الثلاثاء 4 أكتوبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم

أيادٍ فلسطينية «تخيط» تراث الأمل

22 أكتوبر 2009 01:05
تمارس نعمة عاصي (48 عاماً) التطريز اليدوي منذ 23 عاماً؛ وقد مكنتها هذه المهنة التقليدية من توفير دخل لعائلتها والمساهمة في الحفاظ على التراث الفلسطيني من الانقراض. وبفضل خبرتها في مهنة التطريز؛ حظيت نعمة بوظيفة رسمية في “جمعية إنعاش الأسرة” التي تهتم بمساعدة المرأة الفلسطينية والحفاظ على التراث الفلسطيني؛ إذ تتولى تعليم فتيات ونساء أخريات مهنة التطريز. وقالت نعمة لوكالة الأنباء الفرنسية “من خلال هذه المهنة المتعلقة اصلاً بالثوب والتراث الفلسطيني؛ تعمل النساء على تجديد التراث الفلسطيني ومنعه من الانقراض”. وتبلغ تكلفة تطريز الثوب الواحد ما بين 1200 الى 1500 دولار؛ ويشمل هذا القماش وثمن الخيوط المستخدمة؛ في حين لا يتعدى أجر المرأة التي تقوم بتطريز الثوب 300 دولار. وتحظى المطرزات الفلسطينية, خاصة تطريز الأثواب والأدوات المنزلية القديمة؛ بشهرة واسعة جعلت الكثير من الفلسطينيين الذين يعيشون خارج الأراضي الفلسطينية يبحثون دائماً عنها لتزيين منازلهم. وتفيد رجاء غزاونة (40 عاماً) التي تعمل كذلك في التطريز؛ أن الكثير من الشركات الأجنبية العاملة في الأراضي الفلسطينية تطلب منها تطريز شعار هذه الشركات على الطريقة الفلسطينية. وأشارت غزاونة الى شعار بين يديها لشركة يابانية طلبت تطريز الشعار. وقالت إن فلسطينياً يملك مطعماً في الولايات المتحدة قصدها لتطريز رسومات فلسطينية على زي العاملين في المطعم. وتشير غزاونة الى أن مهنة التطريز انتشرت بين النساء الفلسطينيات خاصة في ظل ارتفاع نسبة البطالة بين الرجال بسبب الأوضاع السياسية في الأراضي الفلسطينية. وتقول فريدة العمد مديرة جمعية انعاش الاسرة في مدينة البيرة تعارضه وتقول إن “مهنة التطريز فتحت الباب أمام النساء الفلسطينيات لتوفير مصدر دخل للأسرة؛ خاصة وأن أبواب العمل اغلقت في وجه الأزواج نتيجة الاغلاقات الاسرائيلية”.
المصدر: البيرة
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©