الاتحاد

الإمارات

المؤتمر السنوي لإدارة الطوارئ يناير المقبل

محمد خلفان الرميثي (الثالث من اليسار) وإلى جواره فارس خلف المزروعي (الرابع من اليسار) وجانب من الحضور خلال المؤتمر الصحفي

محمد خلفان الرميثي (الثالث من اليسار) وإلى جواره فارس خلف المزروعي (الرابع من اليسار) وجانب من الحضور خلال المؤتمر الصحفي

توقع مدير عام الهيئة الوطنية لإدارة الأزمات والطوارئ محمد خلفان الرميثي “ان يلقي الخطر النووي، الذي يهدد المنطقة، بظلاله على مناقشات المؤتمر الثاني للطوارئ والأزمات 2010، الذي تستضيفه أبوظبي مطلع العام المقبل”.
وأضاف الرميثي، أمس، في المؤتمر الصحفي الذي عقد في مركز الإمارات للدراسات الاستراتيجية، أن المحاور التي سوف تتم مناقشتها في المؤتمر الثاني المقرر انعقاده في الفترة من 13-11 يناير المقبل، تركز على القضايا المتعلقة بإدارة الأزمات والطوارئ والتحديات التي تواجه المنطقة.
ومن المتوقع أن يشارك في المؤتمر الثاني 1800 خبير في الأزمات والطوارئ والخبراء الاستراتيجيين من مختلف دول العالم لمناقشة القضايا المرتبطة بالأزمات للاستفادة من الخبرات.
ولفت الرميثي إلى أن توقع إدراج ملف الخطر النووي على جدول أعمال الموتمر يأتي من منطلق الهاجس النووي الذي يخيم على المنطقة بأسرها، في الوقت الذي تسعى فيه القيادة الرشيدة جاهدة إلى توفير بيئة آمنة للمواطنين والمقيمين بالدولة.
وتوجه الرميثي بالشكر لسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني الرئيس التنفيذي للهيئة الوطنية لأدارة الطوارئ والأزمات، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس أمناء المركز الوطني للأرصاد والزلازل، وذلك لدعم سموهما المستمر للهيئة منذ بدء التأسيس وحتى وقتنا الحاضر بما مكنها من تحقيق أهدافها وبرامجها، كما توجه بالشكر إلى معالي العميد الركن طيار الشيخ أحمد بن طحنون بن محمد آل نهيان رئيس جهاز حماية المنشآت والمرافق الحيوية لدعمه ومتابعته المستمرة لهذا المؤتمر منذ إطلاق الفكرة العامة له.
وقال الرميثي في تصريحات لـ”الاتحاد”: “إنه سيتم إنشاء مركز لدراسات وبحوث الطوارئ والأزمات، وسوف يكون تابعاً للهيئة، بهدف إعداد وتوفير الإحصاءات والدراسات اللازمة عن مواجهة الطوارئ والأزمات”.
وأضاف أن المركز المخطط إنشاؤه سوف يسد فجوة معلوماتية يعاني منها العالم العربي في توفير الإحصاءات والدراسات خاصة في هذا المجال. وأشار إلى أن المركز سوف ينفذ أرشيفاً كاملاً لجميع الطوارئ والأزمات التاريخية التي مرت بها الدولة لاستخلاص الدروس المستفادة من الأزمات والعمل على تفاديها في المستقبل.
وأكد الرميثي أن القانون الجديد الذي ينظم عمل الهيئة والهيكل التنظيمي بها سوف يتم الانتهاء من الصياغة النهائية له، ويمكن الإعلان عنه بعد موافقة وتصديق صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله خلال الأشهر الأربعة المقبلة.
حضر المؤتمر الصحفي عبدالله بن أحمد المندوس المدير التنفيذي للمركز الوطني للأرصاد والزلازل والدكتور جمال السويدي المدير العام لمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية وكبار الممثلين عن جهاز حماية المنشآت والمرافق الحيوية وجمارك دبي.
من جانبه، قال المندوس “إن المركز يقوم بتوحيد مصدر معلومات الأرصاد الجوية والزلازل ومراقبة التغيرات التي تحدث في الغلاف الجوي والقشرة الأرضية وتقديم خدمات الأرصاد الجوية والهندسة الزلزالية لكافة القطاعات بالدولة.
ونوه المندوس بأن المركز يقوم بإعداد الدراسات التاريخية للحالات الجوية التي تؤدي إلى حدوث كوارث مثل الأعاصير والفيضانات والجفاف وإصدار التنبؤات الجوية والإنذار المبكر من خلال إطلاق التحذيرات في حالات الظواهر الجوية العنيفة ومتابعة تطور كل حالة ودراسة تأثير مسارها على الدولة،
وأشار المهندس صالح المصعبي مدير إدارة مراقبة الطيف الترددي بهيئة تنظيم الاتصالات إلى حرص الهيئة على المشاركة في مؤتمر إدارة الطوارئ والأزمات باعتبارها إحدى الهيئات التي تعمل يداً بيدٍ مع المجلس الأعلى للأمن الوطني والهيئة الوطنية لإدارة الأزمات.

اقرأ أيضا

لجنة مؤقتة تناقش سياسة «شؤون الوطني الاتحادي»