الاتحاد

ثقافة

«ضوء من الشرق» على جماليات عمارة المساجد

جانب من المعرض (من المعرض)

جانب من المعرض (من المعرض)

محمد عبدالسميع (الشارقة)

ضمن فعاليات مهرجان الفنون الإسلامية، في دورته الـ 19، افتتح أمس الأول بكلية الفنون الجميلة والتصميم في جامعة الشارقة، معرض «ضوء من الشرق» الذي تنظمه جمعية الإمارات للتصوير الضوئي، بالتعاون مع دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، بحضور سعيد جمعوه رئيس جمعية الإمارات للتصوير الفوتوغرافي، وأديب شعبان العاني رئيس اتحاد المصورين العرب.
يهدف المعرض إلى إبراز فن العمارة بمختلف أشكالها من زخارف ونقوش وفن عمارة المساجد والمعالم الأثرية والإسلامية القديمة. ويشارك فيه 30 مصوراً إماراتياً ومقيماً، ويبلغ عدد الصور 30 صورة فوتوغرافية لنماذج معمارية لمساجد في دول عربية وإسلامية عدة، تعرض وترصد مكامن التفرد والجمال في هندسة وبناء وتزيين المساجد، وتعبر عن مدى اهتمام الفنان العربي المسلم على مدى العصور ببيوت العبادة، وما تمثله من قداسة ومكانة في قلوب المسلمين.
سعيد جمعوه رئيس جمعية الإمارات للتصوير الفوتوغرافي، قال: «المعرض يمثل الثقافة وفن الحضارة الإسلامية بمختلف أنواعها، سواء في المعمار أو الخط العربي أو الفن التشكيلي، أو الهندسة الإسلامية والزخارف والنقوش الموجود على المعمار. وهذا الكم من الجماليات الفوتوغرافية المتنوعة إثراء للمشهد الفني، لأن كل مصور مشارك يحمل فكرة معينة ومنظور معين مختلف».
وأضاف: «وتحرص الجمعية على التقريب بين المصورين الموجودين في الدولة، ودمجهم في سقف واحد من خلال تبادل الأفكار والفكرة ووجهات النظر والمنظور».
أديب شعبان العاني، رئيس اتحاد المصورين العرب، قال: «استطاع فرسان هذه الصور أن يقدموا رؤية فنية فوتوغرافية مختلفة من حيث التكوين والموضوع والرؤية الإخراجية، فمنهم الذي اختار الأبيض والأسود الذي يمثل وهج وبدايات التصوير بالعالم، والقسم الآخر ركز على الملون وأعطاه قيمة جمالية لونية».
وأشار المصور محمد عبدالله الحوسني أن صورته المشارك بها لمسجد من تركيا، وبالتحديد من مدينة إسطنبول، وهو مسجد آيا صوفيا (المسجد الأزرق). وأضاف أن المعرض يمثل له رحلة بحث علمية في جانب من العمارة الإسلامية، تمكنه من الاطلاع على إبداعات وتقنيات جديدة ومتطورة في مجال التصوير الفوتوغرافي.
وأوضحت ريهام مصطفى عكيلة، مصورة وباحثه فوتوغرافية أنها تشارك بصورة لجامع الشيخ زايد، استخدمت فيها فن الكولاج لإبراز جماليات العمارة الإسلامية في البناء الذي يجمع في تصميمه بين الهندسة المعمارية التقليدية وتكنولوجيا عالية، يبرزها التزيين الرائع لهذه التحفة المعمارية.
وفي السياق ذاته، أشار سامي عبدالرزاق العلي، المشارك بصورة لمسجد قابوس الأكبر في مسقط بسلطنة عُمان، أن المعرض يتسم بتنوع التناول والرؤى الذي يمكن الفنانين المشاركين من اكتشاف واكتساب الخبرات وتطوير عملهم.

اقرأ أيضا

450 مثقفاً عربياً في الملتقى الثقافي الثاني بالفجيرة