الاتحاد

الرياضي

الطلقة الأخيرة

علي الزعابي ( أبوظبي )

رفض الأرجنتيني سيميوني مدرب أتليتكو مدريد الإسباني، منح الفرصة للفرنسي أرسين فينجر مدرب أرسنال الانجليزي لمصالحة جماهيره خلال لقاء نصف نهائي الدوري الأوروبي، ونجح سيميوني في الوصول بفريقه إلى المباراة النهائية بعد الفوز بالمباراة ليضرب موعداً مع مارسيليا الفرنسي 16 مايو الجاري.
وكتب فريق العاصمة الإسبانية نهاية حزينة لمسيرة فينجر مع المدفعجية التي استمرت 22 عاماً، حقق خلالها العديد من الألقاب، لكن شهدت السنوات الأخيرة هبوطاً حاداً في مستوى الفريق بشكل عام، ولم يعد منافساً على البطولات التي يشارك فيها، وعجز فينجر طوال مسيرته مع أرسنال على حصد أي لقب قاري لاسيما وأنه كان قريباً مرة واحدة من دوري الأبطال عندما صعد إلى نهائي نسخة 2005- 2006 لكنه اصطدم ببرشلونة الذي حصد اللقب.
وكان الهدف الذي سجله المهاجم الإسباني دييجو كوستا في مرمى أرسنال بمثابة الطلقة القاتلة والأخيرة التي قضت على طموح فينجر ولاعبيه بعد التعادل في مباراة الذهاب.
في المقابل، نجح سيميوني في الوصول إلى النهائي الرابع له على المستوى الأوروبي والثاني بهذه البطولة بعد تتويجه بها في عام 2012، ويواجه إتليتكو مدريد مارسيليا الفرنسي للمرة الثالثة في تاريخه بعد أن تقابلا مرتين سابقتين في دوري أبطال أوروبا انتهت الأولى بالتعادل وفاز الفريق الإسباني في الثانية على الجهة الأخرى لم تكتمل مفاجأة ريد بول سالزبورج النمساوي أمام مارسيليا الفرنسي عندما واجهة على ملعب رد بول ارينا في لقاء نصف النهائي الثاني، ورغم نجاحه في العودة بتسجيله هدفين ليعادل الكفة بعد خسارته في مباراة الذهاب بنفس النتيجة، لترتسم على وجوه مشجعي الفريق ذكريات الريمونتادا التاريخية التي صنعها لاعبو فريقهم قبل أسابيع على حساب لاتسيو الإيطالي، عندما تغلب فريق العاصمة روما بنتيجة 4-2 في مباراة الذهاب في الأولمبيكو بإيطاليا، لينتفض سالزبورج على أرضية ميدانه ويهزم لاتسيو 4-1.

اقرأ أيضا

«الأبيض الأولمبي» يختتم «دولية دبي» بمواجهة «شمشون»