الاتحاد

أخيرة

اذهبوا واحتجوا في دارفور

الممثلة ميا فارو وسط حشد من أنصارها خلال المسيرة في بنوم بنه أمس

الممثلة ميا فارو وسط حشد من أنصارها خلال المسيرة في بنوم بنه أمس

منع رجال الشرطة الكمبودية الذين يحملون الهراوات الممثلة الأميركية ميا فارو من تنظيم تجمع حاشد في مجمع ''ساحات القتل'' بكمبوديا أمس في إطار حملة (احلم من أجل دارفور) لإنهاء الفظائع التي ترتكب في الإقليم السوداني المضطرب·
وقال قائد الشرطة تتش ناروث للصحفيين بعد منع نحو 200 عنصر من الشرطة العسكرية فارو ونشطاء آخرين من دخول المجمع الواقع في مدرسة فنومبينه العليا ''تول سلينج'' التي كانت مركز بول بوت زعيم ''الخمير الحمر'' الرئيسي للتعذيب: ''ليس لدارفور صلة بكمبوديا·· اذهبوا واحتجوا في دارفور''·
وكانت الجماعة تعتزم وضع الزهور وإشعال شعلة أولمبية رمزية في المجمع بعد تنظيمها اجتماعات حاشدة مماثلة في كل من تشاد ورواندا وأرمينيا وألمانيا والبوسنة في إطار حملة لإقناع الصين بدفع الخرطوم إلى إنهاء العنف في دارفور· وقالت فارو في مؤتمر صحفي متهمة بكين بالضغط على السلطات الكمبودية: ''قلوبنا تنفطر بسبب ما حدث·· كانت الحكومة الصينية تحاول منعنا من إحياء ذكرى المذابح الجماعية في كمبوديا ومن منح الناجين فرصة لإظهار التضامن مع أبناء دارفور، ونتمنى أن تمارس بكين نفس القدر من الضغط الدبلوماسي على الخرطوم لإنهاء المذابح الجماعية في الاقليم''·
وحاول بعض أنصار فارو تهديد الشرطة بتدخل السفارة الأميركية ولكنهم تم صدهم قبل أن تنتهي المسيرة بعد نحو ساعة بهدوء ومن دون اي اعتقالات·

اقرأ أيضا