الاتحاد

الملحق الثقافي

إشادات ألمانية بجهود مشروع (كلمة) للترجمة

نظم مشروع (كلمة) للترجمة بهيئة أبوظبي للثقافة والتراث لقاءً واسعاً في جناح الهيئة ضمن مشاركتها في فعاليات معرض فرانكفورت للكتاب، وذلك بمشاركة جامعة يوهانيس كوتنبيرغ، وتم خلال اللقاء استعراض ما أنجزته (كلمة) بشكل عام وما تم ترجمته بشكل خاصة عن الألمانية، وقد حضر اللقاء نخبة من أهم المبدعين والأدباء الألمان الحاصلين على أهم الجوائز العالمية منها جائزة جيورج بوشنير، حيث حضر اللقاء الثقافي كل من: شوماخر ممثل الحكومة الألمانية في ولاية راين لاندفالتس عن مكتب رئيس الوزراء، والبروفيسور كلاوس رايتشارد رئيس أكاديمية اللغة والشعر بألمانيا، كما حضر اللقاء أحد أهم كتاب الطفل في ألمانيا الكاتب باول مار، والشاعر جينو كيلينو، والروائي فرانكو بيونري، والكاتب مارتين جوزيباخ الحائز أعلى جائزة أدبية في ألمانيا وهي جائزة بوشنير والكاتبة الشهيرة أوتيه كروازة.

وقال مدير مشروع كلمة للترجمة د. علي بن تميم: “إن مشاركة هيئة أبوظبي للثقافة والتراث في معرض فرانكفورت الدولي للكتاب تقوم على التنوع الثقافي الذي يهدف إلى خدمة الكتاب من النواحي عامة”. ثم ألقى شوماخر ممثل الحكومة الألمانية في ولاية راين لاندفالتس عن مكتب رئيس الوزراء كلمة قال فيها: “نحن نفخر بالتعاون مع مشروع (كلمة)، خاصة أن هذا التعاون قد نجح في تقديم أهم الكتاب الألمان المعاصرين”. وأثنى رئيس أكاديمية اللغة والشعر بألمانيا البروفسور كلاوس رايتشارد على التعاون مع (كلمة)، وقال الكاتب والناقد ميشائيل مار إن هذا التعاون سيبني الجسور الثقافية بين ألمانيا والعالم العربي، ورأت الكاتبة أوته كراوزة بأن اللقاء الثقافي الذي نظمته (كلمة) هو لقاء أساسي ومهم، وأعرب الكاتب الألماني الشهير بول مار عن سعادته أن يختار مشروع (كلمة) للترجمة أهم الأعمال الألمانية. اتحاد الأدباء العرب لا يعترف بشرعية الاتحاد العراقي قال الأمين لاتحاد الأدباء والكتاب العرب محمد سلماوي إن الاتحاد لا يزال يرفض عضوية اتحاد الأدباء العراقيين في صفوفه باعتباره “اتحادا غير شرعي”، وطالبه بتحديد موقف واضح من ما يسميه الاحتلال الأميركي للعراق. ونقل عن سلماوي قوله إن مشكلة اتحاد العراق ما زالت قائمة” وسيتم بحثها في مؤتمر الاتحاد الذي افتتح في ليبيا الأسبوع الماضي. وأضاف أن الاتحاد العربي “ينتظر تحديد الاتحاد العراقي موقفه الواضح من الاحتلال وإقامة الانتخابات الديمقراطية لتمثيل اتحاد شرعي يمثل دولة العراق”. وكان الاتحاد العربي قد رفض بعد الغزو الأميركي عام 2003 الإقرار بعضوية الاتحاد العراقي الذي أجرى انتخابات جاءت بوجوه معارضة لنظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين. ويقول الاتحاد العراقي إن موقف اتحاد الأدباء العرب “استعلائي”، كما يتهم بعض القيادات فيه بأنه “يحابي أنصار النظام السابق من الأدباء”. “المرشح” فيلم أفغاني بألفي دولار تمكن المخرج الأفغاني شابور أميني، من إنجاز فيلم جديد بعنوان “المرشح”، وذلك من مقر إقامته في لندن. والفيلم يدور حول أحد المرشحين في الانتخابات الأفغانية، الذي اتبع أسلوب التحدث للصحافة ومناصريه من دون أن يشعر بالخوف كغالبية الأفغانيين في الداخل. ويقول أميني: “الأفغانيون في الخارج لا يتعرضون لنفس المخاوف الموجودة لدى الأفغانيين الذين يعيشون في البلاد، لذا فبإمكانهم الحديث عن المشاكل والقضايا التي تهم الشارع الأفغاني، وتلك التي لا يستطيع حتى المرشح للرئاسة الخوض فيها”. ويمزج الفيلم ما بين الواقع والخيال، كما أنه يعطي المرأة الأفغانية حقها في الحديث ومناقشة مختلف جوانب الحياة في أفغانستان. ويعلق أميني بالقول: “الفيلم يناقش أيضا دور المرأة في أفغانستان، وأهمية أن تخوض في مجالات السياسة والاقتصاد والحياة الاجتماعية.” والملاحظ أن ميزانية الفيلم لم تتجاوز الألفي دولار، فأميني هو مخرج العمل، والكاتب، ومدير الإضاءة، والمصور، والمونتير.

وقد تم عرض الفيلم حتى الآن في كل من الولايات المتحدة وأفغانستان، إلا أن أميني يقول إن الربح ليس أحد أهدافه الرئيسية، بل إن كل ما يطمح له هو أن يتمكن الأفغانيون من التعبير عن أنفسهم من دون تهديد أو وعيد. اكتشافات أثرية في ليبيا تعود إلى ما قبل التاريخ عثر مواطن الليبي، عن طريق المصادفة، على نقوش صخرية بالصحراء الليبية قد تفتح التساؤلات عن تاريخ حضارات ما قبل التاريخ، بوادي البقر على بعد 40 كيلومترا شمال غرب مدينة أدري جنوب ليبيا. وتحتوي النقوش على المئات من الأعمال النحتية المتناثرة ترتقي إلى مراحل ما قبل التاريخ والعصور المتوالية حسب الشواهد الأولية بالمكان. وذكرت صحيفة “أويا” الليبية أن هذه الاكتشافات تشمل “لوحات منقوشة بطريقة التفريع والنقر على واجهة الصخور بالوادي المذكور والممتدة إلى مسافات طويلة تتناثر على جنباته مئات من هذه النقوش إلى جانب لوحات أخرى تعبر عن مظاهر الحياة السائدة خلال مراحل تاريخية متعاقبة”. وأشارت الصحيفة إلى أن “فريقها وجهاز الشرطة السياحية وحماية الآثار توجهوا إلى هذا الموقع الذي تبين بأنه يشير إلى الاستيطان الإنساني المبكر للصحراء الليبية منذ فترات ما قبل التاريخ”. ولفتت إلى أنه من المثير في مضامين تلك النقوش احتوائها على مشاهد لحيوان شبيه بحيوان اللاما، وأخرى يبدو أنها لطفلة تمسك بلعبة صغيرة وطفل يمارس إحدى الألعاب القديمة إلى جانب نقوش كتابية بلغة التيفيناغ عبارة عن ابتهالات وأدعية. واشتملت النقوش كذلك على رموز دينية وطلاسم وحيوانات من بينها الثيران والودان والأبقار والزرافات وطيور النعام ومشاهد لعمليات صيدها إضافة إلى نقوش تعبر عن أساطير أخرى ولوحات تحمل مسارات الطرق.

اقرأ أيضا