الاتحاد

غير المتزوجة بين الحقوق المفقودة والعقاب الجماعي

قامت الدولة ولله الحمد بإعطاء المواطنين الأراضي والمزارع والبيوت الشعبية ،وهذا فعل جميل من الحكومة الموقرة التي تساهم في استقرار العائلات وراحتهم·· فأردت أنا أيضا أن احصل على قطعة أرض أبنيها أو بيت شعبي اسكنه بعد أن ضاقت بي منازل الأهل والأقارب ولكني فوجئت بأن من هي في مثل وضعي على اعتاب الاربعين وغير متزوجة لا يحق لها الحصول على بيت شعبي أو على أرض !!
وأخبروني أن هذا الحق للأرامل والمطلقات فقط لكن من هي في مثل حالتك (لم تتزوج مطلقا) لا يحق لها لا أرض ولا بيت شعبي هذا هو القانون·
لذا أوجه سؤالي إلى المسؤولين لماذا لا تساعدوننا بالوصول لراحة البال بعد أن أفنينا شبابنا في خدمة اسرنا ووطنا، هل نستحق أن يكون مصيرنا ضيوفا غير مرغوب بهم في بيوت الأقارب كل واحد منهم يرمي بنا على الآخر ،وكأن الجميع يعاقبنا على عدم زواجنا·
بالرغم من أن وضعنا كفتيات وصلنا إلى مرحلة الشيخوخة بلا زواج هي مسؤولية جماعية يتحملها الكثيرون بدءاً من الأسرة وانتهاء بالمسؤولين الذين تخلوا عنا وتركونا نواجه الحياة والمجتمع بكل تعقيداته·
ورغم صعوبة ذلك فلم نستسلم بل ساهمنا بشكل فعال في بناء وطننا ولا أبالغ إن قلت إننا من أكثر فئات المجتمع إنتاجا·
هناك دول خليجية لا تفرق بين امرأة واخرى مهما كان وضعها الاجتماعي فبمجرد أن تبلغ الفتاة الثامنة عشرة يحق لها الحصول على ارض تتصرف فيها كيفما تشاء، لذا نتمنى أن يطبق هذا الأمر علينا أيضا·
مريم الكلباني

اقرأ أيضا