الاتحاد

عربي ودولي

اليمن: لا حوار مع من يدعون إلى الانفصال

دورية للشرطة اليمنية عند نقطة تفتيش قرب الحدود مع السعودية

دورية للشرطة اليمنية عند نقطة تفتيش قرب الحدود مع السعودية

اعلن وزير الخارجية اليمني أبوبكر القربي امس بأن القيادة السياسية في اليمن تفتح باب الحوار مع كافة الأطراف “تحت مظلة الوحدة اليمنية والجمهورية والدستور اليمني”، وأن يكون هذا الحوار يمنيا وفي اليمن.
وسلم القربي رسالة من الرئيس اليمني علي عبد الله صالح إلى نظيره المصري حسني مبارك امس تتعلق بالأوضاع على الساحة اليمنية.
وقال القربي عقب لقائه مع مبارك إنه استعرض مع الرئيس المصري الأوضاع في اليمن خاصة في منطقة صعدة والتطورات والسياسية والحراك السياسي في بلاده.
وأوضح أن الحكومة اليمنية وضعت شروطا للحوار مع الذين يحملون السلاح في صعدة “وإذا قبلوا بهذه الشروط، فإنه بالإمكان أن يضعوا مطالبهم المشروعة وستعالج، أما عن قضية الحوار مع القوى السياسية بالداخل والخارج فإنها ستكون تحت مظلة الوحدة، ولن يكون هناك حوار مع من يدعون إلى الانفصال”.
وأشار القربي إلى استعداد بلاده للتعاون مع مصر في كافة القضايا التي تهم الأمة العربية ، لاسيما في هذه الظروف الصعبة والمعقدة. وقال القربي إن الرئيس علي عبد الله صالح مستعد لقتال المتمردين لسنوات إذا لزم الأمر. وقال ان الموقف المصري داعم للوحدة اليمنية ورافض لكل محاولات التمرد وحمل السلاح ضد الدولة، مضيفا ان هناك عناصر من خارج اليمن تمول هذه الجماعات وهم من حوزات دينية ومرجعيات شيعية في ايران وخارجها وأن هناك محاكمات ستجري لبعض خلايا التجسس وسيتم الاعلان عنها تفصيلا عقب انتهاء التحقيقات.
في غضون ذلك قضت المحكمة الابتدائية الجزائية المتخصصة بأمانة العاصمة اليمنية صنعاء امس بالإعدام “حدا” لعشرة من “الحوثيين”.
وذكرت وكالة الأنباء اليمنية “سبأ” أن المحكمة قضت أيضا في الجلسة التي ترأسها محسن علوان رئيس المحكمة بالسجن 15 عاما لخمسة آخرين في مديرية بنى حشيش الواقعة شمال صنعاء.
وأوضحت حيثيات الحكم أن المدانين خلال الفترة من بداية العام الماضي وحتى نهاية شهر يوليو من العام نفسه “اشتركوا في عصابة مسلحة لتنفيذ مشروع إجرامي جماعي وأعدوا خططهم لارتكاب أفعال القتل والتفجير والإتلاف والتخريب ، وسلكوا سبيل العنف وتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر”.
وأضافت حيثيات الحكم أن المدانين “جهزوا لهذا المخطط العدة اللازمة من الأسلحة الثقيلة والخفيفة والذخائر والصواريخ والمتفجرات وجمعوا الأموال للدعم والإمداد ووسائل النقل وإعداد المواقع وحفر المتاريس في مديرية بني حشيش وما حولها ، وما ترتب عليها ونتج عنها من قتل وإصابة عدد كبير من أفراد القوات المسلحة والأمن ، والمواطنين والنساء والأطفال، وإتلاف وتخريب وتفجير ونهب عدد من المعدات والنقل العسكرية”.
ميدانيا قال الحوثيون امس إنهم سيطروا على مطار عند رازح قرب الحدود مع السعودية.
وأكد مصدر حكومي لوكالة «رويترز» فقدان المطار للمتمردين إلا أن وزارة الدفاع قالت إن الجيش صد المتمردين عند رازح وأسقط 14 قتيلا.
الى ذلك اختتم محمود قابيل الممثل المصري وسفير النوايا الحسنة لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا امس زيارة إلى اليمن دامت ثلاثة أيام التقى خلالها بأطفال تضرروا بالنزاع الجاري في شمال البلاد.
وأوضحت المنظمة في بيان لها أن قابيل زار مخيم المزرق في محافظة حجة . وقال قابيل: “لقد رأيت أطفالا على حافة الموت بسبب سوء التغذية الحاد والجفاف .
لم أشاهد في حياتي أوضاعا بهذا السوء منذ صرت سفيرا لليونيسف سنة 2003 ، لا حتى في دارفور التي زرتها من خمس سنوات أو في أي مكان في هذه المنطقة.

اقرأ أيضا

نيران "الاحتلال" تصيب عشرات الفلسطينيين في جمعة "الأسير"