الاتحاد

دنيا

مهرجان القاهرة السينمائي دون أفلام مصرية في مسابقته لأول مرة

مشهد من فيلم "المليونير المشرد الذي سيكرمه المهرجان

مشهد من فيلم "المليونير المشرد الذي سيكرمه المهرجان

يشارك 150 فيلماً، تمثل 67 دولة، في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي الشهر القادم، لكن المسابقة الرسمية الدولية للمهرجان ستخلو لأول مرة من أي فيلم مصري يمثل الدولة المضيفة. أعلن ذلك عزت أبو عوف رئيس المهرجان في مؤتمر صحفي عقده أمس الأول في القاهرة، مبدياً أسفه لأنَّ المهرجان، الذي تفتتح دورته الثالثة والثلاثون في العاشر من نوفمبر تشرين الثاني، "لا يوجد فيه فيلم مصري (في المسابقة الرسمية) لأول مرة"... متسائلاً عن حقيقة المشكلة التي يعاني منها الفيلم المصري، وأضاف أنه كان يوجد اتفاق مبدئي على مشاركة أحد الأفلام المصرية، لكنه "سحب من المهرجان حيث قيل إنه لن يكون جاهزاً في الوقت المناسب. وقال أبو عوف إن المسابقة الرسمية يتنافس فيها 16 فيلماً من 16 دولة، منها ثمانية أفلام مرشحة لجائزة الأوسكار هذا العام. وأضاف إنَّ الدورة الجديدة ستهدى إلى اسم المخرج المصري شادي عبد السلام (1930- 1986) وسيحتفل المهرجان بعرض فيلمه الروائي الطويل (المومياء) لأول مرة في مصر، بعد ترميمه لتصبح النسخة الجديدة كما كان عليه الفيلم حين عرض لأول مرة، بعد الانتهاء من إنتاجه قبل نحو 40 عاماً. وأعلن المهرجان في وقت سابق في بيان أن النسخة المرممة لفيلم عبد السلام (ليلة أن تحصى السنين-المومياء) الذي يعد من كلاسيكيات السينما العربية، قامت مؤسسة سينما العالم التي يرأسها المخرج الأمريكي مارتن سكورسيزي، بترميمه ضمن مشروع يهتم بصنع نسخ سالبة جديدة (نيجاتيف) لأبرز الأفلام في العالم. وسيعرض (المومياء) في المهرجان بحضور سكورسيزي. وقال أبو عوف إنَّ المهرجان الذي يستمر 11 يوماً سيفتتح بفيلم (نيويورك) للمخرج الهندي كبير خان، ضمن الاحتفال بالسينما الهندية كضيف شرف بالمهرجان، الذي سيعرض بهذه المناسبة 16 فيلما هنديا من مختلف المدارس والتيارات الفنية، إضافة إلى تكريم أبطال فيلم (المليونير المتشرد) الحائز على ثماني جوائز في مسابقة الأوسكار هذا العام. كمل سيكرم خمسة مصريين هم المخرج علي عبد الخالق والمونتير أحمد متولي ومدير التصوير محسن نصر، والممثلتان شويكار ونادية الجندي، والمخرج الجزائري أحمد رشدي في سياق اختيار السينما الجزائرية لتكريمها بالمهرجان حيث قدمت مخرجين بارزين نافست أفلامهم في مهرجانات كبرى مثل محمد لخضر حامينا الذى فاز فيلمه (وقائع سنوات الجمر)، بالسعفة الذهبية لمهرجان كان عام 1975. ويشمل هذا التكريم دعوة نخبة من نجوم وصناع السينما الجزائريين، وتنظيم قسم خاص للأفلام الجزائرية يعرض من خلاله أحد عشر فيلماً من أحدث ما أنتج خلال السنوات الخمس الأخيرة، وهي (مصطفى بن بولعيد) لأحمد راشدي، و(رحلة إلى الجزائر) لعبد الكريم بهلول، و(نهر لندن) لرشيد بوشارب، و(مسخرة) لليث سالم، و(زهر) لفاطمة الزهراء زعموم، و(المنارة) لبلقاسم حجاج، و(الخبز الحافي) لرشيد بن حاج، و(دليس بالوما) لنادر مكناس، و(بركات) لجميلة صحراوي، و(ظلال الليل) لناصر بختي، و(روما أفضل منك) لطارق تقيا. ويرأس لجنة التحكيم الرسمية المخرج الهندي أدور جوبا لاكريشنان، كما يرأس لجنة التحكيم الخاصة بمسابقة أفلام الديجيتال المخرج النيجيري فيكتور اوكاي، ويرأس لجنة التحكيم الخاصة بمسابقة الأفلام العربية الممثل المصري نور الشريف.

اقرأ أيضا