الاتحاد

دنيا

عادل إمام·· متى يكتفي بـ الزعامة الفنية

عادل إمام يمارس أحد طقوس الزعامة بتحية الجماهير

عادل إمام يمارس أحد طقوس الزعامة بتحية الجماهير

ينتمي إلى ''مدرسة المشاغبين'' بامتياز، فهو ''غاوي مشاكل'' في طبعه، يستسيغ ''البحث عن المتاعب''، ويُجيد ''اللعب مع الكبار''، ويأبى ''النوم في العسل'' مع أنه يعلم أن ''الإنسان يعيش مرة واحدة''!
قالها ذات مرة: (أنا مثير للجدل، وأحب أن أكون كذلك)، لكنّ ''اللعبة'' هذه المرّة تجاوزت قدرة ''الحرّيف'' نفسه وكأنه صدّق أنه ''الزعيم'' حقاً، فقال ما لا يُرضي ''الإنس والجن'' معاً عندما هاجم ''المنسي'' وغفل عن ''الغول'' وكأنه أراد ''البحث عن فضيحة'' يختم بها تاريخه! فبدا أمام بعض مُعجبيه ''رجلا فقد عقله''، بل تحوّل إلى ''المشبوه'' أيضاً وقد أدّى دور ''الأفوكاتو'' في معركة لا ناقة له ولا بعير فيها، فجاءت كلماته ''رسالة إلى الوالي'' من ''الهلفوت''!

لا أحدَ يُجادل في حقيقة أن عادل إمام هو أهم الممثلين العرب المعاصرين، والأكثر شعبية في تاريخ السينما المصرية، وأشهر ممثل كوميدي في العالم العربي، ونجم الإيرادات الأول في شباك التذاكر، ويكفي أن أفلامه ومسرحياته المسجّلة لا تزال تُعرض ليل نهار في كافة القنوات العربية وسط نسبة مُشاهدَة عالية! فهو يمتلك حضوراً طاغياً، ويحمل كاريزما غير مسبوقة، ويتمتّع بكيمياء لا أحد يعرف سرّ معادلتها لكونه نجماً بلا جدال بالرغم من أنه لا يتمتع بالحدّ الأدنى من الوسامة المطلوبة لأي نجم سينمائي!
الرمز
لذلك، أصبح رمزاً وطنياً بالنسبة إلى المصريين بخاصة أنه أنموذجٌ صارخ للمواطن البسيط بوجهه العادي وشعره المشعّث وأصله المتواضع، والذي جاء بديلاً عن أحلامهم الضائعة، بل حتى أدواره تُعيد تكرار تلك الفكرة التي تُراود أحلام البسطاء (وقد كان منهم): ابن البلد الآتي من قاع المجتمع في طريقه للقمة ليصنع لنفسه مكاناً بين الأقوياء؛ فتُفتح له أبواب الجنة فجأة (وكأنه يذلك يتمرّد على سنين طويلة من حياته قضاها على الهامش؛ وفي أدوار الكومبارس)! وهنا تكمن الإشكالية؛ إذ يُحاط ''الرمز'' عادةً بهالة من القدسيّة من قِبَل عامة الناس، فتُصبح أقواله مأثورة وأعماله تاريخية! أما انتقاد ''الرمز''، فيُصبح جريمة حتى لو سبق النقد اعترافاً صريحاً بـ ''عظمة'' ذاك الشخص- كما فعلت الناس مع أم كلثوم مثلاً- إلى درجة أن أحد النقاد كتب: ''لقد أصبح عادل إمام رمزاً وطنياً يخشى الناس أن يُعاملوه معاملة البشر، حتى لا يتمّ التشكيك فى وطنيتهم أو حسّهم العام''! صحيح أنه الفنان العربي الوحيد الذي استطاع أن يُحقق نجومية كاسحة على مدى 30 عاماً من دون انقطاع حتى غدا أسطورة فنية، لكن هل يستطيع أحدٌ أن ينتقد: إسرافه في استخدام المرأة في أفلامه، مبالغته في دور ''زير النساء'' رغم سنّه وشكله، إفراطه في التهريج، خروجه عن النصّ، وعدم خروجه عن شخصيته وتعبيرات وجهه المعتادة منذ سنوات طويلة، بل حتى أعماله ما زالت تدور بشكل رئيس حول ''تابوهات'': الجنس والسياسة والدين؟!
بالتأكيد لا، وإن فعل فقد يُشتم أو يُضرب أو يُتّهم بالإساءة إلى مصر (الدولة) بعدما هاجم الرمز (الفرد)، ومَنْ قال إن ''التكفير'' على مختلف أشكاله موجودٌ لدى التيار السلفي فقط؟!
الثالوث
تتّسم معظم أعمال عادل إمام بالجرأة، فتُحدث ضجة وتُثير جدلاً نظراً لنقاشه قضايا اجتماعية وسياسية ودينية تكون حديث الساعة في العادة· فقد اعتاد تقديم قضايا شائكة في أفلامه يصدم بها المشاهدين- إيجاباً للبعض وسلباً لبعضهم الآخر- فهاجم الجماعات الأصولية وتعرّض إلى فساد المجتمع وانتقد المسؤولين الفاسدين في أفلام مثل ''الإرهابي'' و''طيور الظلام'' و''الإرهاب والكباب'' و''اللعب مع الكبار'' و''المنسي''، من دون أن ينسى إكمال الثالوث بالجنس- مشهداً أو إيحاءً- كما فعل في ''التجربة الدنماركية'' و''عمارة يعقوبيان'' مثلاً!
لكنّ، والحقّ يُقال، هو الفنان المصري الوحيد الذي جمع ما لا يجتمع عادةً: رضا الناس المحكومين ورضا النظام الحاكم عن أعماله، على الرغم من أنه ينتقد الاثنين معاً ويمتدح الاثنين معاً أيضاً، حتى بات ''نجماً جماهيرياً تحميه الدولة''!
هو يعتبر نفسه عضواً في ''حزب الناس الغلابة''، على حدّ قوله، ويرى أن انتماءه إلى حزب يساري في شبابه (الحزب الشيوعي) كان عن طريق الخطأ، ويُحاول أن ينأى بنفسه دوماً عن أي فريق، مطالباً بـ ''عدم إلصاق الصفة السياسية أو الاجتماعية أو الدينية بفنان بذاته''، ومعتبراً أن ذلك يُجافي الصواب ''لأن الفن رمزٌ لرسالة كاملة بعيدة عن الأطروحات الفكرية والسياسية المتداولة في ساحاتها''!
لكنّ عادل أمام بذلك يُجافي الحقيقة تماماً- بالإذن منه طبعاً- تبعاً للمثل المصري الشعبي: ''أسمع كلامك أصدقك؛ أشوف أمورك أستعجب''! ليس الأمر اتهاماً بالكذب- لا قدّر الله- لكنّ شهرته الأكبر تتمثل في تقرّبه من الحكم وتأييده للحزب الوطني الحاكم، وهو حرّ في ذلك حتماً لأن الأمر يستند في نهاية المطاف إلى قناعات شخصية، إلا أنّ الإنكار يُولد الريبة دوماً·!
القناعة
يعلم الكثيرون أنّ تصريحات عادل إمام باتت أكثر شهرة من أعماله ذاتها في السنوات الأخيرة، وكأن المسألة استغلال كثير من ''شعبية'' حاضرة لتعويض قليل من ''نجومية'' راحلة، بخاصة أنه يرى نفسه أكبر من مجرّد فنان وكأنه اقتنع أنه ''الرمز'' فعلاً، ودليل ذلك أنه أجاب الإعلامية هالة سرحان عندما سألته عن تاريخ مصر بالقول: ''اتفرّجي على أفلامي؛ هتشوفي تاريخ مصر''، فهل يجرؤ أحدٌ في ''أم الدنيا'' مصر أن يختزل تاريخ بلده في شخصه؟!
بالتأكيد لا، لكنّ عادل إمام فعلها عن سوء نيّة أو سوء فهم، فتماهت خمسة آلاف سنة من تاريخ وطنه في شخصه، وهو أمرٌ ما خطر في بال شاعر الأمة العظيم نفسه (المتنبي) أن يقوله شعراً على لسان حاكم مصر كافور الأخشيدي آنذاك عندما كان يمتدحه!
الرأي
منذ أقل من عامين مثلاً، أكد عادل إمام في حوار مع الطبعة العربية لمجلة ''نيوزويك'' الأميركية أنه ليس هناك ما يمنع ترشيح جمال مبارك لرئاسة الجمهورية، قائلاً: ''لأول مرة أرى شخصاً يعدّ نفسه بشكل جيد لتولّي هذا المنصب مقارنة بالمرشحين من الأحزاب، فهو شاب مثقف ومهموم بالوطن· ليت جمال يرشح نفسه لرئاسة مصر''! وقد أثارت تلك التصريحات غضباً لدى شريحة من المصريين، خصوصاً القوى السياسية المعارضة، وسط اتهامات له بالتبشير بتوريث الحكم!
وذات مرة، هاجم ظاهرة ''الدعاة الجدد''، وخصّ بالذكر عمرو خالد؛ متهماً إياه بأنه يقف وراء ظاهرة تحجيب الفنانات الواعدات منهن، واصفاً الطرق الجديدة في الدعوى بأنها ''دعوة كليب''، بل قام بتقليد الداعية عمرو خالد بطريقة ساخرة أثارت حوله زوبعة لم تهدأ بسهولة!
كذلك، انتقد بشدّة ''ظاهرة'' حجاب الفنانات، متناسياً أنه قرار شخصي محض! كما هاجم بعنف بعض أئمّة المساجد الذين يخطبون في السياسة! وأشهر ما تناقلته المواقع الإلكترونية آنذاك، هو ردّ لاذع بقلم أحد كتّاب المعارضة جاء فيه: (تشرّفت مصر والعالم الإسلامي أخيراً بظهور أحد جهابذة العلم الشرعي وهو العلّامة الحافظ، هبة بلاتوهات السينما وهدية كواليس المسرح، الشيخ المفتي الفنان الزعيم عادل إمام! وقد كان من الدرر التي جادت بها قريحته هذا العلامة أن استنكر على المسلمين الذين يدعون في الجوامع على أميركا وعلى بوش وشارون وقال: ''إزاي ندعي عليهم كده وعايزينهم يحبونا''! ولم يكتفِ عادل إمام بذلك- وهو والله لا عادل ولا إمام- وإنما هاجم الممثلات اللي تحجبوا واعتزلوا الفن)!
لذلك، لم تكن مستغربة تلك المعركة التي خاضها عادل إمام عندما وافق على زواج ابنته الوحيدة سارة من زميلها في الجامعة الأميركية أحمد (ابن المهندس نبيل مقبل أحد كوادر جماعة الإخوان المسلمين في مصر)، فجماعة الإخوان غضبوا بسبب مصاهرة ''الفنان المعادي للأخوان'' في أفلامه ومسرحياته وحواراته وتصريحاته الصحفية، فيما غضب غير الأخوان في المقابل من المصاهرة خوفاً من وقوع عادل إمام في هوى الإخوان المسلمين!
الخطيئة
لكنّ عادل إمام الذي تجاوز السبعين من عمره مصرّ على عدم الاكتفاء بالزعامة الفنية، بل يسعى لزعامة سياسية أكبر من حجمه، كممثل كوميدي ليس إلا، فخانه لسانه وأوقع نفسه في مطبّ لم ينجح في الإفلات منه حتى الآن، كما جرت العادة في أفلامه ''الدون كيشوتية'' في معظمها!
فقد أدلى لجريدة ''المصري اليوم'' بتصريحات مثيرة للخيبة، حيث: انتقد التظاهرات التضامنية مع منكوبي غزة، وسخر من شعارات ''بالروح بالدم نفديكِ يا فلسطين''، وهاجم إضراب التجار في مصر تضامناً مع الفلسطينيين! أي أن عادل إمام، أطال الله في عمره، لا يريد لأحد أن يتظاهر أو يحتج أو يهتف أو يتضامن·
لكنّ خطيئة عادل إمام، هذه المرة، لم تُواجه بالسخرية أو الانتقاد فحسب، إذ صدرت فتوى بهدر دمه عن أبي مصعب عبد الودود زعيم تنظيم ''القاعدة'' في المغرب العربي، حيث قال: ''في ظل هذا المصاب الجلل الذي تعيشه أرض الرباط في غزة، يحلو لبعض المشركين والكفار الاستهزاء بدم الشهداء من الأطفال والنساء والمرابطين في سبيل الله، وقد فعلها عادل إمام وقد استحق هدر دمه''!
المواقف
فضلاً عن ذلك، فقد هاجمه بشدة عدد من الفنانين المصريين والعرب، إذ قال الممثل المصري عبد العزيز مخيون، إن ''عادل إمام نصب نفسه منذ فترة متحدثاً باسم النظام، وهو معروف بولائه للسلطة أيا كان من يرأسها''، ووصفه بأنه ''شخص اشتهر بالصدفة في زمن أسود تحكّم فيه السماسرة والتجار بالفن والإبداع''!
وقرأ الكاتب والسيناريست المصري أسامة أنور عكاشة في تصريحات عادل إمام: ''المرارة واليأس اللذين ملآ الأمة العربية وفنانيها بسبب الهوان العربي''، قائلاً إن غزة ''ليست سوى عنوان واضح للمأساة العربية المتفشية في كل قطر عربي''!
في حين أن الكاتبة الكويتية عواطف الزين قالت: ''إن عادل إمام لم يدن العدوان الإسرائيلي على غزة، ولم يُشارك في اعتصام الفنانين المصريين، فخرج عن الإجماع الفني والجماهيري وأعلن موقفاً مغايراً مما كنا ننتظره منه أو نتوقعه، وكأنه يبيع جمهوره بموقف فيحاكم الضحية ويساند الجلاد''!
وقال الناقد المصري أمير العمري: ''كان من المفروض على عادل إمام أن يقود مظاهرات الغضب على ضرب غزة وقصف المدنيين والعزل الأبرياء هناك، لكنه آثر ألا يكتفي بدوره المناسب تماماً وهو ''الواد سيد الشغال'' (نسبة لإحدى مسرحيات عادل إمام)!
كما انتقده الفنان الجزائري حكيم دكار بقوله: ''إن عادل إمام سقط الآن من قلوبنا مثل أوراق الخريف لأنه لم يحترم جثث الأطفال الأبرياء وهو بتصريحه سبح ضد تيار الشعب المصري وحتى الفنانين المصريين''·
أما الممثلة السورية منى واصف، فقد عاتبته:''من المستحيل أن فناناً بحجمك ومكانتك وثقافتك ألا يكون قد شاهد جثث الأطفال التي مزقتها آلة الدمار الصهيونية، من المستحيل ألا تحرّك فيك مشاهد الدماء والمجازر التي يرتكبها الصهاينة في حق إخوانك في فلسطين نخوتك وكرامتك كعربي''!
فيما رأى الممثل السوري خالد تاجا في عادل إمام: ''الشخص المنافق الذي يخدر الشعوب العربية بأعماله التي تبدو في ظاهرها مناهضة للظلم ومحاربة للفساد، لكن باطنها يخفي أفكاراً سامة تسببت في تدمير النسيج الثقافي العربي وجعلتها مستكينة مستسلمة لحكامها الاستبداديين، الذين يرون في هذا المهرج بوقاً للظلم والاستبداد''!
أما النجم دريد لحام، فقد قال: ''لست متأكداً حتى الآن من التصريحات المنسوبة لعادل إمام، وإن كنت أعتقد أنه أذكى بكثير من الإدلاء بمثل هذه الأقوال التي تعصف بتاريخه ومكانته في قلوب الجماهير العربية'' (لاحقاً، علّق عادل إمام قائلاً: ''لم أتوقّع أن دريد لحام بهذه السطحية، وكنت أظن أن تفكيره أعمق من هذا)!
الردّ
على ما يبدو، أن عادل إمام لم يكن يتوقّع كل هذه الضجة التي رافقت تصريحاته، لكنه أوضح أنه لن يعتذر خصوصاً أن فتاوى إهدار الدم وقال: ''ليست هذه المرة الأولى التي تهدر جماعة سلفية دمي''! مع التنويه إلى أنه استفاد من ''الفتوى'' من جهتين: الأولى كسب التعاطف إذ إن أشدّ معارضيه لا يرضون بهدر دمه حتماً، والثانية محاولة تصحيح الموقف إذ صرّح لاحقاً إنّه لم يقصد الهجوم على ''حماس'' لكونه يعتبرها ''حركة مقاومة مشروعة'' بالرغم من تحفّظه على دورها في تهديد وحدة الصف الفلسطيني! (لاحظوا إصراره على تبنّي الموقف الرسمي)!
لكنّ اللافت هو المؤتمر الصحفي الذي عقده مجلس نقابة المهن التمثيلية برئاسة نقيب الممثلين أشرف زكي، إذ كان عنوانه ''من أجل الدفاع عن عادل إمام'' بحضور الفنانين أشرف عبد الباقى ومحمد رياض ومحيي الدين عبد المحسن (لاحظوا مَنْ حضر)! فقد حذّر فيه النقيب ''الفنانين الذين خرجوا بتصريحات متطاولة على مصر والفن المصري متمثلاً فى الفنان عادل إمام'' (لاحظوا أن لا أحد تطاول على مصر الأرض أو الشعب)، والذي ''عرف عنه مواقفه الوطنية والقومية الكبيرة'' (لاحظوا إنه لم يذكر تلك المواقف)، مشيراً إلى قيمة عادل إمام ''التي تجاوزت مصر إلى كل البلاد العربية، وأن استقباله في أي دولة عربية يكون مثل استقبال الزعماء السياسيين'' (لاحظوا ''الرمزية'' هنا)!
·· والآن، ليس مطلوباً من عادل إمام أن يُفسّر ما قاله ذات مرة ''إن الراحل جمال عبد الناصر هو أول رئيس مصري حقيقي''، ولا أن يُغنّي مع الراحل عبد الحليم حافظ ''خلي السلاح صاحي''، بل أن يُصالح بعضاً من جمهور أحبّه ممثلاً فقط، وإلا انفضّ عنه ولسان حاله: ''سلام يا صاحبي''!






من هو؟



























؟ من مواليد 17 مايو سنة 1940
؟ وُلد في حي الحلمية، لكن جذوره ريفية من المنصورة محافظة الدقهلية، من قرية ''شها'' تحديداً حيث كان جدّه لأبيه بقال القرية كان والده موظفاً في إحدى المصالح الحكومية ووالدته ربّة منزل حاصل على شهادة بكالوريوس الزراعة سنة 1962 من جامعة القاهرة متزوج من هالة الشلقاني، وله ثلاثة أبناء: المخرج رامي والممثل محمد وخريجة الجامعة الأميركية سارة·
؟ فنياً: بدأ مشواره في المدرسة؛ وعروض الفرق الجامعية، ثم التحق بفرق التلفزيون المسرحية سنة 1962
؟ مسرحياً: بدأ رحلة الاحتراف عندما تقدّم من المخرج حسين كمال ليُؤدّي دوراً في ''ثورة قرية''، فاخترع له دوراً هامشياً؛ بائع عسلية لا يقول أكثر من جملة واحدة: ''معايا عسلية بمليم الوقية''!
؟ أسند إليه الفنان الراحل فؤاد المهندس أول دور له مساحة درامية، دور دسوقي أفندي مدير مكتب المحاماة في مسرحية ''أنا وهو وهي'' للمخرج عبد المنعم مدبولي، فتمكن الممثل الشاب النحيف من لفت الانتباه بشدة! لكنّ الطفرة الكبرى- له ولجيل بكامله تمرّد على إفرازات نكسة 67 جاءت مع مسرحية ''مدرسة المشاغبين'' سنة 1971
؟ سينمائياً: بدأ في سنة 1963 من خلال فيلم ''الجريمة الضاحك'' للمخرج نجدي حافظ، ثم مثّل عشرات الأدوار الثانوية إلى درجة أنه ظهر في 7 أفلام دفعة واحدة سنة 1969
؟ اقتنص أول بطولة سينمائية حقيقة له سنة 1973 في فيلم ''البحث عن فضيحة'' من إخراج نيازي مصطفى وتمثيل ميرفت أمين وسمير صبري، ونال البطولة المطلقة سنة 1978 في فيلم ''المحفظة معايا''·
؟ كانت 1979 سنة الحظ في حياته: فيلم ''رجب فوق صفيح ساخن'' رسّخه كنجم السينما الأول بلا منافس بتحقيقه أعلى الإيرادات آنذاك، ومسرحية ''شاهد ما شفش حاجة'' توّجته ملكاً على المسرح، ومسلسل ''أحلام الفتى الطائر'' فرضه نجماً في التلفزيون·
؟ قدّم خلال عمره الفني: 122 فيلماً، 10 مسرحيات، 6 مسلسلات إذاعية و3 مسلسلات تلفزيونية
؟ تّم اختياره سنة 2000 سفيراً للنوايا الحسنة المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة لهيئة الأمم المتحدة

اقرأ أيضا