الاتحاد

الإمارات

لجنة تحكيم «شاعر المليون» تختتم مقابلات الشعراء في عمَّان

اختتمت لجنة التحكيم في النسخة الرابعة من مسابقة شاعر المليون أمس الأول مقابلاتها للمترشحين بمحطّتها الثالثة في العاصمة الأردنيّة عمان، حيث شهدت هذه المحطة وعلى مدى 4 أيام إقبالاً وكثافة في نصوص الشعراء الذين توافدوا من مختلف الدول العربية.
وشهدت عمان على مدى أربعة أيام توافد مئات الشعراء العرب من سوريا والعراق والسعودية والكويت واليمن وليبيا وفلسطين، وذلك بالإضافة إلى شعراء الأردن الذين شاركوا بكثافة فاقت التوقعات، كما فاقت أعداد المشاركين في النسخ الثلاث الماضية.
يشار إلى أنّ إدارة برنامج شاعر المليون كانت قرّرت إلغاء جولة لجنة التحكيم في مدينة جدّة بالمملكة العربية السعودية، وذلك بسبب عدم إصدار الجهات المختصة في السعودية لتأشيرات الدخول اللازمة لطاقم العمل في الوقت المناسب.
من جهته، أكّد سلطان العميمي مدير أكاديمية الشعر في هيئة أبوظبي للثقافة التراث، عضو لجنة التحكيم، أنّ جولة الأردن تعتبر من الجولات المهمّة في خريطة لجنة التحكيم خاصة أنها استقطبت العديد من شعراء الدول المجاورة للأردن كسوريا والسعودية والعراق، بالإضافة إلى شعراء من الكويت واليمن وفلسطين وليبيا.
وأشار العميمي إلى أن “جولة الأردن ناجحة ومتميّزة بكافة المقاييس، وكان الحضور القوي للمواهب الشعرية الشابة وكذلك المستويات القوية للتجارب النسائية من أهم وأبرز سمات هذه الجولة”.
وكان أعضاء لجنة التحكيم في النسخة الرابعة من مسابقة شاعر المليون والتي تضمّ في عضويتها لهذه النسخة الدكتور غسان الحسن، وسلطان العميمي، وحمد السعيد، قابلت وعلى مدى أربعة أيام مئات الشعراء، واضطرت إلى تمديد فترة المقابلات إلى ساعات متأخرة من الليل لحرصها على منح الفرصة لجميع الشعراء لتحقيق حلمهم في المشاركة، كما كانت اللجنة قد مدّدت فترة المقابلات يوماً إضافيّاً لاستيعاب الأعداد الهائلة من الشعراء الذين غصّت بهم صالات وأروقة الفندق مكان المقابلات.
ومع اختتام جولة عمّان تكون لجنة التحكيم قد أنهت وبنجاح كبير إحدى أهم محطاتها بعد أن كانت قد أنهت في وقت سابق مقابلاتها لمئات الشعراء في محطتها الأولى في العاصمة أبوظبي ومحطتها الثانية في العاصمة الكويتية، قبل أن تعود مجدداً لمقابلة الشعراء في المحطة الأخيرة في أبوظبي مطلع نوفمبر المقبل.
يشار إلى أنه، تقديراً للاهتمام الكبير بالمشاركة في البرنامج من قبل الشعراء السعوديين الذين لم تتح لهم الفرصة لمقابلة لجنة التحكيم، ونظراً إلى أنّ إدارة البرنامج كانت قد أعلنت في وقت سابق عن إقامة جولة في الدول التي يصل عدد الشعراء المشاركين منها أكثر من 50 شاعراً، فقد بادرت هيئة أبوظبي للثقافة والتراث باستضافة ما بين 300 – 400 شاعر سعودي حصلوا على الإجازة الأولى من لجنة التحكيم من بين آلاف المترشحين، وذلك لاستضافتهم في “دار زايد” وإتاحة الفرصة لهم لمقابلة لجنة التحكيم في المحطة الأخيرة في مدينة أبوظبي بما قد يُحقق أحلامهم بدخول قائمة الـ(48)، وذلك وفق التفاصيل التي ستعلنها أكاديمية الشعر لاحقاً.
يذكر أن برنامج شاعر المليون تدعمه وتنتجه وتنظمه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، ويبلغ إجمالي الجوائز في المسابقة 22 مليون درهم إماراتي، حيث يحصل صاحب المركز الأول والفائز بلقب شاعر المليون والبيرق على خمسة ملايين درهم، بينما يحصل صاحب المركز الثاني على أربعة ملايين درهم، والثالث على ثلاثة ملايين درهم، إضافة لمنح الفائز الرابع مليوني درهم، والخامس مليون درهم.

اقرأ أيضا

حمدان بن محمد يكرم الفائزين بجائزة دبي التقديرية لخدمة المجتمع