الاتحاد

الاقتصادي

37,4 مليون مسافر و1,8 مليون طن شحن عبر مطار دبي خلال 2008

مسافرون يصطفون أمام كاونترات الجوازات حيث نمت أعداد المسافرين عبر مطار دبي العام الماضي

مسافرون يصطفون أمام كاونترات الجوازات حيث نمت أعداد المسافرين عبر مطار دبي العام الماضي

بلغت أعداد المسافرين عبر مطار دبي خلال عام 2008 نحو 37,4 مليون مسافر و1,8 مليون طن شحن بنمو 9%، بحسب بيان صحفي للمطار أمس·
وقال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس مؤسسة مطارات دبي ''سجل مطار دبي الدولي نمواً كبيراً في حجم المسافرين والشحن تجاوز 9% العام الماضي، على الرغم من الأزمة الراهنة التي يعيشها قطاع النقل الجوي العالمي بسبب الأزمة الاقتصادية''·
وأوضح أن مطار دبي استفاد في معدلات نموه من عوامل عديدة أبرزها الخدمات التي يوفرها لشركات الطيران والمسافرين واستخدامه من قبل 127 شركة طيران دولية توفر رحلات ربط إلى أكثر من 200 مدينة وعاصمة حول العالم، اضافة إلى الموقع الاستراتيجي لدبي والبنى التحتية العصرية التي تتمتع بها والمناخ الاستثماري الرائد وغيرها من الميزات التفاضلية مع أي موقع جغرافي آخر·
وأكد أن الافتتاح الناجح للمبنى ،3 جعل دبي نموذجاً يحتذى به وحديث الخبراء والمعنيين وأصحاب القرار في صناعة الطيران على مستوى العالم·
وأشار سموه إلى أن نجاح مؤسسة ''مطارات دبي'' في إنجاز عملية انتقال طيران الإمارات لتشغيل رحلاتها من المبنى رقم 3 والذي تصل طاقته الاستيعابية الى 30 مليون مسافر سنوياً، وبدون اي عقبات أو أخطاء ، يشكل إضافة نوعية لسجل المؤسسة إقليمياً ودولياً، ويؤكد صواب النهج والاستراتيجيات التي نعتمدها لكي تصبح أفضل مؤسسة لإدارة المطارات في العالم خلال السنوات المقبلة·
ولفت إلى أن الهدف الاستراتيجي للسنوات القادمة، هو العمل على أن تكون مؤسسة مطارات دبي هي الأولى عالمياً، والعمل على تطوير كفاءة وقدرات المؤسسة، بحيث نتمكن من تطوير مطاراتنا وتقديم أعلى مستوى ممكن من خدمة العملاء الذين سيزيد عددهم عن 80 مليون مسافر بحلول عام ·2020
وقال سموه: ساهم تشغيل المبنى 3 في مضاعفة الطاقة الاستيعابية لمطار دبي الى 60 مليون مسافر سنوياً مقارنة مع نحو 30 مليوناً في السابق، وهذا يعطي فكرة واضحة عن حجم طموحات مطارات دبي وإمكاناتها وتخطيها عقبات وأزمات واجهتها مطارات دولية عريقة عند افتتاحها منشآت جديدة في بلدانها·
ولفت إلى أن صناعة الطيران في دبي حققت خلال العام الماضي 2008 إنجازات تاريخية تعكس روح التحدي ودقة الاستراتيجية التي وضعتها مؤسسة ''مطارات دبي'' لتعزيز اهمية دبي على خريطة السفر الدولية·
ويتمثل أول هذه الإنجازات في التشغيل فائق الدقة والسلاسة للمبنى 3 في مطار دبي وبدء تشغيل طيران الإمارات رحلاتها من هذا المبنى الضخم في الرابع عشر من اكتوبر ،2008 كما شهد العام الماضي إنجاز مشروع إعادة هيكلة المؤسسة لتهيئتها لمواكبة التحديات المستقبلية والارتقاء الدائم بخدمات مطار دبي واستقطاب 4 شركات طيران دولية جديدة أبرزها شركة يونايتد الاميركية في أول رحلة مباشرة لها تربط بين دبي والعاصمة الاميركية، ونال مطار دبي 9 جوائز دولية، كما جرى افتتاح المبنى الجديد للطيران الخاص في مطار دبي·
وأشاد سموه بإنجازات عام 2008 ومدى ارتباط ذلك بمشروع إعادة الهيكلة، مشيراً إلى أن الهيكل التنظيمي الجديد للمؤسسة يلبي طموحات دبي الساعية إلى الريادة والتميز في قطاع الطيران من خلال اعتماده على أفضل الممارسات العالمية ووضع أفضل الأسس لإدارة مطار دبي ومطار آل مكتوم الدوليين·
ويقول محمد أهلي مدير عام هيئة دبي للطيران المدني النائب الاول لرئيس المجلس العالمي للمطارات منطقة آسيا/ الباسيفيك: لاشك أن عام 2008 كان إيجابياً بكل المقاييس، فقد سجل مطار دبي نمواً في حركة المسافرين نسبته 9%، حيث ارتفع عددهم إلى 37 مليوناً و441,1 ألف مسافر، مقارنة مع 34 مليوناً و348,1 ألف مسافر في عام ،2007 بينما ارتفع حجم الشحن بنسبة 9,38%، ليصل إلى نحو مليون و825 ألف طن، مقارنة بنحو مليون و668,5 ألف طن في ·2007
وأضاف أهلي: يتعامل المطار حالياً مع أكثر من 3 ملايين مسافر شهرياً، مما يضع أمامنا المزيد من التحديات لتوفير الأفضل باستمرار، وتؤكد معدلات النمو التي حققناها على الرغم من الأزمة الاقتصادية الدولية على أننا نسير في الاتجاه الصحيح، وأن صناعة الطيران في دبي مع اكتمال كافة المشاريع والبنى التحتية ذات الصلة، سوف تصبح واحدة من أفضل الصناعات حول العالم وأكثرها كفاءة·
وأشار الى أن من أبرز الأحداث التي شهدها قطاع الطيران العام الماضي استضافة دبي مؤتمر الايكان 2008 للاتفاقيات الثنائية في مجال النقل الجوي لأول مرة على مستوى المنطقة بحضور عدد من كبار المسئولين وأصحاب القرار في قطاع الطيران حول العالم·
وقال أهلي: لقد تضمن عقد مؤتمر المنظمة الدولية للطيران المدني في دبي، رسالة واضحة إلى الدول الأعضاء في دول المنطقة على ضرورة تطبيق سياسة الأجواء المفتوحة، آخذين بعين الاعتبار تجربة دولة الامارات العربية المتحدة على هذا الصعيد وتأثير ذلك على تنمية اقتصادها·
وقال بول جريفيث الرئيس التنفيذي لمؤسسة مطارات دبي: قدمت عملية تغيير هوية قطاع النقل الجوي في دبي من كونه إدارة حكومية ليصبح كياناً تجارياً مستقلاً، دعماً كاملاً، للاستراتيجيات التي تم وضعها للارتقاء الدائم بأداء مطار دبي وإتاحة الفرص لتوفير أعلى أداء تشغيلي لكافة مرافق المطار وتحفيز الموظفين على بذل المزيد من الجهود لتحقيق الأهداف الرئيسية للمؤسسة·
ونوه إلى أن إنجازات 2008 كانت جيدة، فخلال الصيف الماضي حققنا مستويات من الأداء وخدمة العملاء غير مسبوقة رغم الزيادة الكبيرة في عدد المسافرين، حيث شارك الآلاف من عملائنا في عمليات اختبار جهوزية المبنى 3 قبل افتتاحه رسمياً، ووضعنا 300 موظف لخدمة المسافرين وحصلنا على الكثير من شهادات التقدير والاستحسان· كما افتتحنا أيضا المبنى 3 دون أن تعترضنا أي من المشكلات التي اعترضت مطارات اخرى·
وأوضح أن عملية تشغيل المبنى 3 كانت تحدياً كبيراً لقدراتنا تطلبت تعزيز الجهود والعمل ليل نهار للخروج بهذه النتيجة الباهرة، ولقد كان بحق إنجازاً لدبي وجميع الزملاء في المؤسسة ولشركائنا الاستراتيجيين الذين كان لهم دور أساسي وفاعل في هذا النجاح الكبير·


شركات وأنظمة حديثة



دبي (الاتحاد) - من أبرز إنجازات العام الماضي بدء 4 شركات طيران جديدة تسيير رحلات مباشرة عبر مطار دبي الدولي، أبرزها شركة يونايتد الأميركية في خطوة هي الأولى من نوعها للناقلة مع المنطقة، مفتتحة بذلك اول رحلة مباشرة بين دبي أهم مركز تجاري في المنطقة وواشنطن عاصمة اكبر اقتصاد عالمي· أما الناقلات الاخرى فهي سومان اير الطاجيكية والخطوط البحرينية وجي ان جي البنجلاديشية، كما حصل مطار دبي على 9 جوائز دولية منها جائزة أفضل مطار في الشرق الاوسط مقدمة من جهات دولية·
وشملت إنجازات العام الماضــــي قيـــام مطار دبي الـــدولي باستخدام نظام الهبـــوط الآلي من الفئة الثالثة CAT3 A Instrument landing system (ILS) تمهيداً للبدء باستخدام ''الفئة الثالثة بي'' الأكثر تطوراً خلال الفترة القليلة المقبلة·
ويعد مطار دبي الدولي أول مطار في المنطقة وشبه القارة الهندية، يقوم بإنجاز عملية تركيب مثل هذه الأنظمة المتطورة لهبوط الطائرات، بعد الحصول على الموافقات الرسمية اللازمة من الهيئة العامة للطيران المدني في الدولة وتجريب نظام الهبوط الجديد لأكثر من 6000 ساعة لضمان التأكد من فاعليته ودقته· وسوف توفر عملية تركيب هذا النظام ملايين الدراهم سنوياً على شركات الطيران التي كانت تتكبدها نتيجة تحويل بعض الرحلات بسبب الضباب الذي يلف أجواء الدولة في بعض الأحيان·
ويتيح نظام الهبوط من ''الفئة الثالثة ايه'' للطيارين المرخصين الذين يقودون طائرات حديثة، الهبوط في مطار دبي في حالات الضباب، على ألا تقل الرؤية الأفقية لديهم عن 200 متر، وذلك بفضل الترددات التي يرسلها هذا النظام والأجهزة المستقبلة المتوفرة في الطائرات الحديثة· في حين تتيح الفئة الثالثة بي للطيارين الهبوط في أجواء ضبابية تصل فيها الرؤية الى 50 متراً فقط·
وقال جريفيث: لا يوجد أية حدود أمام إدخال أية تطويرات أو شراء أية أنظمة حديثة تؤدي إلى تحسين وتجويد أداء المطار ومرافقه، ولكن طبيعة المناخ في الإمارات لا تســتدعي استخدام CAT3 C على غرار ما يحدث في الدول ذات الطقس الممطر كـــثــيف الضباب كما في أوروبـــا أو أميركا، لافتاً إلى أن النظام يتيح الهبوط في حالة الرؤية صفر·
ولفت إلى أهمية افتتاح مبنى الطيران الخاص في مطار دبي، لكونه اضافة نوعية لقائمة الخدمات التي يوفرها مطار دبي لشريحة كبار الشخصيات ورجال الاعمال من المسافرين ويلبي طموحاتهم بإنجاز اجراءاتهم وفق معايير يقل نظيرها عالمياً·
وتصل مساحة مركز ''خدمات الطيران الخاص'' الى 5500 متر مربع، ويضم طابقين مجهزين بكافة المرافق والخدمات الضرورية، و8 صالات مخصصة لكبار الشخصيات، ويوفر نقاط تدقيق خاصة بالجوازات والجمارك والشرطة، وجهازين لخدمة بوابة الامارات الالكترونية، وملحق بالمركز حظيرة للطائرات مغطاة على مساحة 3700 متر مربع وهي تتسع لوقوف 22 طائرة صغيرة الحجم من نوع ليرجت هـــوكـــر او نحو 12 طائرة متوسطــة الحـــجم من طراز فالكون وتشــــالنجر او 3 طائرات كبيرة الحجـــم من طراز ايرباص 319 وبوينج ·727

اقرأ أيضا

«بوينج» تكتشف خللاً جديداً في «737 ماكس»