الاتحاد

الرئيسية

منظمة شنغهاي تؤكد الالتزام بالقضاء على الإرهاب في العالم

أكد قادة منظمة "شنغهاي" للتعاون التزامهم بالقضاء على انتشار ظاهرة الإرهاب في العالم وضرورة التعاون الجاد في كافة المجالات بين دول المنظمة من أجل تحقيق الرفاهية المستقبلية للأجيال المقبلة.

وشهدت القمة، التي اختتمت في العاصمة الكازاخية أستانا، قبول كل من الهند وباكستان كعضوين دائمين في المنظمة.

وبحثت القمة موضوعات عديدة أبرزها: الطاقة والتعاون التجاري والأمن ومكافحة الإرهاب وتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في المجالات العسكرية والاقتصادية والثقافية.

واعتبر الرئيس نزارباييف رئيس كازاخستان أن منظمة شانغهاي للتعاون تتسع لتضم الهند وباكستان، مشيرا إلى أن القمة لها أهمية خاصة لأن هذين البلدين يشاركان فيها لأول مرة حيث أن دول المنظمة تضم ثلاثة مليارات نسمة من السكان.

وبدوره، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "الآن، هدفنا مساعدة شركائنا الجدد على الانخراط في أنشطة منظمة شانغهاي للتعاون. وسوف يساعد التوسع على تعزيز دور المنظمة إقليميا، مما يزيد أيضا من نفوذها السياسي والاقتصادي والإنساني وتظهر فرصا جديدة بقدر التأثير والعمليات الإقليمية والعالمية".

وأضاف بوتين: "مكافحة الإرهاب ينبغي أن تكون ذات طبيعة لا هوادة فيها. من الضروري بذل كل جهد ممكن لتحييد إيديولوجية الإرهاب. وفي هذا الصدد، يكتسب دور المنظمة الإقليمية لمكافحة الإرهاب زخما"، مشيرا إلى أن "منظمة شانغهاي للتعاون تكثف جهودها لتنظيم النزاعات في الشرق الأوسط وخاصة في سوريا".

ومن جانبه، أعلن رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي قبول دولته المشاركة في المنظمة بعضوية كاملة.

وقال: "سننقل منظمة شانغهاي إلى آفاق جديدة وستكون الهند حريصة جدا على تعميق العلاقات بين دولها. كما أن هناك إمكانيات واسعة للتعاون بين دول المنظمة في قطاعات متعددة مثل: التعليم والزراعة والطاقة والتنمية ومكافحة الإرهاب".

من جهته، أكد الرئيس الصيني شي جين بينغ ضرورة حل الخلافات مع الهند بشكل مناسب فيما أعرب ناريندا مودي عن سعادته إزاء لقاء الرئيس شى جين بينغ وشكره على دعمه لمحاولة الهند لتصبح عضوا في المنظمة.

 

اقرأ أيضا

رفض عربي ودولي لدعوة ترامب الاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان