الاتحاد

الرئيسية

2042 سيارة أجرة جديدة تنضم لخدمة أبوظبي في 2010

عدد من الركاب ينتظر سيارات أجرة تابعة لـ«ترانسآد»

عدد من الركاب ينتظر سيارات أجرة تابعة لـ«ترانسآد»

2042 سيارة أجرة جديدة ستنضم العام المقبل إلى أسطول سيارات الأجرة «الفضية» العاملة حالياً في شوارع أبوظبي، والمقرر أن يبلغ عدده مع نهاية العام الجاري 7147 سيارة، ليرتفع عددها الإجمالي إلى 9189 سيارة بنهاية 2010.
وكشف عبد الله الصباغ مدير عام مركز تنظيم النقل بسيارات الأجرة في أبوظبي «ترانسآد»، عن توجه المركز لإضافة شركتي امتياز جديدتين إلى جانب الشركات السبع المشغلة للقطاع حالياً، ليصل عدد المشغّلين إلى 9 شركات في الربع الأول من العام المقبل.
وقال الصباغ لـ«الاتحاد»، إن «ترانسآد» رفعت طلباً إلى دائرة النقل في أبوظبي مؤخراً للحصول على موافقتها لإضافة شركتي امتياز وطنيتين جديدتين تتولى كل منهما تشغيل ما لا يقل عن 1021 سيارة جديدة، بذات المعايير والمواصفات المطبّقة على شركات الامتياز المشغلة للقطاع حالياً.
وأضاف الصباغ أن عدد سيارات الأجرة «الفضية» الجديدة سيبلغ 9189 سيارة قبل نهاية العام 2010، مع تشغيل الشركتين الجديدتين وإكمال شركات الامتياز الحالية عدد أساطيلها المطلوبة قبل نهاية العام الجاري، والبالغ 7147 سيارة أجرة.
وتتوقع «ترانسآد» بحسب الصباغ، أن يبلغ إجمالي عدد سيارات الأجرة الجديدة والقديمة في أبوظبي مع نهاية 2009، نحو 12 ألفا و647 سيارة.
وتعمل حالياً في شوارع الإمارة 4233 سيارة أجرة «فضية» جديدة، ونحو 5500 سيارة أجرة قديمة سيتم سحب آخر سيارة منها بحسب الخطة الزمنية الموضوعة بنهاية العام 2012.
وأوضح مدير عام «ترانسآد» أن قرار إضافة الشركتين الجديدتين يأتي بتوجيهات القيادة الرشيدة لبناء نظام نقل على أرقى المستويات في إمارة أبوظبي وجعله متميزاً على المستوى الدولي.
وأكد أن هذه الخطوة المرحلية ستساهم في توفير أعداد إضافية كافية من سيارات الأجرة في شوارع الإمارة بما يؤدي إلى تقليص فترة انتظار الركاب ونيل رضا العملاء.
وأشار إلى أنها خطوة تعكس سعي «ترانسآد» إلى تطوير حلول متكاملة وتطبيق آلية قادرة على مواكبة خطط التنمية الاقتصادية الشاملة التي تسعى حكومة أبوظبي إلى تحقيقها، وتوفير قطاع نقل بسيارات الأجرة في الإمارة يتميز بالسلامة والفعالية والمرونة والكفاءة والتطور الإداري والتقني مع الالتزام بمعايير النقل العالمية وتطبيق مواصفات تشغيل نظيفة وصديقة للبيئة.
ولفت الصباغ إلى أن دراسات «ترانسآد» الميدانية في شوارع الإمارة أظهرت نقصاً في عدد سيارات الأجرة مقارنة مع الطلب الحالي والمستقبلي.
وأشار إلى أن المناقصة التي سيتم طرحها قريباً، ستحتاج إلى شهرين لترسو على الشركتين اللتين سيتم اعتمادهما، ونحو 90 يوماً بعد ذلك لتشغيل أول سيارة، على أن تلتزم كل شركة بإكمال أسطول سياراتها المقرر خلال 6 إلى 8 أشهر مع مراعاة توفر السائقين، مؤكداً أن سنة واحدة كافية لتأمين السائقين بالكامل. وتوقع أن يساهم تشغيل الشركتين الجديدتين في تحسين جودة الخدمات المقدمة للجمهور وسرعة تلبية طلباتهم وكذلك في توفر أعداد إضافية من السيارات في الشارع وتقليل الوقت المهدور على النقل.
وعلى صعيد شركات الامتياز الحالية، قال الصباغ إن «ترانسآد» أمهلها لغاية 31 ديسمبر لإكمال أساطيلها كاملة، على أن يتم فرض عقوبات صارمة على الشركات المخالفة.
ولفت الصباغ إلى أنه تم ربط جميع سيارات الأجرة «الفضية» بنظام وحدة المعلومات المتنقلة الذي يبيّن للمركز حركة ومكان وبيانات كل سيارة، كما تم تزويد «الأجرة» بخدمة تنبيه الركاب لعدة أمور تتعلق بحقوقهم وسلامتهم وعدم نسيان مقتنياتهم الشخصية قبل نزولهم منها.
ويبلغ إجمالي عدد رحلات سيارات الأجرة «الفضية» مليون رحلة أسبوعياً، بواقع 45 رحلة يومياً لكل سيارة تقريباً. ويتوقع المركز أن يرتفع العدد ليصل إلى مليوني رحلة أسبوعياً مع اكتمال الأسطول في ديسمبر.
وتأسس مركز تنظيم سيارات الأجرة في أبوظبي «ترانسآد» في العام 2006، بموجب القانون رقم 19 الصادر عن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بصفته حاكماً لإمارة أبوظبي، بهدف خلق نظام فعّال لتنظيم عملية النقل بسيارات الأجرة في الإمارة.

اقرأ أيضا

الداخلية الفرنسية تُحذر من شغب في احتجاجات "السترات الصفراء" غداً