الاتحاد

الحقيقة المرة

قد يستغرب الناس من موضوعي، لكن هذه هي الحقيقة المرة التي أعيشها، فأنا إعلامية متقاعدة عملت في الحقل الإعلامي لسنوات عديدة، ولكن بعد تلك السنوات التي عشتها مع أسرتي جار الزمان علي، فانفصلت عن زوجي لأسباب عديدة لا أود ذكرها، وبعد التقاعد اختلف الوضع، فالراتب لا يتجاوز 5100 درهم، ولي من الأبناء ثلاثة، هم فقط على الورق بحضانة والدهم ولكن أنا التي أنفق وأعطي لأبنائي، كما أني أعول والدتي المريضة بالقلب والسكر والضغط، ما يتطلب علاجا لا يقل عن 2000 درهم شهرياً، ناهيك عن إيجار المنزل الذي أقطن فيه ولم أستطع دفع الإيجار حتى تراكم علي المبلغ ووصل إلى 32 ألف درهم، وللخلاص من همّ الإيجار الذي قصم ظهري، تقدمت لطلب سكن حكومي منذ عام ،1990 وحتى الآن لم أحصل على ذلك، وانتم أعلم بالظروف القاسية التي تعيش فيها الأسر رغم وجود عائلها وأعني هنا الزوج والزوجة معاً، فما بالكم بحالتي أنا التي تختلف عن ذلك أيضاً؟ فمن يسمعني ويأخذ بيدي·

اقرأ أيضا