الاتحاد

الرياضي

3 سباقات للمهرجان العالمي في «جران هيبدروم» بإشبيلية

سباقات المهرجان تستقطب نخبة الخيول في كل المضامير (من المصدر)

سباقات المهرجان تستقطب نخبة الخيول في كل المضامير (من المصدر)

محمد حسن (مدريد)

يستضيف مضمار جران هيبدروم دي لاندوز في إشبيلية بإسبانيا، عصر اليوم، 3 سباقات ضمن فعاليات النسخة العاشرة لمهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان العالمي للخيول العربية، بالتزامن مع الملتقي العالمي التاسع لخيول السباق العربية، تحت شعار «عالم واحد 6 قارات أبوظبي العاصمة»، حيث يقام سباق كأس عام زايد «قوائم» لمسافة 1500 متر، البالغ جائزته 35 ألف يورو، والجولة الرابعة من مونديال سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» للفرسان المتدربين، البالغ جائزته 20 ألف يورو، والجولة الأولى من البطولة الدولية للشيخة لطيفة بنت منصور بن زايد آل نهيان لخيول البوني.
ويشارك في سباق كأس عام زايد 8 خيول، أبرزهم «عجايب» لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية، بإشراف فرانسوا روهات وبقيادة مايكل فورست.
ويشارك في سباق مونديال «أم الإمارات» لمسافة 1900 متر، 7 فرسان وفارسات، أبرزهم الفارس العماني سيف البلوشي على صهوة الجواد «أنجال»، وأبرز نتائج البلوشي الفوز بالديربي العماني على صهوة «الصواب».
ومن أبرز الفرسان المنافسين التركي محسن توران الفائز بـ75 سباقاً من أصل 645 مشاركة، ويقود الجواد «هارميل»، إلى جانب الفارسة الألمانية ميلينا ايم الفائزة بـ14 سباقاً من أصل 168 مشاركة، وتقود الجواد «صنديد».
ويسعى الفارس جاك اسبورن على صهوة «الكترا دو باست» لمنح المملكة المتحدة الفوز، وقد حقق 14 انتصاراً من إجمالي 159 مشاركة، وهناك الفارسة الأيرلندية صوفي رالستون الفائزة بـ3 سباقات من أصل 89 مشاركة، وتقود الجواد «ذا ابيد».وتقود الفارسة المجرية هيوزار كورينا الفائزة بـ4 سباقات من أصل 45 مشاركة، الجواد «النقش»، وتقود الفارسة ساني دو كيولر الجواد «المهيوب».
وتشارك في الجولة الأولى من بطولة الشيخة لطيفة بنت منصور آل نهيان لخيول البوني 7 فرسان، من سن 8 إلى 14 عاماً، وتتألف البطولة من 9 جولات عالمية، فيما تقام النهائيات في أبوظبي.
من جانب آخر، شهد اليوم الثاني من الملتقى العالمي لخيول السباق العربية، المقام حالياً في العاصمة الإسبانية مدريد، حضور دبلوماسي رفيع، تقدمهم سعيد النويس سفير الدولة لدي هولندا، ومحمد السويدي سفير الدولة لدي سلطنة عمان، ود. عبد الرحيم العوضي مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي للشؤون القانونية.
وأقيمت ثلاث جلسات، حيث كانت البداية بالجلسة الرابعة، التي تناولت موضوع وزن الفارس والحوادث والتأمينات، بمشاركة نخبة من الأطباء والفرسان والمسؤولين، وأدارها جاري كوبيل، وتحدث فيها ريتشارد مولن وكريس واتسون، وماهي أرميدا، وأكينا أمورس، وكاي شيرمان، وسارة اوليفر، وارنست اورتيل، وصوفي رالستون ودكتور جمال الحوت.
وتصدر النقاش أهمية الحفاظ على وزن الفارس وأفضل الطرق التي تستخدم في هذا الجانب، وإتباع إستراتيجية جيدة، تتضمن الأغذية والحمية والتمارين الرياضية، مع الإشارة إلى دخول عوامل عدة في المحافظة على الوزن، مع التأكيد على العقلية والثقافة، واهتمام الفرسان بهذا الأمر جيداً لوصول للوزن الأمثل، والمحافظة عليه، وعلى جميع الجوانب الأخرى التي تخص صحة الفارس حتى الذهنية والنفسية، والتي تؤثر بدورها على أداء الفارس.
وأشار المتحدثون إلى أن هنالك عدداً من دراسات خصصت لوزن الفارس، قامت بها جامعة ليفربول برعاية المهرجان، حددت العوامل التي يجب التحكم بها للوصول لنتيجة جيدة في هذا الصدد واضعة في الاعتبار اختلاف البيئة من دولة إلى أخرى، وتأثيرها في هذا الجانب، وشدد على أهمية الوعي والثقافة الغذائية.
واتفق المتحدثون على أهمية التأمين بالنسبة للفرسان في كل البلدان، والأفضل أن يكون شاملاً، حيث يغطي الفارس في بلده والبلدان الأخرى التي يذهب ليشارك فيها مع الأخذ في الاعتبار التشريع والقانون.
وتمت الإشارة إلى تأسيس صندوق الفرسان، وأن يكون أساسياً وفقاً للرخصة، وتم التنبيه على أهمية مساعدة الفرسان الذين حدثت لهم إصابات وإعادتهم لركوب الخيل مجدداً. وأكد عدد من المتداخلين في مقدمتهم لارا صوايا، على أن الإمارات تتمتع بنظام تأمين يشمل جميع مواطنيها والمقيمين على أرضها، مشيرة إلى أن سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان يحرص على دعم كل الفرسان الذين تحدث لهم إصابات ودعم أسرهم.

تشكيل منتخب القدرة
يخوض منتخب الإمارات تحدي كأس سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» لفرق السيدات للقدرة لمسافة 120 كلم، ويمثلها شذرة الحجاج على صهوة «ديفا دا اوليفرينا»، واليازية الرميثي على صهوة «هولتاريا»، وعلياء الصبوري على صهوة «مور بيرجل». وتقود نوف عبد الله الجواد «تامبور سيد»، وأسماء الجناحي «اوريجون»، فيما تشارك في سباق الفردي نسرين علي خالد على صهوة «سيرو دو». ويشارك نخبة من الفرسان على لقب سباق 100 ميل كأس زايد للقدرة لمسافة 120 كلم، وأبرز فرسان الإمارات بطي غمران القبيسي، وعلي الرميثي.

دعوات لتوفير قاعدة بيانات خاصة بالسباقات
ناقشت الجلسة الخامسة، أهمية الإعلام والعلاقات العامة وقاعدة البيانات، بهدف نشر الثقافة الرياضية بين الأفراد وتنمية الوعي بينهم، وأدارها ديريك طومسون.
وذكر عدد من خبراء الإعلام من على المنصة الرئيسية أن عدم توفر قاعدة البيانات والمعلومة في الكثير من الدول مشكلة تواجه سباقات الخيول العربية، إضافة إلى عدم منح السباقات مساحة كافية في التغطية الإعلامية، رغم أهمية المنشط الذي يحظى بمتابعة الملايين، مؤكدين أن الخيول تستحق المزيد من الاهتمام الإعلامي.
وقال الصحفي ساتيا ناريان، المختص في تغطية سباقات المهرجان أن هنالك الكثير من الدول التي تستضيف سباقات المهرجان لا توفر المعلومة وليس لديها قاعدة بيانات متاحة.
وأضاف: نتيجة السباق تتأخر أكثر مما يجب بعكس ما يحدث في الإمارات التي توفر كل المعلومات عن مختلف السباقات بطريقة تساعد وسائل الإعلام في أداء مهامها خدمة للمتلقي.
وأشار الإعلامي الأميركي جوناثان هورويتز إلى أن استخدام صفحة الفيسبوك في تغطية السباقات يمكن ملايين المشاهدين حول العالم من المتابعة، مؤكداً أن تجربتهم في البث المباشر عبر الفيسبوك أثبتت ذلك.
وأشار اللبناني ميشيل شحادة إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي تعطي معلومة حقيقية عن عدد المتابعين يستفيد منها المعلن، وأضاف: من هذه المعلومة يمكن التأكيد على أهمية مواقع التواصل الاجتماعي والاستفادة منها في التغطية.
وقال الأسترالي بيتر ستيبل إن ضعف المساحة المتوافر للصحيفة في تغطية سباقات الخيول تشجع على الاستفادة من الإنترنت أكثر لنشر المنشط وإرضاء كل محبيه بنشر الأخبار سريعاً.
ودعا الفرنسي ميشيل أبو نجم إلى صحافة متخصصة في الخيول وتأهيل صحفيين يغطون هذا النشاط، ذاكرا أن كرة القدم تأخذ مساحة واسعة في كل الصحف على مستوى العالم.
وأضاف: الصحيفة التي أعمل بها تقدم 4 صفحات عن كرة القدم وخبر صغير عن الخيول، علينا الاعتراف أنها طريقة غير احترافية وليست مهنية لكن هذا هو الواقع الذي يجب أن نعمل على تغييره بمنح سباقات الخيول مساحة كافية.
بدورها، علقت لارا صوايا على موضوع قاعدة البيانات وقالت إنهم في المهرجان كانوا حريصين على هذه الخطوة لتكون خدمة للدول، لكن التكلفة كانت عالية تتراوح بين 360 و475 ألف جنية استرليني، مشيرة إلى أنه سيتم إعداد قاعدة البيانات في الوقت المناسب والطريقة الصحيحة.
واتفق المتحدثون على أن زيادة مشاهدي السباقات ومتابعة أخبارها يجب أن تتم فيهما استخدام التقنية الحديثة، والاستفادة من مواقع التواصل الاجتماعي التي أصبحت تحظى باهتمام كبير.

دور كبير للمهرجان في تمكين المرأة
شهدت جلسة المرأة في السباقات نقاشاً مستفيضاً حول المشاركة النسائية، واتفقت المتحدثات على الدور الكبير الذي لعبه المهرجان العالمي في تمكين المرأة في السباقات، بدعم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، وسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات».
وأكدت لارا صوايا أن المرأة الإماراتية تجد الدعم الكامل من القيادة الرشيدة، ولا توجد أي حواجز تعوق من تقدمها في المجال الرياضي، مشيرة إلى أن المهرجان قام بدور كبير في دعم الفارسات في سباقات القدرة والسرعة.
وقالت: تم توفير كل وسائل التأهيل، موضحة أن المهرجان يعمل بالتعاون مع مجلس أبوظبي للشباب على إعداد عدد من الفارسات والفرسان صغار السن لسباقات السرعة.
وأضافت: دعم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» للرياضة النسائية عامة، وسباقات السيدات خاصة، كان له أكبر الأثر في احتلال الفروسية الإماراتية النسائية المكانة المرموقة في العالم.
من جانبها، قالت إيمان الصيقل إن الإمارات تقوم بجهود كبيرة من أجل تمكين الفتاة الإماراتية في المجال الرياضي، مشيرة إلى أن عدد الفارسات ارتفع من 24 فارسة في العام 1999، حتى وصل حالياً إلى 1777 فارسة.
وأكدت الفارسة شذرا الحجاج، أن تجربتها كانت ناجحة على الرغم من صعوبة ولوج البنات في رياضة الفروسية، لكنها وجدت الدعم من والدها الذي قام بتسجيلها في مركز تعليم الفروسية.
وأعربت الإعلامية اللبنانية إكرام صعب، عن سعادتها بالدخول إلى عالم الفروسية عبر المهرجان العالمي الذي أصبح قيمة مميزة لإعلامنا، مضيفة أنها واكبت المهرجان خلال الفترة الأخيرة، ما جعلها تحب هذه الرياضة.

اقرأ أيضا

22 لاعباً في قائمة منتخب الناشئين