الاتحاد

محطات للتوقف

·1 مدير إحدى الشركات يعلن أن نسبة التوطين لديه تفوق 80% وعندما تذهب إليه لتقدم طلبك تفاجأ بسكرتيرة غير مواطنة، ''يا أخي ابدأ بنفسك أولاً وبعد ذلك ابدأ بالإدارات الأخرى''·
·2 عندما تفتح القنوات الفضائية تشعر أنك تعيش على أرض دول هذه المحطات، وذلك لأسلوب وملابس المذيع التي تدل على دولته، أما الفضائيات المحلية فلا تعرف إلى أي مجتمع تنتمي·
·3 عيادة شعبية، وكما تقول تعالج كل أنواع السرطانات والشلل والوسوسة والصرع والعجز الجنسي والضعف الجنسي والعقم وأدوية للشعر المتساقط وكثافته، ولا أعرف لماذا فضلت هذه العيادة دولتنا على باقي الدول العملاقة لتنشر خدماتها لنا، علماً بأن عمر العيادة لا يتجاوز شهراً·
·4 إحدى المعلمات بعد أن ضاقت بها السبل لإرجاع زوجها إلى ما كان عليه، ذهبت إلى أحد المشعوذين واكتشفت أن المشعوذ يعرف كل شيء عن حياتها وكأنه يعيش معها في المنزل، وأعطته مبلغ عشرة آلاف درهم، وبعد ذلك اكتشفت أن من دلتها عليه هي التي قالت له كل هذه المعلومات، وأنها تأخذ نسبة منه·· ''يا خسارة التعليم''·
·5 إلى متى يظل التنسيق مهزوزاً بين التعليم العالي وإدارة الجامعات الوطنية؟ حيث يتخرج الواحد منا بعد عناء طويل ومشقة الدراسة ليلا ونهارا ''والعين طلعت من كثرة المذاكرة'' ثم يفاجأ الخريج بأن شهادته لا تساوي أي شيء، وذلك للاكتفاء·· ''يعني بحثتم عن الاكتفاء ولم تبحثوا عن التخصص المطلوب''·
·6 مع الأسف بعض الجامعات كانت تنظر إلى نسبة شهادتك الثانوية، واليوم تنظر إلى من يدفع أكثر، يعني ''عندك ادفع ما عندك اعطني ظهرك''·
·7 مديرة مدرسة، تجمع التبرعات من كل معلمة 500 درهم، وذلك لزيارة من تلد منهن وإهدائها عقداً من الذهب، فقالت معلمة لصديقتها: مرت فترة على ولادتي ولم أرَ أي هدية منكن، فتعجبت وقالت: ولكننا جمعنا التبرعات لكِ·· ''أين ذهبت التبرعات؟''·

اقرأ أيضا