الاتحاد

الرياضي

“الملك” يضاعف أوجاع “العميد” بهدفي مارسلينهو

نجح فريق الشارقة في تحقيق الفوز الثاني له هذا الموسم، بعد أن تخطى النصر وفاز عليه بهدفين مقابل واحد، في المباراة التي أقيمت بينهما مساء أمس على ستاد الشارقة في الجولة الرابعة لدوري المحترفين، ليزيد الملك أوجاع العميد، الذي واصل التراجع، واستمر في مسلسل الهزائم.
تقدم النصر عن طريق ايمان مبعلي في الدقيقة الخامسة، وتعادل البرازيلي مارسلينهو في الدقيقة 29 ثم سجل نفس اللاعب الهدف الثاني للنحل في الدقيقة 39.
بهذه النتيجة رفع الشارقة رصيده إلى 7 نقاط، وتجمد رصيد النصر عند 3 نقاط.
النصر يتقدم
وجاءت البداية قوية من جانب النصر، على عكس لاعبي الشارقة، ومع أول دقيقة كاد الإكوادوري كارلوس تنيريو مهاجم الأزرق أن يسجل هدفاً من هجمة منظمة ارتدت من تينوريو داخل منطقة جزاء الشارقة إلى أنور ديبا الذي سددها بعيداً عن المرمى الشرقاوي.
كانت جماهير النصر القليلة التي حضرت المباراة على موعد مع الهدف الأول في الدقيقة الخامسة عن طريق ايمان مبعلي من ضربة حرة مباشرة لعبها من 40 ياردة في الزاوية البعيدة على يسار راشد أحمد حارس الشارقة.
وبعد مرور 10 دقائق ظهر فكر كل مدرب في الملعب حيث لم يغير كاجودا مدرب الشارقة من طريقة لعبه ورغم أن باكلسدروف مدرب النصر لعب بنفس الطريقة إلا أن مدرب العميد زاد من لاعبيه في خط الوسط للتحكم في زمام المباراة، وإفساد مخططات الشارقة الهجومية.
واعتمد النصر على تنيريو ومحمد مال الله وأنور ديبا في الهجوم، وكاد محمد مال الله أن يسجل الهدف الثاني في الدقيقة 16 بعد أن انفرد بمرمى الشارقة، لكنة سدد الكرة بعيداً عن المرمى.
وظهر مصطفى كريم مهاجم الشارقة في الكادر بعد 17 دقيقة عندما سدد كرة قوية مرت فوق عارضة مرمى النصر، وكاد كريم أن يكرر مشهد هدف النصر عندما سدد ضربة خرة مباشرة من 40 ياردة ولعبها كريم في الزاوية الضيقة لمرمى إسماعيل ربيع، سقطت الكرة من يد الحارس، ولم تجد المتابع لينقذها الحارس.
ومع استمرار ضغط الشارقة اضطر فريق النصر بتعليمات من مدربه للعب بدفاع متقدم ونصب مصيدة تسلل لمهاجمي الشارقة، إلا أنه دفع ثمن الدفاع المتقدم.
رد شرقاوي
واهتزت مدرجات نادي الشارقة في الدقيقة 29 عندما نجح البرازيلي مارسلينهو في إحراز هدف التعادل للملك من الكرة التي لعبها حميد أحمد داخل منطقة جزاء النصر ونجح مارسلينهو في السيطرة على الكرة، وسط حراسة المدافعين، وسجل هدف رائع، بعدها أهدر مصطفى كريم فرصة سهلة عندما راوغ دفاع النصر وانفرد بالمرمى، وسدد الكرة بقوة أنقذها إسماعيل ربيع حارس النصر.
في الدقيقة 39 اهتزت مدرجات ستاد الشارقة مرة أخرى عندما نجح مارسلينهو في إحراز الهدف الثاني من تمريرة عبدالعزيز العنبري سددها مارسلينهو في اتجاه المرمى، ارتدت من الحارس ليردها ماسلينهو قوية داخل المرمى محرزاً هدف التقدم للنحل، بعدها انفرد حميد أحمد وأهدر فرصة مؤكدة للشارقة، ورد محمود حسن بكرة قوية أنقذها راشد أحمد حارس الشارقة، يطلق بعدها حكم اللقاء صافرة نهاية الشوط الأول بتقدم الشارقة بهدفين مقابل واحد.
سيناريو مكرر
وجاءت بداية الشوط الثاني سيناريو مكررا من بداية الأول حيث سيطر النصر على مجريات اللعب، وأهدر تنيريو، ومحمد مال الله، وايمان مبعلي فرصاً سهلة للتسجيل، ورغم سيطرة النصر على مجريات اللعب إلا أن مستوى الشوط الثاني كان أقل فنياً.
ودفع كاجودا بلاعب منتخب الشباب عبدالعزيز صنقور في أول ظهور له مع الشارقة في الدوري بدلاً من عبدالعزيز العنبري.
وعاد لاعبو الشارقة للدفاع لامتصاص الضغط النصراوي، واضطروا للاعتماد على الهجمات المرتدة، وأشعل مصطفى كريم مدرجات الملك بتسديدة قوية أنقذها إسماعيل ربيع ببراعة. وأجرى الشارقة التغيير الثاني بنزول أحمد ضياء بدلاً من موسى حطب الذي خرج مصاباً، وقبل نزوله أنقذ راشد أحمد مرماه من هدف مؤكد من تسديدة أنور ديبا التي تابعها تنيريو.
جاءت تعليماتت كاجودا للاعبي النحل بالتسديد من خارج منطقة الجزاء وشكلت الكرات خطورة على مرمى النصر، وأهدر حميد أحمد فرصة داخل منطقة الجزاء، وبشكل عام كانت هجمات الشارقة خطيرة على مرمى النصر.
وتراجع أداء الشارقة بشكل واضح، ولجأ كاجودا إلى إجراء تغيير لتنشيط الفريق بنزول اوسفالدو دياز بديلاً لمصطفى كريم الذي خرج غاضباً من الملعب لتغييره، ليلعب الشارقة بمهاجم واحد هو مارسلينهو مع مساندة حميد أحمد.
كان علي بو صابون أول تغييرات النصر بدلاً من أنور ديبا في محاولة من المدرب باكلسدروف، وفي الدقيقة 36 أهدر عبدالعزيز صنقور فرصة تأكيد فوز فريقه عندما تلقى كرة عرضية من اوسفالدو إلى ماسلينهو الذي قدمها هدية لصنقور الذي سددها خارج المرمى وشتتها دفاع النصر.
وأجرى النصر تغييره الثاني بنزول قاسم عبدالرضا بدلاً من خالد إبراهيم، بعدها ضغط فريق النصر بكل قوته بحثاً عن التعادل بعد أن دخلت المباراة في الدقائق الأخيرة، وبالفعل لم ينجح النصر في إدراك التعادل لينجح الشارقة في تحقيق الفوز الثاني له هذا الموسم وعلى ملعبه ووسط جماهير ليرفع رصيده إلى 7 نقاط بينما زادت أوجاع النصر, وتجمد رصيده عند النقطة الثالثة.

اقرأ أيضا

يونايتد وسيتي.. "روح الانتصار" في "ديربي النار"