الاتحاد

دنيا

الامتحان·· يوم الكرامة أو المهانة

الجميع يستهدفون النجاح

الجميع يستهدفون النجاح

الاهتمام بالتعليم النظامي أو المدرسي، هو الأساس في عملية التنمية البشرية الضرورية لأي من المجتمعات الراغبة في تحقيق ارتقاء أفرادها، وهو ما ينعكس إيجاباً على مسيرة المجتمع بصورة شاملة، انطلاقاً من هذا عمدت دولة الإمارات إلى الاهتمام بالمنظومة التعليمية، منذ بدايات القرن الماضي، حين بدأت بعض المدارس الصغيرة تظهر هنا وهناك على أرض الإمارات ·· علّ هذه البداية رافقت الطفرة الاقتصادية التي شهدتها الإمارات آنذاك مع انتعاش تجارة اللؤلؤ، فقام التجار الذين تحمسوا للتعليم ببناء وتمويل المدارس واستقدموا لها المدرسين من الدول الخليجية المجاورة ·
وقد اختلفت الروايات حول تاريخ افتتاح أول مدرسة في القرن العشرين، حيث يذكر البعض أن أول مدرسة كانت ''التيمية'' في الشارقة التي أنشئت عام 1900 ميلادية، ويقول البعض الآخر إن أول مدرسة نظامية في الإمارات كانت مدرسة ''ابن خلف'' التي انشأها تاجر اللؤلؤ خلف بن عتيبة عام 1903 ميلادية، في أبوظبي·
أما بالنسبة للمدارس الخاصة بتعليم الفتيات، بدأ ظهورها إلى الوجود في أواسط القرن الماضي في كل من أبوظبي، ودبي، والشارقة، ثم أخذت في الانتشار داخل باقي إمارات الدولة·
ومع تتبع رحلة التعليم في دولة الإمارات منذ البداية وحتى أيامنا هذه، نخلص إلى أن الدولة لا تألو جهداً في توفير كافة الإمكانيات ودعم الحركة التعليمية ، وما نراه من انتشار المدارس العصرية والمؤسسات التعليمية الحديثة، ووجود أفضل الكفاءات التعليمية والعلمية في العالم على أرض الإمارات، يجعلنا جميعاً نشهد بهذا الاهتمام المتزايد بكل عناصر المنظومة التعليمية·
وفي ظل أجواء الامتحانات التي يعيشها الطلبة هذه الأيام والتي تمثل نهاية الشوط الدراسي الأول لهذا العام، ومن خلال نتائجها تظهر مدى نجاح العملية التعليمية في تحقيق أهدافها المبتغاة، ينبغي على الطلبة أن لا ينساقوا وراء مشاعر التوتر والقلق، وأن يتمتعوا بأعلى درجات التركيز، حتى تكون إجاباتهم ونتائجهم على المستوى المطلوب، والذي يتناسب مع الجهد الذي بذلوه في عملية التحصيل، وكذا مع طموحات وطنهم في أن يصبحوا أفراداً ناجحين

اقرأ أيضا