الاتحاد

عربي ودولي

الجيش اليمني يتقدم في صعدة بدعم القبائل

قال الجيش اليمني انه واصل “زحفه الميداني المدروس بعناية وفق خطة تستهدف استكمال تطهير مناطق صعدة من عناصر التخريب الحوثية بدعم لوجستي كبير من ابناء القبائل المسلحين، فيما تسلم قيادات ميدانية متمرده نفسها بوجاهة وضمانات قبلية بعدما فشلت في فتح جبهات جديده في محافظتي الجوف وحجة”.
ففي صباح امس، لقي 7 من المتمردين مصرعهم خلال محاولتهم التسلل إلى منطقة آل عقاب وتفجير احدى العبارات في الطريق العام المؤدي إلى جبل الصمع.
وقال مصدر عسكري إن الوحدات العسكرية في محور الملاحيظ تمكنت بالتعاون مع المواطنين من استكمال تطهير مناطق وادي بيوض من عناصر التخريب والسيطرة على التباب المطلة على وادي بيوض وهي: الهبية السفلى والهبية العليا والحنان ومباح والقلاقل وتبة السلام.
واضاف المصدر :”لقي عدد من عناصر التمرد مصرعهم خلال تلك العمليات وأصيب آخرون فيما لاذ من تبقى منهم بالفرار تاركين جثث قتلاهم التي لم يتمكنوا من سحبها وإخلائها نتيجة حالة الارباك والفزع التي اصابتهم نتيجة الهجمات الخاطفة من جانب القوات الحكومية”.
وتمكنت وحدات عسكرية من تدمير عدة أوكار ومواقع التمرد في منطقة الخماسي وعلى طريق الردمية بمحافظة صعدة.
وفي محور سفيان، واصلت وحدات عسكرية وأمنية تقدمها باتجاه عدد من أوكار التمرد وتم إحكام السيطرة على جبل قضبة الشمالية وجبل المرخام وتلال عقبات والضيق وتلال سودة ملاحان وشِعب ملحان الى قرون البروان وقرن الشماة.
كما تمت السيطرة على الطريق المؤدي الى جبل المرخام، في الوقت الذي يجري فيه تمشيط جيوب التمرد في منطقتي البران والمسبعة.
وكان الجيش اكد ان قواته “تصدت لهجوم انتحاري يائس قام به عدد من المتمردين في اتجاه جبل الدامع برازح وكبدوا تلك العناصر خسائر كبيرة في الأرواح بلغت نحو خمسين قتيلاً وعدد من الجرحى بحسب مصادر أمنية”.
في هذه الاثناء، اكدت مصادر محلية بمحافظة عمران ان “عناصر قيادية غرر بها في منطقة سفيان بدأت تسلم نفسها الى الشيخ حسين عبدالله الاحمر رئيس تكتل التحالف الوطني الذي يساند قوات الحكومة اليمنية”.
الى ذلك، دعا مجلس شورى التجمع اليمني للإصلاح المعارض الى الوقف الفوري للقتال في صعدة وبعض المناطق المجاورة لها وطالب الإصلاح بطرح مشكلة صعدة على طاولة حوار وطني يلتزم الجميع بما سيتمخض عنه، داعياً كافة الأطراف التي يهمها أمن واستقرار ووحدة اليمن الدفع باتجاه إنجاح هذا الحوار وحل الأزمة اليمنية في إطارها الوطني.
وعبر مجلس شورى التجمع اليمني للإصلاح في بيانه الختامي الصادر عن دورته الاعتيادية السادسة - التي اختتمت أعمالها بصنعاء- عن عميق حزنه وألمه لنزيف الدم الحاصل في محافظة صعدة وبعض المناطق المجاورة لها.
وأكد في هذا السياق “أن تطورات وتمددات الحرب الجارية اليوم في صعدة قد أخذت أبعاداً أشد خطورة من أي وقت مضى تتجاوز، بحسب البيان، حتى توصيفات وخطابات أطرافها بصورة لم يعد بالإمكان القبول بأنها دفاع عن النفس تجاه عدوان السلطة، كما لم يعد مقبولاً من السلطة الادعاء بأنها تصدت بالحرب لحل مشاكل صعدة”.
وعبر مجلس شورى التجمع اليمني للإصلاح عن تأييده للمطالب السياسية والحقوقية للحراك الجنوبي الهادفة إلى تحقيق الشراكة الوطنية الحقيقية في السلطة والثروة وتعزيز وحدة اليمن وأمنه واستقراره، وطالب الإصلاح بالإفراج الفوري عن كافة المعتقلين، والمسجونين، ووقف الملاحقات، وكل أشكال الممارسات التعسفية ومحاسبة مرتكبيها.

اقرأ أيضا

الحكومة الفلسطينية تطالب واشنطن بالتراجع عن قراراتها العقابية