الاتحاد

الرياضي

ميسي اختار تشافي لجائزة الكرة الذهبية

ميسي وساوا الفائزان بجائزة الفيفا أمس الأول (رويترز)

ميسي وساوا الفائزان بجائزة الفيفا أمس الأول (رويترز)

(دبي) - كشفت القائمة الرسمية التي نشرتها صحيفة “سبورت” الإسبانية نقلاً عن “الفيفا”، والتي تتضمن أسماء الشخصيات الثلاث التي تمثل كل دولة في العالم، والذين يحق لهم اختيار أفضل لاعب في العالم للحصول على جائزة الكرة الذهبية، عن العديد من المفارقات والمفاجآت لعل أبرزها ترشيح ميسي لزميله تشافي للحصول على الجائزة، وفيما يتعلق بالإمارات، فقد اختفى اسم الدكتور عبدالله مسفر المدير الفني لمنتخبنا من القائمة التي تشمل أسماء جميع مدربي العالم، والذين يكلفهم الاتحاد الدولي لكرة القدم بالتصويت لثلاثة لاعبين بالترتيب، حيث يمنح اللاعب الأول 5 نقاط، والثاني 3 والثالث نقطة واحدة، وهو الأمر الذي ينطبق على قائد المنتخب، وإعلامي رياضي يمثل كل دولة.
وأظهرت القائمة التي نشرتها الصحيفة الإسبانية غياب اسم المدير الفني لمنتخبنا، وقائد منتخبنا عن الاختيارات، على الرغم من ضرورة وجود جميع مدربي، وقادة منتخبات، وصحفيي جميع الدول التي تنضوي تحت مظلة الاتحاد الدولي لكرة القدم، ويبدو أن الحالة الإماراتية لم تكن هي الحالة الاستثنائية الوحيدة، حيث غاب ممثلو دول أخرى لأسباب لم يتم الإعلان عنها، ولم يتضح ما إذا كان ذلك بسبب استبعاد الصوت لعدم دقة التصويت، أو عدم الرد على “الفيفا”.
ويتضح من الاحصائيات أن “الفيفا” لديه أكثر من 200 دولة تحت مظلته، إلا التصويت الفعلي لن يتجاوز الـ 156 مدرباً، و153 قائداً للمنتخبات، و156 إعلامياً، يمثلون مختلف دول العالم، حيث يتضح عجز (الفيفا) عن التواصل مع جميع الاتحادات الوطنية حول العالم، أو عدم تلقيه رداً من تلك الاتحادات.
ومن المفارقات الأخرى، ظهور اسم صحفي ينتمي إلى إحدى الجنسيات العربية، ولا يعمل في أي صحيفة أو مؤسسة إعلامية إماراتية، تم تكليفه بالاختيار بالنيابة عن الإعلام الإماراتي، وهي واقعة غريبة تحتاج إلى مراجعة “الفيفا”، ومجلة “فرانس فوتبول” الفرنسية لإعادة الحق إلى أصحابه.
وعلى العكس من ذلك، تم اختيار بعض الشخصيات الصحفية العربية الأخرى التي تمثل بلدانها فعلياً، وعلى رأسهم ماجد الخليفي من قطر، ومزمل أبو القاسم من السودان، والأمثلة كثيرة في هذا الشأن، الذي يوضح دقة اختيار الصحفي الذي يمثل بلده فعلياً.
وعلى المستويين العربي والعالمي، اختلفت رؤية المدربين وقادة المنتخبات بطريقة لافتة، ويبدو أن العاطفة، والتعاطف مع جنسية بعينها كانت تتحكم في بعض الاختيارات، فقد انحاز تياجو سيلفا قائد منتخب البرازيل لرونالدو وفضله على ميسي، نظراً للعداء الكروي بين السامبا والتانجو، في حين كان مانو مينيزيس المدير الفني للبرازيل أكثر موضوعية واختار ميسي، كما ذهب كابيللو المدير الفني لمنتخب انجلترا نحو اختيار ميسي، وهو ما فعله برانديللي مدرب إيطاليا، وفرانك رايكارد مدرب السعودية، في حين فضل يواكيم مدرب ألمانيا اختيار تشافي كأفضل لاعب في العالم، والمدهش ان ديل بوسكي المدير الفني لاسبانيا لم يقع اختياره على أي لاعب اسباني، وفضل ميسي أولاً، ورونالدو ثانياًَ، وموللر ثالثاً.
أما عن قادة منتخبات العالم، فكانت المفاجآت حاضرة في اختياراتهم، وخاصة نونو جوميز قائد البرتغال الذي لم يختر ميسي في أي من المراكز الثلاثة الأولى، مفضلاً اختيار رونالدو، وناني، ونيمار، كما انحاز فان بوميل قائد هولندا لمواطنه شنايدر، في حين وقع اختيار جون تيري قائد الأسود الثلاثة على تشافي، وميسي، ومواطنه روني ثالثاً، أما ميسي وباعتباره قائداً لمنتخب الأرجنتين، فقد رشح تشافي أولاً وإنييستا، وأجويرو للحصول على الكرة الذهبية.
ومن أبرز نماذج اختيارات قادة المنتخبات العربية، فقد وقع اختيار حسين خرجا قائد المغرب على رونالدو، في حين اختار أحمد حسن قائد مصر، وعنتر يحي كابتن الجزائر ميسي كأفضل لاعب في العالم، وهو نفس اختيار هيثم مصطفى من السودان، ومحمد نور من السعودية، حيث انحازا للنجم الأرجنتيني ميسي.

اقرأ أيضا

عبدالله سالم: يا أعضاء إدارة الوصل استقيلوا !