صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

تفاؤل حذر بإمكانية انفراج الأزمة بين أربيل وبغداد

باسل الخطيب (أربيل، السليمانية)

أعلنت تالار فائق مديرة مطار أربيل الدولي أمس، أن مباحثات حاسمة ستجري اليوم، في أربيل بين الحكومتين العراقية وإقليم كردستان حول مطاري أربيل والسليمانية والمنافذ الحدودية، فيما يسود الأوساط الكردية تفاؤل حذر بأن تشكل التفاهمات «المبدئية» بشأن معالجة المشاكل الفنية بين بغداد وأربيل، بداية «طيبة» للدخول في مباحثات أعمق لحل الملفات المزمنة بين الطرفين.
وقالت فائق في مؤتمر صحفي أمس، إن وفدا من بغداد سيزور اليوم مدينة أربيل، لإكمال المباحثات حول مطاري السليمانية وأربيل والمنافذ الحدودية، مشيرة إلى أن المباحثات بين وفد الإقليم والحكومة العراقية أمس الأول، كانت مثمرة.
وأكدت أن اجتماع اليوم سيكون حاسما حول مصير مطارات إقليم كردستان والمنافذ الحدودية.
وأبدت الأوساط الكردية تفاؤلا حذرا، مع توقع وصول الوفد الحكومي.
وأعلن عضو اللجنة المالية النيابية مسعود حيدر أمس، عن مضي الحكومة الاتحادية قدما برفع «العقوبات» عن إقليم كردستان تدريجيا، مؤكدا «عودة المعاملات المالية بين مصارف بغداد والإقليم إلى طبيعتها»، وسط استمرار الجهود لـ«تطبيع العلاقة بين الجانبين».
وفي شأن متصل، يتوقع أن تكشف حكومة الإقليم اليوم، عن نتائج عمل شركة ديلوت العالمية بشأن عائدات الإقليم النفطية، فيما كشف رئيس لجنة النفط والطاقة النيابية آريز عبد الله، عن «تشكيل البرلمان العراقي لجنة لتدقيق ملف نفط إقليم كردستان للمدة من 2014 إلى 2018 الحالي، بما في ذلك العائدات النفطية»، مبينا أن اللجنة «تتألف من أعضاء لجان النفط والنزاهة والمالية النيابية، وستباشر عملها خلال الأيام المقبلة».
إلى ذلك، أعلنت قوى المعارضة الكردية، عن تسمية رئيس برلمان كردستان السابق والقيادي في حركة التغيير يوسف محمد صادق، لرئاسة تحالف (الوطن) الذي يجمعها لخوض الانتخابات العامة في أربع محافظات، هي نينوى، كركوك، صلاح الدين، وديالى.
وقال النائب عن حركة التغيير هوشيار عبد الله في بيان أمس، إن تحالف (الوطن) الذي يضم (الحركة والجماعة الإسلامية وتحالف الديمقراطية والعدالة) اختار يوسف محمد صادق رئيساً له.