الأربعاء 28 سبتمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي

الأزمة الاقتصادية تهيمن على مؤتمر الدوحة لحوار الأديان

الأزمة الاقتصادية تهيمن على مؤتمر الدوحة لحوار الأديان
21 أكتوبر 2009 01:10
غابت المواضيع التقليدية عن مؤتمر حوار الأديان السابع الذي انطلقت أعماله أمس في الدوحة، وحلت مكانها قضايا التكافل الإنساني في مواجهة الحروب والكوارث وخصوصاً الأزمة الاقتصادية العالمية. ويشارك في المؤتمر الذي يستمر يومين 170 عالماً وأكاديمياً وسياسياً من ممثلي الديانات الإسلامية والمسيحية واليهودية. وقال رئيس مجلس إدارة مركز الدوحة لحوار الأديان الذي ينظم المؤتمر إبراهيم النعيمي إن “موضوع هذا العام هو التضامن والتكافل الإنساني في مواجهة كافة الكوارث الطبيعية والأزمة الاقتصادية ومحاصرة مواقع دينية كما يحدث في فلسطين وكذلك احترام الحريات الدينية”. وأضاف النعيمي “أن حواراتنا يجب أن تتضمن أهدافاً ويجب أن تكون هناك قضية معينة نتحاور حولها، والتضامن في مواجهة الكوارث هو هدف مطلوب وأساسي”. من جهته “دعا الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو في كلمته أمام المؤتمر إلى حوار بين الأديان “يشيع قيم العقل والمصالحة ويفضي إلى التسامح واستتباب السلام والأمن في أرجاء العالم”. وأضاف أن “التضامن الإنساني لا يكون له معنى إلا إذا سعى لحل مشاكل الإنسان، ومشاكل الإنسان ليست فقط المسائل الروحية بل المسائل الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وحقوق الإنسان هي جزء أساسي من هذا التضامن”. وفي كلمته أمام الجلسة الافتتاحية للمؤتمر دعا وزير الدولة للشؤون الخارجية القطري أحمد بن عبد الله آل محمود ممثلي الأديان إلى لعب دورهم الفاعل في محاربة مشاكل الإنسانية. وقال “إن أوضاع المجتمعات البشرية المعاصرة ومشاكلها الإنسانية من حروب ودمار وفقر ومرض وجهل وتزايد الفجوة بين الأغنياء والفقراء وتدهور أوضاع حقوق الإنسان والحريات الأساسية وحالة الاغتراب والانحطاط الخلقي والكوارث البيئية والمجاعات وغيرها تتطلب من الأديان لعب دورها”. وأضاف آل محمود “أن الأديان مدعوة اليوم أكثر من أي وقت مضى للتضامن فيما بينها واتخاذ الخطوات الجريئة في إنقاذ المجتمعات الإنسانية”. ولم تسجل الدورة السابعة للمؤتمر حضور أي مدعوين يهود من إسرائيل.
المصدر: الدوحة
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©