الاتحاد

منوعات

المشترك الإنساني

شريف عرفة

شريف عرفة

هُناك أمر مشترك بين جميع البشر باختلاف دياناتهم ومذاهبهم وأعراقهم، وهو ببساطة أنهم بشر. إدراك صفاتنا المشتركة والتحديات التي تواجهنا معاً، كفيل بتذويب الفوارق وتعزيز التسامح بيننا. يحاول المتطرفون بشتى السبط طمس حقيقة أن ما يجمعنا أكثر مما يفرقنا. فتأمل معي مثلاً - عزيزي القارئ - هذه المقولات، كي تستشعر المعاني الإنسانية المشتركة التي يقصدها كل منهم رغم اختلاف أديانهم ومعتقداتهم..

? «أغسل يدي التي أسعَفَت المتألم، وكذلك أمسح روحي. فأنا أخجل من رؤية المتألم يتألم خجلاً، لأني حين ساعدته أصبته في كبريائه».
زرادشت

? «عند رحيلك عن هذا العالم لن تأخذ معك ما كسبته، بل ستأخذ فقط ما أعطيته».
القديس فرنسيس الأسيزي

? «يمكن إضاءة ألف شمعة باستخدام شمعة واحدة دون أن يقصر ذلك عمرها، مشاركة سعادتك مع الناس لن تقلل منها».
بوذا

? «غاية هذه الحياة هي مساعدة الآخرين، فإن لم تساعدهم فعلى الأقل لا تؤذهم».
الدلاي لاما

? «الله يرسل الرياح، لكن الإنسان هو من عليه أن يرفع الشراع».
القديس أغوسطينوس

? «كن كشجرة الصندل تعطر حتى الفأس الذي يقطعها..».
الشيرازي

? «ليس القوي من يهزم عدوه.. إنما القوي من يربحه».
البابا شنودة الثالث

? «إذا لم يكن لدينا سلام فالسبب هو أننا نسينا أننا ننتمي إلى بعضنا البعض».
الأم تريزا

? «علمني أن أحب الناس كما أحب نفسي، وأن أحاسب نفسي كما أحاسب الناس»
طاغور

? «وا أسفاه، إنه من السهل أن نطلب أشياء من الله.. ولا نطلب الله نفسه، كأن العطية أفضل من المعطي!»
القديس أغسطينوس

كل إنسان سوي على سطح الأرض يفعل ما يراه صواباً من وجهة نظره، وكل الحضارات تتفق في كثير من القيم الأخلاقية الأساسية.. لذا ينبغي علينا فتح قلوبنا وضمائرنا لنخرج من تلك الظلمات الغابرة التي يريد المتطرفون سجننا فيها.. كي نستطيع العيش في عالم جديد.. ملؤه التنوع والاختلاف والحب.

اقرأ أيضا

تدريب الطلبة على الابتكار في مكتبات الشارقة