الاتحاد

عربي ودولي

مساعد نجاد يصر على صداقة إسرائيل

طالب نواب إيرانيون بإقالة رحيم مشائي مساعد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بسبب تصريحات له اعتبروها ''مؤيدة'' لإسرائيل، لكن مشائي أصرَّ لدى حضوره جلسة البرلمان أمس على تلك التصريحات·
وكان مشائي قد صرح بأن إيران صديقة لـ''الشعب الأميركي والشعب الإسرائيلي'' رغم المشاكل السياسية معهما، وكان قد أكد موقفه الاثنين، واستدعاه البرلمان الإيراني أمس لجلسة خاصة للرد على ''تساؤلات واستفسارات وانتقادات'' النواب بشأن بتصريحاته·
وقال النائب البرلماني علي مطهري إن مشائي رفض التنازل عن تصريحاته حول الصداقة الإيرانية لإسرائيل، مما حدا بـ200 نائب لتوقيع عريضة للرئيس نجاد يطالبونه بعزل مساعده· وأفادت شبكة ''إيريب'' التليفزيونية أن 200 من نواب البرلمان الإيراني البالغ عددهم 290 نائباً أدانوا في خطاب وجّهوه إلى نجاد تصريحات مشائي، ووصفوها بأنها ''تبعث على الأسف الشديد''، وطالبوا الرئيس الإيراني بإدانة التصريحات·
وتحولت تصريحات مساعد الرئيس الإيراني لشؤون السياحة إلى مادة دسمة لوسائل الإعلام المعارضة للحكومة في الداخل، فقد طالبت صحيفة (كاركزاران) حكومة الرئيس نجاد بضرورة عزل مشائي وتعيين شخص آخر ''يؤمن بقيم الثورة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية''· وفي الوقت نفسه احتشد طلاب إسلاميون أمام مؤسسة التراث الثقافي والسياحة حيث رددوا شعارات ضد نائب الرئيس بينها ''عار عليك'' و''الموت لمقدمي التنازلات''، كما طالبوه بتقديم استقالته·
وحاولت وكالت فارس المقربة من الحرس نشر خطاب للمرشد خامنئي لبيان موقف الشعب الإيراني من إسرائيل، وجاء في كلام خامنئي: أن ما يسمى بـ''الشعب الإسرائيلي'' هو شعب لقيط يضم شرذمة وخليط من الغاصبين العتاة الذين يفتقدون الهوية·
وقال خامنئي في الكلمة التي ألقاها لدى استقباله المشرفين على قوافل الحجاج في العام 1993 لدى إشارته الى تاريخ احتلال فلسطين: ''إن ما أريد التأكيد عليه في هذه القضية المرّة للغاية، هو تجاهل الإعلام العالمي خلال 45 عاماً الماضية للحقائق ومحاولتها خلال العقدين الماضيين الايحاء بأن اليهود الذين احتلوا فلسطين، هم أناس مظلومون ويتعرضون للضغوط والاعتداء''·وأضاف ''عندما كان اليهود يريدون الهجرة الي فلسطين لم يذكر أحد ما أن هؤلاء هم من روسيا وأوكرانيا وأميركا ودول أوروبية جاؤوا الى هذه البقعة المقدسة واغتصبوا منازل أبناء الشعب الفلسطيني ونهبوا ثرواتهم!!''·

اقرأ أيضا

توقعات باحتفاظ آبي بأغلبية للاستمرار في رئاسة وزراء اليابان