الاتحاد

دنيا

الأجهزة اليدوية تتحول إلى بيئة متنقلة لمؤتمرات الفيديو

تمكن خبراء شركة “تاندبيرج” من ابتكار قدرات حلّ جديد متطور للتواصل المرئي أطلق عليه اسم “موفي” Movi، وهو يضمن تحقيق حل الاتصال بالصوت والصورة المتحركة عبر أجهزة الكمبيوتر الشخصية بالجودة التجارية، وذلك من أجل توفير التعاون والتنسيق بين الإداريين من دون أي حدود.
وتقول إيرا وينشتاين اختصاصية التحليل والشريك في مؤسسة “وينهاوس” للأبحاث: “من شأن النسخة الأحدث من حل “موفي” أن توفر مجموعة من القدرات الجديدة المثيرة التي تضاف إلى القيمة المهمة التي يتمتع بها هذا الحل المحمول من تاندبيرج. وتضيف إلى ذلك قولها: “إن الواجهة البينية الجديدة للمستخدمين في حل “موفي”، تجعل من السهل الاستفادة من خصائص البرنامج”، وإلى جانب خادم اتصالات الفيديو “تاندبيرج كوميونيكيشن” tandberg.comcomm nication، الذي سبق له الفوز بالعديد من الجوائز، فإن حل “موفي” يتيح لأي جهاز كمبيوتر شخصي أن يتحول إلى نظام فيديو بجودة تجارية يعمل على الربط بين المستخدمين بطريقة لا تتضاهى مع أي نظام للفيديو أو للتواجد عن بعد، ويكون قائماً على المعايير الأخرى من فئة H.323 أو SIP. وعند الجمع بين هذا النظام وبين كاميرا “تاندبيرج بريسيجن إتش دي يو إس بي” TANDBERG Precision HDTM SB، فإن حل “موفي” Movi يتيح توفير صور مرئية بوضوح عال بمستوى 720 بيكسيل (نقطة رقمية)، و30 إطاراً في الثانية الواحدة لضمان أعلى مستوى من الكثافة الرقمية في أفضل تجربة اتصالات من نوعها. ويعني ذلك أنه عند استخدام هذا الحل للاتصال مع أي اجتماع بنظام التواجد عن بعد أو المؤتمرات عبر الفيديو، فإن حل “موفي” سيعمل بجودة الوضوح العالي الممتازة لتوفير أفضل تجربة مرئية على الإطلاق لجميع الأشخاص المشاركين في الجلسة.
ومن الممكن نشر هذا الحل القوي إلى آلاف المشاركين خلال دقائق معدودة.
ويقول فريدريك هالفورسين، الرئيس التنفيذي لشركة “تاندبيرج”: “لن تكون الشركات في الوقت الحالي مقيدة بالمواقع التي توجد فيها مكاتبها، خاصة وأن التنسيق المحمول الفاعل بات ضرورة ملحة في عملية اتخاذ القرارات، وسرعة الاستجابة في البيئات الاقتصادية في الوقت الراهن”.
ويقول أيضاً: “إن حل موفي يتيح للناس من أي مكان في العالم الالتقاء مع بعضهم البعض وجهاً لوجه باستخدام حل الفيديو القائم على جهاز الكمبيوتر الشخصي بجودة تجارية عالية، في الوقت الذي يمكنهم فيه تبادل المحتوى مع الزملاء والعملاء والموردين. ومن شأن ذلك أيضاً أن يتيح لمجموعات الموظفين الموزعين في مناطق بعيدة أن يصبحوا أعضاء متساوين في مجتمع الفيديو العالمي”

اقرأ أيضا