الاتحاد

عربي ودولي

واشنطن: حادث إطلاق النار في «فورت هود» عمل إرهابي

جيتس ومولن خلال مؤتمر صحفي مشترك في (البنتاجون) مساء أمس الأول

جيتس ومولن خلال مؤتمر صحفي مشترك في (البنتاجون) مساء أمس الأول

صرح مسؤول أميركي كبير مساء أمس الأول بأن حادث مقتل 13 شخصاً وجرح 42 آخرين برصاص طبيب الأمراض النفسية في الجيش الأميركي الميجور نضال مالك حسن خلال إطلاقه النار في قاعدة “فورت هود” العسكرية الأميركية بولاية تكساس، أقصى جنوب الولايات المتحدة، في الخامس من شهر نوفمبر الماضي كان “عملاً إرهابياً”. وكشف تقرير مشترك لوزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون) والبيت الابيض، أعده مسؤولان عسكريان سابقان وأعلنه وزير الدفاع الأميركي روبرت جيتس رئيس هيئة أركان الجيوش الأميركية المشتركة الأميرال مايك مولن خلال مؤتمر في مقر (البنتاجون) في آرلينجتون قُرب واشنطن، قصوراً في عمليات الاستخبارات والرقابة وفي أداء العديد من الضباط العسكريين المشرفين على الجاني قبل الحادث.
وقال المسؤول السابق في (البنتاجون) توجو ويست الذي أعد التقرير مع القائد السابق للعمليات العسكرية البحرية فرنون كلارك “بدا بعد التحقيق أن العديد من الضباط لم يطبقوا القواعد المعمول بها في الجيش لرصد إشارات الانذار”. واوصى بأن يستند وزير الدولة لشؤون الجيش الأميركي الى التقرير المنبثق من التحقيق لتحديد المسؤوليات واتخاذ “تدابير سلوكية”. وأضاف انه رغم عدم ذكر اسماء الضباط المقصرين في التقرير، فلن يجد المسؤولون العسكريون صعوبة في تحديد هوياتهم بعد انتهاء التحقيق. وذكر أن تقويم أطباء ضباط لسلوك نضال حسن لم يكن “دقيقاً” لانه ركز أكثر على عمله كطبيب على حساب أدائه العام.
وأكد التقرير أن الوسائل المطبقة حالياً في وزارة الدفاع الأميركية للتصدي للتهديدات الداخلية تجاوزها الزمن لأنها تعود إلى حقبة الحرب الباردة بين المعسكرين الشيوعي بقيادة الاتحاد السوفييتي السابق المنهار والرأسمالي بقيادة الولايات المتحدة في النصف الثاني من القرن الماضي، كما أكد عدم وجود تواصل بين المسؤولين العسكريين.
وقال جيتس للصحفيين “لا تزال البنتاجون محملة بعبء عمليات واتجاهات ترجع جذورها في الأغلب إلى الحرب الباردة وهناك حاجة إلى محاربة التشدد الذاتي”. وأضاف “أغلب اجراءاتنا لمكافحة التجسس تهدف الى مكافحة تهديد خارجي مثل جهاز استخبارات أجنبي ولم يكن هناك تركيز كاف على التهديدات الداخلية”. وتعليقاً على التقرير، قال المسؤول الأميركي الكبير للصحفيين، رافضاً ذكر اسمه، “بالنظر إلى الأسلوب المستخدم (في إطلاق النار)، فإني أعتقد بالطبع أنه عمل إرهابي بالفعل. لكننا لا نزال نحصل على معلومات عن مختلف الاشخاص الضالعين وما اذا كان هناك اي نوع من التوجيه والسيطرة والايعاز ادى الى الأحداث في ذلك اليوم”.

اقرأ أيضا

المعارضة في كندا تطالب بتحقيق جنائي مع رئيس الوزراء