامة حالياً في أنجولا حتى 31 يناير الحالي، مشيراً إلى أن أداء المنتخب في المباراة كان ضعيفاً ومختلفاً عن أدائه في لقاء نيجيريا. وقال غريب “حققنا الأهم بالتأهل إلى الدور ربع النهائي، أنه أول الأهداف التي نسعى إلى تحقيقها في طريقنا إلى الاحتفاظ باللقب الثالث على التوالي، وقد حققناه مبكراً لأننا لن ننتظر حتى الجولة الثالثة الأخيرة لمعرفة مصيرنا، حسمنا التأهل وصدارة المجموعة”. وأضاف “قدمنا مباراة جيدة أمام منتخب موزمبيق القوي، كنا نعرف صعوبة المباراة ولم نجازف في بدايتها قبل أن نفرض سيطرتنا عليها وافتتحنا التسجيل”.



الفرنسية: مباراة «صيد العصافير »

بنجيلا (الاتحاد) - في تحليلها للمباراة قالت وكالة الأنباء الفرنسية: ضربت مصر عصفورين بحجر واحد لأنها حجزت بطاقتها إلى دور الثمانية وضمنت صدارة المجموعة، وبالتالي البقاء في بنجيلا بانتظار مواجهتها ثاني المجموعة الرابعة، ورفعت مصر رصيدها إلى 6 نقاط بفارق 3 نقاط أمام نيجيريا التي كانت تغلبت على بنين 1 - صفر ضمن المجموعة ذاته. وتجمد رصيد موزامبيق عند نقطة واحدة بفارق الأهداف خلف بنين، وستكون المباراة الأخيرة لمصر أمام بنين تحصيل حاصل، فيما انحصرت المنافسة على البطاقة الثانية بين نيجيريا وموزمبيق وبنين.
وأكدت مصر تفوقها على موزمبيق في تاريخ المواجهات بينهما والتي بلغت حتى الآن 3 مباريات، علماً بأن الفوزين السابقين كانا في النهائيات القارية وبالنتيجة ذاتها في القاهرة في 13 مارس 1986 وبوبو ديولاسو في 10 فبراير 1998 وقد تكون موزامبيق فأل خير بالنسبة للفراعنة لأنهم أحرزوا اللقب عندما تغلبوا عليها في المرتين السابقتين.
وباتت مصر ثاني المنتخبات المتأهلة الى الدور ربع النهائي في النسخة الحالية بعد كوت ديفوار عن المجموعة الثانية، وأجرى المدير الفني للفراعنة حسن شحاتة تبديلاً واحدا على التشكيلة التي تغلبت على نيجيريا بإشراك لاعب وسط الزمالك محمود عبد الرازق «شيكابالا» أساسياً بدلاً من لاعب وسط النصر السعودي حسام غالي. أما مدرب موزمبيق الهولندي مارت نووي فاحتفظ بالتشكيلة ذاتها التي انتزعت تعادلا ثمينا من بنين 2-2 بعدما كانت متخلفة بهدفين نظيفين.

جمعة يطالب بمنح الفرصة للبدلاءأحمد حسن فخور بالإنجاز

بنجيلا (الاتحاد) - تباينت ردود أفعال اللاعبين بعد تحقيق المنتخب المصري الفوز الصعب بهدفين على نظيره الموزمبيقي في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الثالثة في الدور الأول لبطولة كأس الأمم الأفريقية السابعة والعشرين المقامة حالياً في أنجولا.
وقال المدافع المصري المخضرم وائل جمعة “كانت مباراة صعبة ومن الرائع تأهلنا إلى الدور التالي أعتقد أن وقت الراحة قد حان للاعبين الذين شاركوا في المباراتين الماضيتين، أعتقد أنه الوقت المناسب لمنح الفرصة للاعبي الفريق الذين لم يشاركوا بعد”.
وأوضح أحمد حسن قائد المنتخب المصري “ أنني فخور للغاية لهذا الرقم القياسي، مشيراً إلى خوض فريقه 14 مباراة في كأس الأمم الأفريقية دون هزيمة، ولكن الشيء الأكثر أهمية هو فوزنا أمام فريق موزمبيق القوي للغاية”.

اقرأ أيضا

عبدالله سالم: يا أعضاء إدارة الوصل استقيلوا !