الاتحاد

عربي ودولي

تركيا تفرج عن مجموعتي السلام من عناصر «الكردستاني»

أردوغان يتحدث أمام البرلمان التركي

أردوغان يتحدث أمام البرلمان التركي

أفرجت الحكومة التركية أمس عن 34 من عناصر حزب العمال الكردستاني كانوا سلموا أنفسهم للجيش التركي قبل يومين لدعم مشروع الإصلاحات الذي تنفذه أنقرة. في حين أعلنت أنقرة أن عودة المتمردين والمدنيين الأكراد من العراق ستستمر.
وقالت مصادر قضائية إن السلطات أفرجت عن مجموعتي السلام بعد احتجاز خمسة منهم لم تلبث أن أطلقت سراحهم. وأوضح مصدر قضائي محلي أن السلطات احتجزت ثلاثة متمردين ومدنيين اثنين وأحيلوا إلى المحكمة “لانتمائهم إلى تنظيم غير مشروع”، لكن أفرج عنهم بعد ظهر أمس إذ أخذ القضاة عودتهم طوعا في الاعتبار.
من جهته قال وزير الداخلية التركي بشير أتالاي “إننا نتوقع في مرحلة أولى وصول مجموعات صغيرة من 100 إلى 150 شخصا”. وتابع أن عملية “العودة إلى الديار” تندرج ضمن إطار مشروع إصلاحات للحكومة لصالح الأكراد، أطلق عليه اسم “الانفتاح الديمقراطي”، ومن شأنها أن تؤدي إلى تفكيك حزب العمال الكردستاني.
ودعا أتالاي من جهة أخرى المتمردين إلى إلقاء سلاحهم لأن “العملية التي نطلق عليها اسم الانفتاح الديمقراطي ستتأثر ما لم يسلموا أسلحتهم” إلى السلطات.
كما دعا رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان المتمردين إلى الاستسلام واعتبر عودة هذه المجموعة “إيجابيا”. وقال في كلمة أمام البرلمان “ليعودوا إلى بلادهم”، رافضا أي حوار مع حزب العمال الكردستاني.
وأعلن جميل بايك أحد القادة العسكريين لحزب العمال أن عناصره “لن ينزلوا من الجبل” طالما لن “تغير تركيا سياستها ولن تعدل عن القضاء على الأكراد”.
وكانت مجموعتا سلام من عناصر الكردستاني وصلت معبر الخابور على الحدود بين العراق وتركيا أمس الأول مع عائلاتهم دون أسلحة وسلموا أنفسهم للجيش التركي، حيث كان بانتظارهم اربعة مدعين بهدف استجوابهم لاستبيان المتورطين منهم بأعمال ارهابية.
وبدأ حزب العدالة والتنمية الذي ينتمي إليه أردوغان مبادرة من المتوقع أن تمنح مزيدا من الحريات للأقلية الكردية التي تضم 12 مليون نسمة في جنوب شرق تركيا.
وقال الحزب إن من يستسلم من مقاتلي حزب العمال سيعامل برأفة ما لم يثبت ضلوعه في هجمات. ?وكان حزب العمال الكردستاني أعلن أن مجموعات من المتمردين ستعود إلى تركيا بناء على رغبة زعيم الحزب السجين عبد الله أوجلان للنهوض بالسلام.

اقرأ أيضا

موظفة سابقة في الخارجية الأميركية تقر بالتجسس لصالح الصين