الاتحاد

دنيا

صالح كرامة يرسخ قيمة العطاء في نفوس أبنائه

صالح كرامة

صالح كرامة

أشرف جمعة (أبوظبي)

ينبري صالح كرامة في أعمال البر طوال شهر رمضان المبارك، إذ يعيش طقوسه الخاصة مع الشهر الكريم في رحاب التأمل ومحاولة إراحة النفس من هموم الحياة، عبر الاتكاء على جدار الصوم وقراءة القرآن وصلاة التراويح وزيارة الأقارب، ومراجعة النصوص الأدبية التي يجهزها للعمل، فضلاً عن أعمال تطوعية مثل تقديم وجبات لإفطار الصائمين في المساجد القريبة من بيته، وكذلك تكريس أعمال الخير في نفوس أبنائه، بما يتوافق مع عادات وقيم أهل الإمارات المجبولة على الخير والمطبوعة على البر.

روحانيات رمضان
ويقول: في الشهر الفضيل تتغير خريطة حياتي، أتفاعل بشكل ما مع روحانيات رمضان، لكونه يكسر حاجز النفس ويدفعها للانطلاق نحو آفاق أرحب تتخلص فيها النفس من كل منغصات الحياة، لافتاً إلى أنه فور بداية الشهر الكريم يترك نفسه للتأملات الفكرية، ويتبع رياضة روحية ويقبل على قراءة القرآن بصورة كبيرة، كونه يبعث في النفس روحاً جديدة ويملأ المرء بطاقة إيجابية، مبيناً أن رمضان هو شهر القرآن، وأنه من الطبيعي أن يرافق المصحف بصورة أكبر طوال أيامه ولياليه، لافتاً إلى أنه يستمد من القرآن معاني جليلة تترسخ في نفسه وتنعكس عليه بالإيجاب.

إفطار صائم
ولفت إلى أن الإمارات تشهد حراكاً مجتمعياً في العطاء الإنساني بصورة دائمة، خاصة في شهر رمضان المبارك وعام الخير، وأنه يستثمر هذه الأيام في مشاركة بعض الصائمين فرحة الشهر الفضيل، من خلال تقدم وجبات إفطار صائم في العديد من المساجد القريبة من بيته، حيث درج على ذلك منذ زمن بعيد، كما أن أبناء الدولة بوجه عام يقدمون دائماً على إطعام الصائمين، وأن الموائد الرمضانية تعمر البيوت والخيم وساحات المساجد، بما يعبر عن طبيعة الخير الكامنة في نفوس الجميع.

فعل الخيرات
ويشير إلى أنه يعمل في هذه الأيام المباركة على ترسيخ عادات وتقاليد الإمارات في العطاء الإنساني في نفوس أبنائه، وأنه يحثهم على فعل الخيرات من خلال تبرعهم إلى هيئة الهلال الأحمر، ومن ثم تعميق أثر فعل المعروف في نفوسهم، وهو ما يجعلهم ينطبعون على هذه السلوكيات التي تزكي أنفسهم وتجعلهم يواصلون المسيرة.
ويورد أنه يستغل أيضاً الشهر الكريم في زيارة أولي القربى وتخصيص مواعيد لهم، حتى يتسنى له قضاء أوقات معهم لصلة الأرحام التي تزداد وتقوى في الشهر الكريم، لافتاً إلى أنه أيضاً يزور جيرانه الأعزاء وأصدقاءه المقربين، وأنه يسعى دائماً إلى استثمار الشهر الكريم في هذا النوع من الزيارات.
ويذكر كرامة أنه بعد السحور يخصص جانباً للقراءات التاريخية الدينية، كونه عاشقاً للتاريخ، فضلاً عن أنه يسعى دائماً إلى مراجعة بعض أعماله الأدبية قبل نشرها، إذ يجد شهر رمضان فرصة للصفاء الذهني والإبداع بشتى أنواعه.

اقرأ أيضا