الخميس 29 سبتمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
ثقافة

«ثقافية عجمان» تطلق غداً احتفالية «هوية الروح»

21 أكتوبر 2009 01:14
تنظم دائرة الثقافة والإعلام بعجمان غداً الخميس احتفالية ثقافية بعنوان «هوية الروح والمكان»، تشتمل على عرض الفيلم السينمائي «هوية الروح» للمخرج النرويجي توماس هوج، ويبدأ العرض في السابعة والنصف مساء في القاعة الثالثة بـ «سينما سيني ستار» بعجمان، وبالتعاون والتنسيق مع شركة «آرتس ألاينس برودكشن» البريطانية. ويصاحب عرض الفيلم معرض صور شخصية للراحل محمود درويش، وعرض لإصداراته وما كتب عنه بالتعاون مع مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث، وذلك تحت عنوان: ذاكرة المكان. وقال مدير عام دائرة الثقافة والإعلام بعجمان إبراهيم الظاهري للاتحاد: «إن الفيلم السينمائي «هوية الروح» يعبر عن خيار إنساني في ثوب المناضل الذي يقف بمواجهة قوى القهر والظلم والاحتلال في العالم». وأضاف: «يحمل الفيلم رسالة سامية مفادها بأن النضال ضد الاحتلال سمة عالمية أي أنه رسالة حياة وطنية وإنسانية لبني البشر في كافة أرجاء الأرض»، مشيراً إلى أن العمل الذي يقوم على قصيدتي «تيريه فيغن» للشاعر النرويجي هنريك إبسن و»جندي يحلم بالزنابق البيضاء» لمحمود درويش «يمثل خطوة للاحتفاء الجدي أمام العالم بالثقافة الفلسطينية والعربية والإنسانية بعد أن تُرجمت قصيدتا العمل إلى سبع لغات حية». وأوضح الظاهري أن «هوية الروح» «هو العرض السينمائي الوحيد الذي شارك فيه الراحل محمود درويش شاعراً وراوياً في الوقت ذاته، حيث يقدم مثالاً حياً على العمل الثقافي الجاد والجديد والقادر على التأثير والبناء». منوهاً إلى أن العرض «يقام بحضور شيرين عثمان منسقة مشروع «هوية الروح» في الوطن العربي والمنتجة مارتينا رود». وأشاد الظاهري بأسلوب العرض الحديث الذي استخدمته شركة الإنتاج من حيث الشكل والمضمون، لافتاً إلى أن العمل «جديد في طريقة عرضه، ويتسم مضمونه بمستوى راقٍ يعيد إلينا صورة الراحل الكبير محمود درويش بطريقة مبتكرة وبتكنولوجيا متطورة»، مثمناً جهود كل من ساهم في إخراج هذا العمل المتميز إلى النور لتتسلح به الأجيال في فلسطين والعالم. من جهتها ثمّنت شيرين عثمان دعم دائرة الثقافة والإعلام بعجمان المستمر لهذا العمل منذ بداية طرحه في عام 2008، حيث استضافت الدائرة عرضاً لقرابة عشر دقائق فقط من الفيلم أمام الجمهور في إطار أعمال منتدى الثقافة العربية الذي أقامته في نوفمبر الماضي، مما مهد لاستجابة عربية وخليجية على مدار العام الحالي. وقالت: «إن هذا الفيلم بدمجه للثقافتين الغربية والشرقية يمثل حدثاً ثقافياً مميزاً محوره الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش في قراءة شعرية تمزج الشعر بالصورة والصوت في خيال رمزي يعبر عن الصراع الأبدي بين الرغبة في الانتقام والتجاوز». وأضافت: «إن محمود درويش في الفيلم يذكرنا بأن الروح البشرية تنقسم بين الثأر والتسامح وتبقى تائهة في البحث عن الوجه الآخر حتى للعدو»، مشيرة إلى أن العمل «يعبر عن مدى عالمية شاعرنا الكبير درويش وكونه ليس ملكاً للثقافة والحضارة العربية فقط بل للحضارة والثقافة الإنسانية».
المصدر: عجمان
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©