الاتحاد

دنيا

أناقة ممزوجة بالبساطة في تفاصيل المطاعم

 الأعمال الخشبية تخلق أجواء دافئة في صالة الطعام (الصور من المصدر)

الأعمال الخشبية تخلق أجواء دافئة في صالة الطعام (الصور من المصدر)

دبي (الاتحاد) - قد يستوقفنا مكان رائع وتفاصيل راقية وأنيقة في مكان عام، فنحاول أن ندون هذه الأفكار، وتلك الأجواء الساحرة التي اتسمت بها الكثير من المطاعم، وأصبحت تشتهر بإطلالة أنيقة وراقية، وتستقبل بها زبائنها إلى جانب أطباق شهية ساخنة، تحت سقف من التناغم والانسجام بين مفردات المكان، التي تطلق مفهوم الراحة، والرغبة في تذوق أشهى المأكولات والوجبات الشهية، ليكتمل الهدف عبر الاستعانة بخبراء ومصممين محترفين ليسجلوا إبداعاتهم ويلونوا مساحات المكان بمواد وخامات، ولينسجوا من خلاله نمط الديكور الداخلي لأجواء وصالات الطعام، والتي يجب أن تكون مهيأة، بحيث يستطيع المرء أن يبقى الوقت الكافي لتناول طعامه دون أن يشعر بالرتابة أو الضيق، أو انعدام الراحة، لهذا كان من الضروري أن تنتقى كل قطعة فيها بحيث تكون متكاملة ومتناغمة مع القطع الأخرى، لتحقق في النهاية الرؤية الصحيحة التي لا بد أن تتمتع بها صالات المطاعم.
سيمفونية المشهد
لا بد لمن يعــتلي برج خليفة مثلاً، وفي إطلالة متميزة وخلابة، وساحرة، ممزوجة بالهدوء والاسترخاء في أجوائه أن يجذبه ديكور أحد المطاعم، حيث للتجـديد فيه معنى آخر. إذ سرعان ما يتسرب إلى النفس معاني الإحساس بالراحة والنعومة المتوجة بالفخامة.
وكل ما فيه يدخل ضمن نسيج الطراز الذي اختاره المطعم ليكون بمثابة السيمفونية التي تعزف على وتيرة التناغم والتجاذب بين مفرداتها، فكل جزء فيه ينطق بالجمال، وبإبداع المصمم الذي استطاع أن يوحد مفهوم الفخامة بخطوط بسيطة، بعيد كل البعد عن البهرجة وتداخل الألوان التي من الممكن أن تكون بيئة منفرة يشوش ذهن وفكر الزبون، ويحول دون أن يتسلل إلى أعماقه الإحساس بالضجر والملل من المكان، فكل جزء منه استطاع أن يضع فيه المصمم أفكاره بحيث يتلاءم مع طبيعة المكان ووظيفته، حيث نجد الألوان الهادئة الترابية السائدة في المكان، حيث اعتمد المصمم على الألوان الهادئة واستعان بديكور الأخشاب التي نجدها حاضرة، حيث استخدمها في الأسقف، والجدران التي امتزجت بالأحجار، وأيضا الأثاث البسيط والناعم والانسيابي في شكله المريح عند الجلوس عليه، حيث ابتعد المصمم عن الصخب والزخرفة والنقوش، واعتمد على البساطة في الأسقف المطعمة بالإضاءة المخفية إلى جانب “السبوت لايت” المتناثرة في زوايا المكان.
وابتعد عن الإضاءة المباشرة التي قد تزعج مرتادي المكان، إلا أنه اعتمد الإضاءة المتدلية على الطاولات ومحفوظة في أوعية زجاجية مطلية، بحيث تكون الإضاءة نوعا ما هادئة وخافتة. وقد عوض المصمم عن هدوء ديكور المكان بوضع بعض الإكسسوارات والألواح التي تنطق بألوان قوية تكسر هدوء المكان، لتطلق نوعاً من الحيوية والقوة وتساهم في خلق التوازن بين الصمت السماعي والصخب المشهدي.

اقرأ أيضا