الاتحاد

عربي ودولي

وفد البرلمان الأوروبي يتفقد مناطق الدمار في غزة

الوفد البرلماني الأوروبي يتفقد الدمار في مخيم جباليا شمال غزة

الوفد البرلماني الأوروبي يتفقد الدمار في مخيم جباليا شمال غزة

تفقد وفد البرلمان الأوروبي الذي يزور قطاع غزة أمس مناطق مدمرة في القطاع بفعل الحرب الإسرائيلية قبل عام. وأطلع الوفد الذي يضم 56 نائباً ووزراء أوروبيين سابقين يمثلون 12 دولة أوروبية على آثار الحرب الإسرائيلية وتداعيات الحصار المشدد المفروض على القطاع منذ عامين ونصف. وشملت جولة الوفد منطقتي عزبة عبد ربه والعطاطرة شمالي القطاع والمدرسة الأميركية المدمرة ومدرسة “الفاخورة” التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) التي قتل فيها أكثر من 40 فلسطينياً بقصف مدفعي أثر لجوئهم إليها خلال الحرب. كما زار الوفد منازل عائلة السموني شرقي غزة والتي قتل نحو 25 من أفرادها معظمهم من الأطفال والنساء.
وأعرب أعضاء في الوفد عن صدمتهم من مشاهد الدمار وحجم الأضرار التي لحقت بالمرافق والمنازل السكنية بفعل الحرب داعين إلى ضرورة رفع الحصار وفتح المجال لإعادة الإعمار وإغاثة المتضررين بشكل عاجل. وقال عرفات ماضي رئيس “الحملة الأوروبية لرفع الحصار” التي تنظم زيارة الوفد البرلماني، إن أعضاءه أطلعوا على آثار الحرب على غزة وحجم المعاناة التي لا زال سكانها يقاسونها بفعل استمرار الحصار وتعثر جهود الإعمار.
وأكد ماضي أن أعضاء الوفد عازمون على نقل ما شاهدوه على أرض الواقع في غزة لبرلمانات بلدانهم ومحافلها السياسية وترويج ضرورة الضغط من أجل رفع الحصار وإنهاء معاناة مليون ونصف فلسطيني يقطنون القطاع.
إلى ذلك نفى رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض أمس علمه بما يتردد عن تحذير أوروبي للإدارة الأميركية بأن الاتحاد لن يحافظ على مستوى مساعداته للسلطة الفلسطينية عام 2010 ما لم يتحقق تقدم في عملية السلام. وقال فياض للصحفيين خلال جولة تفقديه قام بها في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية إن حكومته لا تزال تسعى إلى الحصول على المزيد من المساعدات من أجل تنفيذ “المشاريع والمبادرات”. وأضاف فياض أن هذا الأمر لا يمثل “سياسة إطلاقا” وأن “الحاجة إلى المساعدات هي جزء من واقع لا بد من التعامل معه باتجاه تخفيف الاعتماد على المساعدات الخارجية”. وأكد رئيس الحكومة الفلسطينية انه مصمم على التنمية في كافة المناطق المحتلة عام 67 ،بغض النظر عن التصنيفات للمرحلة الانتقالية. كانت مصادر دبلوماسية أوروبية أعلنت أمس الأول في باريس أن الاتحاد الأوروبي لن يحافظ على مستوى مساعداته للسلطة الفلسطينية عام 2010 إلا في حالة تحقق تقدم في عملية السلام.
وأبدت فرنسا استعدادها لاستقبال مؤتمر مانحين جديد في باريس خلال الصيف أو في مطلع الخريف المقبل على غرار مؤتمر 2007 “بشرط تحقيق تقدم على الصعيد السياسي”،على ما أفادت هذه المصادر.
وأضافت أن “البعض” في الولايات المتحدة يعتقد أن “المسألتين غير مرتبطتين بالقدر الذي نراه”، لكن المصادر شددت على أن الأمرين “مترابطان بشكل وثيق والاتحاد الأوروبي لا يرى سبيلا لمواصلة تمويل السلطة الفلسطينية بالمستوى الذي يلتزمه حاليا بدون أن يكون في وسعنا عرض أفق سياسي لبرلماناتنا الوطنية”.
وأشارت المصادر الدبلوماسية أن خطة رئيس الوزراء سلام فياض التي تسعى من خلال انتهاج “سياسة تقوم على تحقيق خطوات صغيرة وإنجازات تترسخ لتصبح أمرا واقعاً لإقامة دولة فلسطينية” تشكل “استراتيجية جيدة”، موضحة أن هذه الخطة لا تثير الكثير من الانتقادات، بما في ذلك لدى الجانب الإسرائيلي.

اقرأ أيضا

خادم الحرمين يعزي ترامب في ضحايا حادثة فلوريدا