الاتحاد

الرياضي

منتخب الأحلام ينتقم من اليونان

ليبرون جيمس يسجل بسهولة فى سلة اليونان

ليبرون جيمس يسجل بسهولة فى سلة اليونان

حقق ''منتخب الأحلام'' الأميركي ثأره من نظيره اليوناني وصيف بطل العالم بالفوز عليه بفارق 23 نقطة 92-69 وأصبح على مشارف حجز مقعده في الدور ربع النهائي مع المنتخب الإسباني بطل العالم الذي تغلب بدوره على نظيره الألماني بفارق 13 نقطة 72-59 في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثانية لمسابقة كرة السلة ضمن اولمبياد بكين 2008 ·
وكان المنتخب اليوناني أطاح بفريق المدرب مايك كرزيزوسكي من الدور نصف النهائي لمونديال اليابان 2006 بالفوز عليه 101-95 في طريقه الى المباراة النهائية حيث خسر أمام إسبانيا· ونجح الأميركيون في استرداد اعتبارهم اليوم مسطرين فوزهم الثالث على التوالي فرفعوا رصيدهم الى 6 نقاط في الصدارة بفارق السلات عن إسبانيا لتكون مباراة غد السبت بين المنتخبين قمة بكل ما للكلمة من معنى وسيتحدد خلاله على الأرجح بطل المجموعة، علماً بأن المنتخبين قد تأهلا ''نظريا'' الى ربع النهائي وهما سيؤكدان هذا التأهل السبت حتى بالنسبة للخاسر وذلك استنادا الى نتيجتي المباراتين الأخريين·
ولم يكن المنتخب اليوناني خصما سهلا على الاطلاق في بداية اللقاء بل انه نجح في فرض نفسه وتقدم 13-9 بعدما اعتمد مدربه الفذ بانايوتيس ياناكيس دفاعا ضاغطا ازعج الأميركيين لدقائق معدودة قبل أن يتأقلموا على طريقة لعب منافسيهم فاستعادوا المبادرة بقيادة الثنائي كريس بول ودواين وايد وانهوا هذا الربع في المقدمة 20-16 ·
وطغى الطابع ''القتالي'' على الربع الثاني كما كان الوضع في الأول ما أثر على الناحية الهجومية وجعل المنتخب الأميركي ''الاستعراضي'' يخضع للقواعد الأوروبية العقيمة نسبيا من الناحية التسجيلية والمركزة من الناحية الدفاعية وذلك حتى منتصف هذا الربع حيث تحرر بعض الشيء ووسع الفارق الى 10 نقاط 36-26 و16 نقطة 46-30 في آخر دقيقتين منه و19 في نهايته 51-32 بعدما حسمه 31-16 بعد مجهود مميز من كريس بوش تحت السلة والثنائي ليبرون جيمس وكوبي براينت في الهجمات المرتدة·
ولم يتغير الوضع كثيرا في الربع الثالث الذي تميز بالاستعراض الأميركي عبر براينت وجيمس اللذين ساهما الى جانب وايد في توسيع الفارق الى 20 نقطة 74-54 في نهاية هذا الربع ثم الى 25 نقطة 82-75 في منتصف الربع الأخير ثم استقر الفارق عند 23 نقطة في الختام 92-69 وتجاوز 4 من لاعبي المنتخب الأميركي حاجز العشر نقاط فسجل كل من براينت وبوش 18 نقطة واضاف وايد الذي كان أفضل هدافي المنتخب في المباراتين السابقتين،17 نقطة وجيمس 13 ·
اما من جهة اليونان التي منيت بهزميتها الثانية مقابل فوز، فكان ثيو بابالوكاس لاعب سسكا موسكو الروسي الأفضل برصيد 15 نقطة وأضاف فاسيليس سبانوليس بطل الدوري الأوروبي مع باناثينايكوس 14 نقطة·
وفي المباراة الثانية، واصل المنتخب الإسباني عروضه القوية وسجل فوزه الثالث ايضا وجاء هذه المرة على حساب جاره الأوروبي المنتخب الألماني الذي أصبح مجبرا على الفوز غداً على الصين ليبقي على آماله لمواصلة مشواره في اول مشاركة اولمبية له منذ برشلونة 1992 خصوصا انه تنتظره مباراة صعبة أمام ''منتخب الأحلام'' في الجولة الخامسة الأخيرة الاثنين المقبل· وكان المنتخب الإسباني الذي حل ثانيا في بطولة اوروبا العام الماضي، فاز في مباراته الأولى على نظيره اليوناني في اعادة لنهائي مونديال اليابان 2006 ثم تخطى الصين المضيفة بصعوبة بعد التمديد·
وبعد أن انتهى الربع الافتتاحي لمصلحة ديرك نوفيتسكي وزملائه في المنتخب الألماني، استلم المنتخب الإسباني زمام المبادرة وفرض افضليته لما تبقى من المباراة حاسما الأرباع الثلاثة التالية 27-21 و20-12 و13-11 على التوالي بفضل الثلاثي خوسيه مانويل كالديرون لاعب تورونتو رابتورز الأميركي والبديل اليكس مومبرو لاعب ريال مدريد ونجم المنتخب باو جاسول لاعب لوس أنجلوس ليكرز الأميركي، اذ سجل الأول 15 نقطة والثاني 14 والثالث 13 مع 5 متابعات و3 تمريرات حاسمة· اما من الجهة الألمانية فكان شتيفان هامان الافضل برصيد 15 نقطة، فيما اكتفى نجم دالاس مافريكس نوفيتسكي ولاعب لوس أنجلوس كليبرز كريس كايمان ب11 و8 نقاط على التوالي مع 10 متابعات للثاني· واكد كالديرون الذي يعرف بالشقيقين باو (لوس أنجلوس ليكرز) ومارك غاسول (ممفيس جريزليز) ورودي فرنانديز (بورتلاند ترايل بلايزرز) وخورخي جارباخوزا (تورونتو سابقا) وخوان كارلوس نافارو (ممفيس سابقا) نجوم المنتخب الأميركي جيدا، أن منتخب بلاده لن يغير طريقة لعبه على الاطلاق أمام الأميركيين، مضيفا ''الأمر الوحيد الذي يميزنا عنهم هو اننا لا نلعب تحت الضغط وبالتالي بامكاننا أن نكون اذكى منهم والتغلب عليهم''·
وفي مباراة ثانية ضمن المجموعة ذاتها، انعش المنتخب الصيني المضيف آماله في التأهل الى ربع النهائي للمرة الثالثة بعد اتلانتا 1996 عندما خرج على يد يوغوسلافيا الوصيفة حينها (61-128) واثينا 2004 حيث خسر أمام ليتوانيا (75-95)، وذلك بتحقيقه فوزه الأول وجاء على حساب انجولا بطلة افريقيا 85-68 بفضل تألق عملاق هيوستن روكتس ياو مينج الذي اصبح اول لاعب يسجل حتى الآن 30 نقطة وهو نجح ايضا بـ7 متابعات و4 اعتراضات دفاعية ''بلوك'' و3 تمريرات حاسمة· وكانت الصين التي تخوض مغامرتها الأولمبية السابعة (الأولى في لوس انجلوس 1984)، في المجموعة ذاتها مع انجولا والولايات المتحدة ايضا خلال اولمبياد 1996 وفازت على الأولى وخسرت أمام الثانية وتأهلت الى ربع النهائي مع الولايات المتحدة وليتوانيا وكرواتيا، فيما خرجت الأرجنتين وانجولا·
وفي اثينا 2004 تأهلت الصين رابعة عن مجموعتها مع اسبانيا وايطاليا صاحبة الفضية حينها والأرجنتين التي توجت بالذهبية، وصربيا ومونتينيجرو ونيوزيلندا اللتين ودعتا الدور الأول· واستهل أصحاب الضيافة اللقاء بقوة كما فعلوا في المباراتين السابقتين امام الولايات المتحدة واسبانيا اللتين خسروا في نهايتهما بفارق 31 نقطة في الأولى وبعد التمديد في الثانية، اذ حسموا الربع الأول بفارق 13 نقطة 28-15 بفضل تألق عملاقهم ياو مينج (17 نقطة في الشوط الاول)، قبل أن يعود ويتكرر سيناريو الجولتين الأوليين بتخلفهما في الربع الثاني 16-27 بسبب تألق الثنائي كارلوس موراييس وخواكيم جوميز، ليروا افضليتهم الواضحة تتقلص الى سلة وحيدة 44-42 في نهاية الشوط الأول بفضل تميز الانجوليين من المسافات البعيدة اذ نجحوا في النصف الأول من اللقاء بخمس ثلاثيات من أصل سبع محاولات أي ما بنسبة نجاح 71 في المائة· وعاد الصينيون ليفرضوا ايقاعهم في الربع الثالث فوسعوا الفارق الى 12 نقطة 56-44 لكنهم حافظوا هذه المرة على تقدمهم وانهوا الربع الثالث بفارق 14 نقطة 65-54 بعد مجهود مميز من صن يو الذي وقع مؤخرا مع لوس انجلوس ليكرز، ثم وسعوا الفارق الى 20 نقطة في آخر دقيقتين قبل ان يقلصه الانجوليون الى 17 في النهاية·

اقرأ أيضا

فلاح بن زايد يعتمد أجنــدة غنتوت للموسم الجديد