الاتحاد

الرياضي

«فريق أبوظبي» يتجاوز التحديات ويتصدر «فولفو المحيطات»

5th April 2015. Itajai، Brazil. Volvo Ocean Race، Leg 5، Auckland، New Zealand to Itajai، Brazil. Abu Dhabi Ocean Racing finish in first place.

5th April 2015. Itajai، Brazil. Volvo Ocean Race، Leg 5، Auckland، New Zealand to Itajai، Brazil. Abu Dhabi Ocean Racing finish in first place.

أبوظبي (الاتحاد)

نجح فريق أبوظبي للمحيطات، الذي يمثل العاصمة في منافسات سباق فولفو، بتعزيز موقعه في صدارة الترتيب العام للسباق مسجلاً سبع نقاط، ليحل بذلك في المرتبة الأولى بعد اجتياز المرحلة الخامسة بين نيوزيلندا والبرازيل ضمن هذا السباق الملحمي حول العالم.

ونجح الفريق الذي تدعمه هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، ويقوده الربان إيان ووكر الحائز الميدالية الأولمبية الفضية مرتين، في عبور خط النهاية في ميناء إيتاي البرازيلي امس الأول، وذلك بعد الإبحار بلا توقّف في المحيط لمدة 18 يوماً.
وسجل الفريق رقماً قياسياً على مقياس السرعة في الدورة الحالية من السباق، حيث استفاد من سرعة الرياح والأمواج لاجتياز 550.82 ميل بحري خلال 24 ساعة فقط.
وقال الربّان إيان ووكر أمام حشد من الجمهور بعد التتويج: «نحن فخورون جداً بهذا الإنجاز المذهل الذي ترافق بلا شك مع صعوبات مضنية للغاية. فقد كان من الضروري دوماً توخي الحيطة والحذر عند اجتياز المحيط الجنوبي، وهو ما حرصنا على فعله خلال هذه المرحلة. كما واجهنا ظروفاً صعبة لم نشهد لها مثيلاً من قبل، ولكننا حافظنا على رباطة جأشنا ومضينا حتى إحراز هذا الإنجاز. كما أن تسجيلنا رقماً قياسياً جديداً على مقياس السرعة شكّل مصدر زخم إضافي لفريقنا».
وأضاف ووكر: «لقد تعاطفنا مع فريق دونج فنج، فمن الصعب أن يدرك المرء معنى الخطر المحدق باليخوت ما لم يتعرض لمواجهتها. ونتمنى للربّان تشارلز وطاقمه حظاً أوفر في العودة إلى السباق بأقرب وقت ممكن».
ومع حلول «فريق أبوظبي للمحيطات» في المرتبة الأولى، فهو يحافظ على انطلاقته المتواصلة وفرصه القوية باعتلاء منصات التتويج في منافسات السباق. كما يتيح له ذلك مجال راحة أوسع بفارق سبع نقاط ضمن قائمة المتصدرين الإجمالية. وقد حل فريق دونج فنج في المرتبة الثانية ضمن الترتيب العام بعد تسجيله المركز الثاني خلال المرحلة الخامسة، فيما احتل الفريق الهولندي «برونيل» المركز الثالث في الوصول إلى ميناء إيتاي.
وتأخرت انطلاقة المرحلة الخامسة قرابة 3 أيام بسبب إعصار «بام»، الذي ضرب سواحل نيوزيلندا. وكانت ظروف الإبحار مواتية في البداية، ولكن سرعان ما ساءت الأحوال الجوية، حيث وصلت سرعة الرياح إلى 30 عقدة، كما أفضى اضطراب المحيط إلى صعوبات على متن اليخت «عزام» الذي كان بين متصدري السباق وينطلق بسرعة جيدة شرقاً.
وبعد بضعة أيام، استفاد طاقم «عزام» من الظروف الاستثنائية خلال المرحلة الخامسة في المحيط الجنوبي، حيث كانت المياه هادئة على غير العادة والظروف مواتية للإبحار. وكان فريق «برونيل» الهولندي الوحيد الذي نجح بتلافي التلكؤ نتيجة الرياح الخفيفة، مما أتاح للفريق الانطلاق بسرعة 20 ميلاً قبل اشتداد الرياح العاتية مجدداً.
ومنذ ذلك الحين، أخذت الصعوبات بالازدياد، حيث واجه الفريق عاصفة عاتية فضلاً عن مواقع الكتل الجليدية في المحيط الجنوبي باتجاه رأس كيب هورن الشهير بسمعته المخيفة عالمياً، والذي يشكل في الوقت نفسه بوابة العودة إلى الأمان مجدداً من جنوب المحيط الأطلنطي.
وقال سيمون فيشر، ملّاح «فريق أبوظبي للمحيطات»: «تطلبت المرحلة الخامسة توخي أقصى درجات الحذر وسرعة البديهة، واجتياز صعوبات تلك المنطقة بشكل سريع. كان لابد من الموازنة بين مواجهة الصعاب، والبقاء ضمن قائمة المتصدرين، وتجنب أي أضرار قد تصيب المعدات الأساسية لليخت وتسبب تراجع مسيرته».
وأضاف فيشر: «تمثل المرحلة الخامسة توازناً بين الحاجة إلى الاندفاع بأقصى سرعة ممكنة أو توخي الحذر قبل فعل أي شيء. وقد نجحنا بقطع مسافة قياسية خلال يوم واحد، وكنا واثقين من إنجاز ذلك الهدف. وبعد اجتياز كيب هورن وخروج فريق دونج فنج من المرحلة الخامسة، أدركنا أننا سنستكمل هذه المرحلة بسلامة وأمان». وواجهت فرق السباق تحديات وظروف مناخية صعبة جداً على امتداد 2000 ميل بين كيب هورن وجزر فوكلاند وصولاً إلى ميناء إيتاي.
من جانبه، قال موجه مقدمة اليخت الإيرلندي جاستن سلاتري في «فريق أبوظبي للمحيطات» والذي يشارك للمرة الخامسة في عبور المحيط الجنوبي: «كانت حالة البحر بعد اجتيازنا رأس كيب هورن سيئة للغاية، حيث تخطت سرعة الرياح 50 عقدة، مما دفعنا إلى التمهل قليلاً لتلافي ارتطام اليخت بالأمواج العاتية وحماية الأشرعة والسارية. وقد كنا متأكدين بأن اجتياز المرحلة يشكل عاملاً حاسماً في مسيرتنا بالدرجة الأولى».

سلطان بن طحنون:
فخورون بإنجاز «عزام»
أبوظبي (الاتحاد)

قال معالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان، رئيس هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة: «لقد كانت متابعة هذه المرحلة من سباق فولفو للمحيطات أمراً مشوقاً فعلاً، إذ حفلت منذ بدايتها بأصعب الظروف المناخية على سطح الأرض، واستطاع «عزام» اجتيازها بكل اقتدار، وأنا فخور جداً بفريق أبوظبي للمحيطات الذي مثّل إماراتنا خير تمثيل، وأضاف إنجازاً جديداً يجسد في مضمونه أعلى درجات التفاني والأداء المتميّز».

وبدأ فريق أبوظبي للمحيطات المرحلة الخامسة متصدراً الترتيب العام للسباق مع فريق «دونج فنج» الصيني الذي تحطم القسم العلوي من سارية يخته في اليوم الثاني عشر، مما اضطر الطاقم لتحويل وجهة اليخت نحو ميناء أوشويا الأرجنتيني ليخرج في نهاية المطاف من منافسات المرحلة.


ترويسة
ينطلق سباق الميناء المضيف في إيتاي البرازيلية 18 أبريل الجاري، قبل بدء سباق المرحلة الخامسة إلى مدينة نيوبورت الأميركية والمقرر في 18 أبريل حيث، يطمح فريق عزام لتحقيق إنجاز جديد.


ترويسة ص 7
قال تشارلز كولديير قائد الفريق الصيني دونج فنج: إن سباق فولفو للمحيطات لم يشهد منذ انطلاق نسخته الأولى عام 1973 منافسة بهذه الشراسة، مشيراً إلى أن ذلك يعود للتصميم الموحّد لليخوت.


رقم قياسي
أبوظبي (الاتحاد)

حقق فريق أبوظبي للمحيطات، ممثل إمارة أبوظبي في سباق فولفو، رقماً قياسياً جديداً على مقياس IWCللسرعة خلال النسخة الحالية من السباق، وقطع «عزام» مسافة 550.82 ميل بحري خلال 24 ساعة، وذلك مع اقترابه من «كيب هورن» خلال منافسات المرحلة الخامسة من نيوزيلندا إلى البرازيل.

واستطاع الفريق الذي يحظى بدعم هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة تنفيذ عملية الاجتياز خلال احتدام منافسته الثنائية مع فريق «ألفيميديكا» التركي- الأميركي المشترك، الذي قام بالالتفاف حول «كيب هورن» قبل فريق أبوظبي بفارق ميلين فقط.
يشتدّ صراع أسطول سباق فولفو للمحيطات لأهوال المحيط المتجمد الجنوبي خلال الـ 48 ساعة القادمة مع اقترابهم من رأس كيب هورن، آخر بقعة جنوبية لقارة أميركا الجنوبية المطلّ على أخطر منطقة بحرية على وجه الأرض، حيث يرتطم المحيطان الكبيران الأطلسي والهادئ متسببين بأمواجٍ هائلة أفقدت عدداً كبيراً من البحارين حياتهم على مرّ التاريخ؛ لذلك، يشتهر الرأس المهيب بسمعة مشؤومة بين البحارين في العالم.

اقرأ أيضا

حتا يضم سانتوس لمدة موسم