الاتحاد

الاقتصادي

24 مليار دولار استثمارات مصرية في قطاع الغاز خلال 5 سنوات

منشأة لإنتاج الغاز المسال في مصر (أرشيفية)

منشأة لإنتاج الغاز المسال في مصر (أرشيفية)

القاهرة (رويترز)

قال وزير البترول المصري شريف إسماعيل أمس، إن ثاني محطة عائمة لتحويل الغاز المسال المستورد إلى حالته الغازية ستصل البلاد خلال أغسطس المقبل لسد احتياجات السوق المحلي من الغاز.

وتأتي تصريحات الوزير بعد وصول محطة هوج العائمة لتحويل الغاز المسال المستورد إلى حالته الغازية لمصر الخميس الماضي، محملة بشحنة من الغاز المسال حجمها 160 ألف متر مكعب.
وقال إسماعيل، خلال افتتاح المرحلة التاسعة «أ» ضمن مشروعات حقول غرب الدلتا للمياه العميقة، إن بلاده تعاقدت على «84 شحنة خلال 2015 - 2016، هذه احتياجات وحدة التغيير الأولى». وأضاف أن مصر ستستقبل وحدة تغيير ثانية في أغسطس لسد كل احتياجات المنازل والمصانع من الكهرباء والغاز. وتعتمد مصر بكثافة على الغاز في تشغيل محطات توليد الكهرباء التي تستخدمها المنازل والمصانع. وبإمكان مصر تصدير الغاز الطبيعي المسال، ولكن لا يمكنها استيراده دون تشغيل محطة لإعادة الغاز المسال إلى حالته الغازية.
وقال خالد عبد البديع، رئيس الشركة القابضة للغازات الطبيعية «إيجاس»، في تصريحات سابقة، أن الحكومة وافقت على تخصيص ملياري دولار إضافية لاستيراد شحنات غاز مسال، واستئجار محطة عائمة ثانية لاستقبال الغاز المسال وتحويله إلى غاز طبيعي في النصف الثاني من 2015.
وأبرمت «إيجاس» عقودا لاستيراد 49 شحنة من الغاز الطبيعي المسال خلال عامي 2015 و 2016، بهدف تأمين جانب من الاحتياجات الإضافية لمحطات الكهرباء، وذلك بواقع 33 شحنة من شركة ترافيجورا العالمية، و9 شحنات من شركة فيتول السويسرية، و7 شحنات من شركة نوبل كلين فيولز، وذلك بالإضافة إلى 6 شحنات من شركة سوناطراك الجزائرية. وخلال الشهر الماضي، وقعت «إيجاس» عقدا لاستيراد 35 شحنة من الغاز المسال من جازبروم الروسية على مدى خمس سنوات بداية من النصف الثاني من 2015. وقال إسماعيل، إن تنمية الحقول الجديدة المستهدفة بين الأربع إلى خمس سنوات المقبلة تصل استثماراتها إلى 24 مليار دولار، منها عمليات جاري تنفيذها بنحو 16.5 مليار دولار، وعمليات مخطط تنفيذها بحوالي 7.5 مليار دولار.
وتسعى الحكومة لتنمية الحقول وتحقيق اكتشافات جديدة لخفض الاعتماد على الواردات. وبرزت مصر كسوق رئيسية جديدة للغاز الطبيعي المسال مع تراجع الطلب في آسيا أكبر منطقة مستهلكة في العالم، وهو ما دفع الأسعار للانخفاض 60 ?، وحفز التجار للبحث عن فرص بديلة. وقال إسماعيل إن تنمية الحقول المتوقعة خلال الأربع إلى خمس سنوات المقبلة ستضيف «أربعة مليارات قدم مكعبة من الغاز، ونحو 82 ألف برميل مكثفات يومياً».
ويشهد إنتاج مصر تراجعا منذ منتصف التسعينيات لا سيما من الحقول القديمة بخليج السويس ودلتا النيل. لكن اكتشافات جديدة صغيرة وزيادة إنتاج الغاز الطبيعي ساهمت جزئياً في تعويض جزء من الانخفاض.
وتعكف مصر حالياً على تعديل عقود الغاز مع الكثير من الشركات العاملة في البلاد من أجل تشجيعها على تنمية الحقول وزيادة الإنتاج.

7,3 مليار دولار لدعم الوقود
القاهرة (رويترز)

قال مسؤول في وزارة البترول المصرية أمس، إن تكلفة دعم المواد البترولية في البلاد بلغت نحو 56 مليار جنيه (7.34 مليار دولار) في أول تسعة أشهر من السنة المالية 2014-2015. كان دعم الوقود في الأشهر التسعة الأولى من السنة المالية السابقة 2013-2014 بلغ 92 مليار جنيه، بما يعني أن تكلفة الدعم انخفضت 36 مليار جنيه توازي 39 ? في الأشهر التسعة الأولى من السنة المالية الحالية. وقال المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، «دعم المواد البترولية بلغ نحو 56 مليار جنيه في أول تسعة أشهر من السنة المالية الحالية». وبلغ دعم المواد البترولية في مصر خلال السنة المالية 2013-2014 نحو 126 مليار جنيه، مقارنة مع 128 مليار جنيه في السنة السابقة. ويبلغ المستهدف لدعم المواد البترولية في السنة المالية الحالية 100.3 مليار جنيه. ورفعت مصر أسعار الطاقة للمواطنين والمصانع في يوليو تموز الماضي بأكثر من 70 ?، لتخفيف أعباء الموازنة العامة للدولة في السنة المالية الحالية.

اقرأ أيضا

«آيرينا»: الإمارات لاعب بارز في نشر حلول الطاقة المتجددة عالمياً