الاتحاد

ألوان

مارك ويلبرج يطارد الإرهابيين في «يوم الوطنيين»

مارك ويلبرج في مشهد من الفيلم (من المصدر)

مارك ويلبرج في مشهد من الفيلم (من المصدر)

تامر عبد الحميد (أبوظبي)

استناداً إلى واقعة حقيقية، لعب الممثل مارك ويلبرج، دور شرطي يلاحق مرتكبي الهجوم الإرهابي الذي استهدف «ماراثون بوسطن» عام 2013، في الفيلم التشويقي الجديد «يوم الوطنيين» - Patriots Day، حيث يؤدي والبيرج دور «الملازم تومي ساوندرز» ضابط شرطة يشارك في عمليات البحث عن المشتبه بهم بعد التفجير الذي أودى بحياة 3 أشخاص وأصاب المئات.
ويشارك بجانب والبيرج في بطولة «عيد الوطنيين»، كل من ميشيل موناجان وجي كيه سيمونز وجون جودمان وآريسا بايدج ولانا كوندور، وهو من تأليف دايف ويدج، اقتباساً عن كتابه وإخراج بيتر بيرج، وتجري أحداث الفيلم الواقعية خلال الأيام الخمسة التي جرت فيها عمليات البحث عن المشتبه بهما الأخوين «تسارانيف» في أنحاء البلاد.

133 دقيقة
تفجيرا ماراثون بوسطن 2013 هما تفجيران متتاليان وقعا بعد ظهر يوم 15 أبريل عام 2013 في مدينة بوسطن الأميركية قرب خط نهاية ماراثون بوسطن 2013، الذي شارك فيه أكثر من 27 ألف شخص واحتشد عشرات الآلاف من المتفرجين على جانبي الشارع لمتابعة الماراثون، وبعد ظهر ذلك اليوم انفجرت عبوتان ناسفتان بفاصل زمني قدره 12 ثانية في شارع بويلستون قرب ميدان كوبلي بمدينة بوسطن، وقد أسفر التفجيران عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة ما لا يقل عن 183 آخرين من المتفرجين والمارة، ومن هذه الحادثة استطاع المخرج بيتر بيرج أن يعيش المشاهد خلال 133 دقيقة أجواء الحادثة نفسها، من خلال تقديمه لمشاهد واقعية مثيرة، ومشاهد انفجارات تحبس الأنفاس.

اعتراض تصوير
تعرض فريق الفيلم بإدارة المخرج بيتر بيرج في مارس الماضي إلى اعتراض سكان مدينة بوسطن على تصوير وإخراج الفيلم الذي سيعيد برأيهم إلى أذهانهم لحظات هذه الهجمات الدامية التي يريدون نسيانها، ورغم أن الفيلم يعتبر من النوعية قليلة الميزانية، إلا أن بيرج خلق حالة سينمائية مدهشة، بتصوير الحادثة كما هي، بأدق تفاصيلها.

مشاهد مطاردة
شمل الفيلم العديد من مشاهد مطاردة الإرهابيين في جميع أنحاء البلاد للعثور عليهم قبل إيذاء آخرين، ويبدأ الفيلم بتصوير جوانب عدة لطريقة الحياة والعيش الأميركية وتنوعها واختلافها، وركز المخرج على شخصية الشرطي «تومي سوندرز» الذي كان يعيش حياة عملية روتينية، بعد أن تم اضطهاده في العمل، وإعطائه مهمات لا تليق بخبرته، إلا أنه يصبح بطلاً بعد وقوع الانفجارين، حيث يجد نفسه في قلب الحدث، وتبدأ الأحداث المثيرة، في إنقاذ الناس ومطاردة الإرهابيين.

بطولة واحترافية
ورغم تركيز المخرج على شخصية الشرطي «تومي»، إلا أنه لم يجعله البطل الوحيد في قصة انفجار «ماراثون بوسطن»، إذ ظهر العديد من رجال الشرطة والمحققين في أدوار بطولية، بعد أن عرضوا حياتهم للخطر من أجل إنقاذ البعض وإيقاف الإرهابيين «تسارانيف».
أما الموسيقى التي ألفها ترينت ريزنور فنجحت في شد انتباه المشاهد، بجانب مشهد الانفجار الذي نجح في إخراجه طاقم العمل? باحترافية، كما نجح أيضاً في تقديم صورة سينمائية لمطاردة قتالية، تخللها مشهد إطلاق نار ظهر كحرب شوارع حقيقية.

اقرأ أيضا