الاتحاد

الرياضي

ليما: رؤوسنا مرفوعة.. والعين الأقوى

ليما في كرة مشتركة مع محمد أحمد خلال المباراة النهائية (تصوير محمد البلوشي)

ليما في كرة مشتركة مع محمد أحمد خلال المباراة النهائية (تصوير محمد البلوشي)

معتصم عبدالله (أبوظبي)

اكتفى الوصل بـ «وصافة» كأس صاحب السمو رئيس الدولة 2017- 2018، برغم أنه كان يمني النفس بمعانقة لقب «أغلى البطولات»، بعودته إلى النهائي، بعد غياب عقد كامل، منذ آخر نهائي للفريق موسم 2007- 2008، وذلك بالخسارة أمام العين 1-2 أمس الأول، باستاد مدينة زايد الرياضية، وهي المرة الثامنة التي يفشل فيها «الإمبراطور»، مقابل التتويج مرتين فقط، من أصل 10 مباريات نهائية يكون «الفهود» طرفاً فيها على مدار تاريخ البطولة.
ويحمل سجل الوصل تتويجه بالكأس الأغلى مرتين الأولى موسم 1986- 1987 على حساب الخليج، والثانية في موسم الثنائية 2006- 2007 أمام منافسه العين 4 - 1، مقابل ثماني مرات اكتفى فيها بالوصافة مواسم 1982- 1983، 1985- 1986، 1990- 1991، 1992- 1993، 1997- 1998، 1999- 2000، 2007- 2008، و2017- 2018.
ومثلت وصافة الكأس السطر الأخير في موسم يبدو ناجحاً لـ «الإمبراطور» العائد إلى واجهة المنافسة، برغم مشاعر الحزن التي سيطرت على لاعبي الفريق وجمهوره والجهازين الفني والإداري، عطفاً على عودة «الأصفر» إلى واجهة المنافسة بعد غياب سنوات طويلة، من خلال حوصله على وصافة الدوري في الموسم الماضي، والتي كفلت للفريق العودة للمشاركة القارية في بطال آسيا، بعد غياب 10 سنوات أيضاً، قبل أن يحتل المركز الثالث في الدوري، خلال الموسم الحالي خلف العين والوحدة، ويحصد وصافة كأس الخليج العربي، وكأس رئيس الدولة بالخسارة أمام ذات المنافسين الوحدة والعين بنتيجة 1-2 على التوالي.
ووضعت الخسارة في نهائي الكأس الأغلى، الوصل أمام «مفترق طرق» بشأن العودة بقوة أكبر للمنافسة خلال الموسم المقبل، حيث ينتظر جمهور الفريق حسم الكثير من الملفات، والتي يأتي على رأسها الترتيبات بشأن الجهاز الفني للفريق الذي يقوده الأرجنتيني رودولفو أروابارينا، بعد انتهاء عقده الحالي بنهاية الموسم، وعدم التوصل إلى اتفاق جديد بشأن الاستمرار لموسم ثالث على الأقل، علاوة على ملف اللاعبين الأجانب بالبحث عن بديل الأسترالي كاسيرس الذي ينتهي عقده أيضاً بنهاية الموسم كمرحلة أولى، بجانب تدعيم صفوف الفريق بعدد من العناصر المواطنة على مستوى بقية خطوط اللعب بداية بالدفاع والوسط، وتعزيز دكة البدلاء.
ويقاتل الوصل في الموسم المقبل على أكثر من جبهة على صعيد المشاركات المحلية والعربية والقارية، بداية من خوضه البطولة العربية للأندية في أغسطس المقبل أمام الاتحاد السعودي في الدوري الأول، دوري أبطال آسيا 2019، بجانب المنافسات المحلية في دوري وكأس الخليج العربي، وكأس رئيس الدولة، وهو ما يتطلب جاهزية كاملة لعناصر الفريق الأساسية والاحتياط، بجانب البداية المبكرة لبرنامج الإعداد من خلال المعسكر الخارجي بعد حسم ملفات الجهاز الفني واللاعبين.
من جانبه، ذكر البرازيلي ليما نجم «الإمبراطور»، أن فريقه قدم 100 % من المجهود في مباراة أمس الأول، غير أن عدم التوفيق لم يحالفه في التسجيل مبكراً، وقال: العين فريق قوي هو المرشح الأفضل على الورق، لكننا لم نخش المنافس ولعبنا بشكل جيد، ولم نوفق في الحصول على الكأس، علينا أن نبقي رؤوسنا مرفوعة، وأن نفكر في المستقبل وأن نسعى للفوز بالبطولات في الموسم المقبل.
وحول عدم استفادة فريقه من النقص العددي في العين، بعد طرد المدافع إسماعيل أحمد، أوضح أن النقص العددي للعين بعد الطرد صعب من مهمتنا، لأن المنافس ركن للدفاع بشكل جماعي، نحن مثلاً لعبنا أمام حتا بعشرة لاعبين، وحققنا الفوز رغم النقص، وهذا وضع طبيعي في كرة القدم، يجب أن نتجاوز الخسارة وأن نعود للقتال مجدداً في الموسم المقبل لننافس بقوة على الألقاب.
وحول مستقبله مع الفريق، والعروض من الأندية الأخرى، في ظل استمراره مع الوصل حتى نهاية موسم 2021- 2022، قال: سمعت بعض الأحاديث عن عرض من الهلال السعودي للحصول على توقيعي، وأفكر فقط في الحصول على راحة وعطلة، ولا أعرف ما سيحدث في الفترة المقبلة، أنا سعيد في الوصل، وأتمنى أن أبقى هنا لفترة أطول.

كايو: الهدف المبكر أربك حساباتنا!

رأى البرازيلي كايو كانيدو، مهاجم الوصل، أن الهدف المبكر للعين في مباراة النهائي أمس الأول أربك حسابات فريقه في التعامل مع المباراة، وقال: «فريقان كبيران تنافسا على الكأس، وقدما مباراة جيدة، ولكن أعتقد أن الهدف المبكر أربكنا قليلاً برغم عودتنا بسرعة لأجواء اللقاء، ولعبنا بشكل جيد أمام العين القوي».
وأضاف: «قاتلنا بشراسة، وقدمنا كل ما نملك، وشعرت بالإحباط لأننا وصلنا إلى مرماهم في وقت متأخر جداً، وأعتقد أننا كنا سننجح في إدراك التعادل، إذا حصلنا على 5 دقائق أخرى»، لافتاً إلى أن استقبال هدف مبكر «عقد» المباراة بشكل كبير، وقال: «شعرنا بالارتباك في الدقائق العشرين الأولى، ومع ذلك صححنا الوضع واستعدنا تركيزنا. في الشوط الأول اندفعنا هجومياً بشكل أكبر وكنا مكشوفين في الدفاع بطبيعة الحال، ونجحنا بالفعل في التسجيل لكن في وقت متأخر جداً».
وحول مستقبل الفريق، قال: «ليست لدي تصور بشأن مستقبلي مع الوصل أو مستقبل الفريق بشكل عام، وأترك الأمر للظروف، عقدي ممتد مع الوصل، وحالياً لا أفكر في أي شيء، باستثناء الحصول على الراحة، ونرى ما يحدث في المستقبل».

حسن محمد: قادرون على العودة مستقبلاً

شدد حسن محمد، مهاجم الوصل، والذي شارك في الشوط الثانية لمباراة أمس الأول أمام العين في النهائي، على أن جميع اللاعبين سعوا لتقديم كل ما لديهم في المباراة، وحاولوا الاجتهاد حتى الدقائق الأخيرة، وقال: «الحصول على المركز الثالث في الدوري، وبلوغ نهائي كأس الخليج العربي وكأس رئيس الدولة على التوالي، دليل على قدرة الوصل على تحقيق الأفضل، والقدرة على العودة مستقبلاً». وذكر أن الوصل نجح في تحقيق معظم الأهداف خلال الموسم الحالي، وأضاف: «كنا على مسافة خطوة أخيرة من معانقة المجد، بالعودة إلى حصد الألقاب، ولكننا لم نوفق برغم اجتهاد اللاعبين والجهاز الفني ودعم الجمهور»، لافتاً إلى أن فريقه لم يستثمر الفرص التي أتيحت له برغم الهدف المبكر للمنافس والنقص العددي في صفوفه في الشوط الثاني.

المنذري: أفضلية الزعيم منحته اللقب

ذكر سلطان المنذري، الحارس «البديل» للوصل، أن الأفضلية في الشوط الأول لمباراة أمس الأول، مالت لكفة العين، قبل أن يحاول فريقه الضغط في الشوط الثاني، ويهدر أكثر من فرصة لم تستغل على النحو المطلوب، وقال: «العين نجح في التحكم في مجريات المباراة بشكل عام، علاوة على أن الهدف المبكر في الدقائق الأولى لانطلاقة المباراة شكل ضغطاً على اللاعبين».
ورأى المنذري أن الوصل، وبرغم النتائج الإيجابية على مدار مشاركته في المسابقات المحلية، لم يحقق كل الطموحات، وأضاف: «كنا نأمل في الأفضل، ولكن يبقى واقع كرة القدم بفوز فريق واحد في كل نهائي»، لافتاً إلى أن جمهور «الأصفر» كان يستحق الأفضل، واعداً بالعودة بشكل أقوى في الموسم المقبل.

اقرأ أيضا

الأرجنتين وميسي يثيران حالة من الجنون في مايوركا