الاتحاد

الإمارات

100 طفل من المعاقين يحيون حفل العلاج بالموسيقى

شارك الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة في مدينة العين صباح أمس بحفلة «العلاج بالموسيقى»، حيث شارك نحو 100 طالب وطالبة مقسمين إلى مجموعات في تأدية الحفل بعدما كانوا شاركوا في تأليف موسيقاه.
وأقيمت الحفلة صباح أمس بمدينة العين تحت رعاية مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون وتنظيم مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة وشؤون القصر، والذي قامت المنظمة البريطانية «لايف ميوزيك ناو» بمشاركة الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في تأليف موسيقاه وأدائه.
وحضر الحفل كل من محمد فاضل الهاملي نائب رئيس مجلس الإدارة، الأمين العام لمؤسسة زايد العليا ومريم سيف القبيسي رئيسة قطاع ذوي الاحتياجات الخاصة ومحمد الحدادي عضو مجلس الإدارة ومدير مركز العين للمعاقين وإسماعيل محمد مرازيق مدير نادي العين للمعاقين.
وكانت انطلقت مطلع الأسبوع بمركز العين للرعاية والتأهيل التابع لمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة وشؤون القُصّر فعاليات البرنامج التدريبي وورشة العمل للفئات الخاصة على عزف وتذوق الموسيقى، والذي تم بالتعاون بين المؤسسة ومؤسسة الموسيقى البريطانية للأطفال، وذلك في إطار تفعيل اتفاقية التعاون المشترك الموقعة في وقت سابق بين المؤسسة ومجموعة أبوظبي للثقافة والفنون.?وشارك ما يقارب 100 طالب وطالبة من الفئات الخاصة، مقسمين على مجموعات موسيقية في البرنامج وورشة العمل، إضافة إلى عدد من مدرسي التربية الموسيقية من مراكز الرعاية والتأهيل التابعة للمؤسسة، ومدرسين من مدارس منطقة العين التعليمية وطالبات من كليات التقنية وطلاب من مدارس العين، بحسب مؤسسة زايد العليا للرعاية.?رفع الثقة
وفي هذا الإطار، قال محمد فاضل الهاملي نائب رئيس مجلس الإدارة، الأمين العام لمؤسسة زايد العليا لـ «الاتحاد»، إن المؤسسة تعمل على رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة بكافل الوسائل المتاحة.
وأضاف الهاملي أن الحفل يعتبر جزءاً من برنامج مع مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، ويهدف إلى توفير الطرق التي من شأنها رفع ثقة الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بأنفسهم، مشيراً إلى أن هذه الورشة التي امتدت على مدار أسبوع كامل من شأنها أن توجد متنفساً ومساحة للاستمتاع لدى الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.
وقال «نعمل على إضافة أساليب وطرق جديدة لتطوير الأطفال، ومثل هذه الفعاليات تضمن لنا انخراطهم في المجتمع، إلى جانب تطويرهم لذواتهم، ونسعى دائماً إلى تنمية وعي المجتمع ومؤسساته بشؤون هذه الفئة واحتياجاتها».
واشار إلى أن «البرنامج العام الذي نعمل وفقه يتضمن العديد من أوجه التعاون مع جهات خارجية كالمكتب الفني الألماني ومركز ستوكهولم الطبي».
من جهتها، قالت مريم سيف القبيسي رئيسة قطاع ذوي الاحتياجات الخاصة بالمؤسسة إن مؤسسة زايد العليا تعمل على رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة، وتسعى لتوفير كل ما هو ممكن لدمجهم في المجتمع وفي مؤسساته التعليمية والثقافية ورفع مستوى وعي المجتمع ومؤسساته بشؤون هذه الفئة واحتياجاتها، مشيرة إلى البرنامج التدريبي واستضافة المجموعة البريطانية بالتنسيق مع مجموعة أبوظبي في هذا الإطار.
وفي هذا السياق، قالت كاثلين أوسترن مستشارة التربية الخاصة بالمؤسسة لـ «الاتحاد»، إنه تم توجيه الدعوة لشركاء المؤسسة لدمج الطلاب الأسوياء للانخراط في البرنامج مع أقرانهم من الفئات الخاصة.
وأوضحت أوسترن أن طالبات كليات التقنية العليا المشاركات في البرنامج سيحصلن على محاضرات متخصصة في التربية الخاصة من قبل المتخصصين من كوادر المؤسسة كفريق عمل مساند لعمليات الدمج، حيث تدعم الورشة مشاريع الطالبات للحصول على درجة البكالوريوس في التربية الخاصة. ?وأشارت إلى أن الهدف من تنظيم البرنامج وورشة العمل هو تدريب تلك الفئات على التذوق والإحساس بالموسيقى من خلال التعرف على النغمات والآلات الموسيقية، وتقوية ثقتهم بأنفسهم والعمل على الإسهام في تحسين النطق لدى البعض منهم.
وأوضحت أنه من الناحية الصحية، فإن استخدام بعض الآلات الموسيقية يساعد على ضبط عملية التنفس وتنظيمها.

اقرأ أيضا

حاكم الشارقة يشهد تخريج الدفعة الثالثة من "تطوير معلمي الحضانات"