الرياضي

الاتحاد

الليفر ويونايتد.. «قمة حمراء» خارج التوقعات!

حلم الريدز يصطدم بكبرياء الشياطين

حلم الريدز يصطدم بكبرياء الشياطين

محمد حامد (الشارقة)

على الرغم من توهج ليفربول في الوقت الراهن، وتربعه على القمة بفارق كبير عن أقرب المنافسين، مما يجعله الأقرب لحسم اللقب، وتحقيق الحلم الغائب منذ 30 عاماً، إلا أن مان يونايتد يخوض الكلاسكيو الإنجليزي بحثاً عن الكبرياء المفقود، وهو كما يرى خبراء الكرة العالمية، يملك القدرة على عرقلة الريدز في قمة اليوم، التي تقام بالآنفيلد، في ختام مواجهات المرحلة الـ 23 للبطولة الإنجليزية.
وترتفع وتيرة الإثارة في كلاسيكو الريدز والشياطين الحمر إلى أعلى مستوياتها، ليس بحكم الصراع التاريخي المثير بين الكبيرين فحسب، بل كذلك بالنظر إلى أهمية مباراة اليوم، حيث يسعى ليفربول لتأكيد أحقيته بصدارة المشهد الكروي الإنجليزي والقاري، وفي المقابل يترقب عشاق اليونايتد المباراة، للتأكيد على أن فريقهم ينتفض في المواجهات الكبيرة على وجه التحديد، رغم معاناته في السنوات الأخيرة، فالكبرياء يدفع اللاعبين لتقديم أفضل ما لديهم. وهناك عوامل أخرى ترفع من وتيرة الإثارة المتوقعة في قمة اليوم، منها بحث النجم المصري محمد صلاح عن حل للعقدة الحمراء، فقد نجح صلاح في زيارة شباك الجميع، وخاصة الأندية الكبيرة في البريميرليج منذ التحاقه بصفوف الليفر، ولكنه لم ينجح في تسجيل أي هدف في مرمى يونايتد، وأصبحت الأضواء أكثر حصاراً للنجم المصري، بعد أن أطلق مزحته الشهيرة حينما تحدث عن أن فريقه لم يحقق الفوز على مان يونايتد في المباراة الماضية بينهما، لأنه كان مصاباً.
كما أن فوز مان يونايتد على الليفر في مباراة اليوم، يعني الكثير لعشاق الشياطين الحمر، خاصة أن الريدز لم يعرف الهزيمة في النسخة الحالية للدوري، ولم يسقط على مدار 38 مباراة في البطولة، أي منذ الموسم الماضي، وكذلك لم يعرف السقوط بين جماهيره بالآنفيلد منذ أبريل 2017، وهي أرقام قياسية يحلم سولشاير، المدير الفني لليونايتد، بإسقاطها، لكي يحقق بطولة خاصة تعني الكثير على المستوى الجماهيري، في ظل الصراع التاريخي بين الفريقين.
مان يونايتد هو الفريق الوحيد الذي نجح في الحصول على نقاط من ليفربول الموسم الحالي، فقد تعادل فريق كلوب في مباراة واحدة في أكتوبر الماضي، وهي المباراة التي واجه خلالها مان يونايتد، مما يعني أن خصوصية المنافسة بين الفريقين لا تعرف مستويات مسبقة قبل المباراة، كما أن نجوم يونايتد يخوضون المباراة دون ضغوط في ظل الابتعاد عن القمة، وقد أطلق ماتيتش تصريحاً يؤكد ذلك، حيث قال: «هي مباراة للمتعة، نعلم أن ليفربول في أفضل حالاته، وكل ما يجب علينا فعله أن نستمتع بالمباراة، ونختبر أنفسنا أمام الفريق الأفضل».
تشكيلة ليفربول تشهد عودة الكاميروني ماتيب لقلب الدفاع إلى جوار فان دايك، وعلى الجانب الأيمن يستمر آرنولد، وفي الجهة اليسرى روبرتسون، ومن خلفهم الحارس أليسون، وفي منتصف الملعب يعود فابينيو، ومعه هندرسون، وفينالدوم، وفي الهجوم الثلاثي ماني وفرمينو وصلاح، وفي المقابل يدفع يونايتد بتشكيلة تتكون من دي خيا حامياً لعرينه، وفي الدفاع فان بيساكا، وماجواير، وليندلوف، ووليامز، وفي منتصف الملعب، ماتيتش وفريد للمهام الدفاعية، ثم الثلاثي الهجومي جيمس، ولينجارد، وراشفورد، وأمامهم مارسيال.

اقرأ أيضا

«الفارس» ينجح بـ «السيناريو المكرر»