الاتحاد

ألوان

«اختيار إجباري» يقتحم أسرار وخفايا العالم الافتراضي

سعيد ياسين (القاهرة)
رغم عرض مسلسل «اختيار إجباري» ابتداءً من اليوم السبت، على شاشة قنوات dmc، إلا أن المخرج التونسي مجدي سميري يواصل تصوير بقية حلقات المسلسل التي ستعرض بالكامل دون تقسيمها لجزءين، كما اعتاد صناع مسلسلات 60 حلقة، والمسلسل يقتحم عالم «السوشيال ميديا»، التي أصبحت مكوناً أساسياً في الحياة، ويحذر من مخاطرها ويكشف عوامل سلبية وإيجابية لها في إطار غير معتاد في دراما الـ 60 حلقة، والعمل من تأليف حازم متولي وبطولة كريم فهمي وأحمد زاهر وخالد سليم وإنجي المقدم ومي سليم وهيدي كرم وانجي أبوزيد وهناء الشوربجي واللبنانية غيدا نوري والتونسية فاطمة ناصر، وتدور أحداثه في إطار اجتماعي تشويقي، حيث يستعرض التأثير المفزع لتكنولوجيا التواصل الاجتماعي والإنترنت على أدق تفاصيل الحياة اجتماعياً وإنسانياً وسياسياً وحتى أخلاقياً وتربوياً، من خلال أبطاله الثلاثة، وما تتضمنه حياتهم وعملهم من خطوط درامية إنسانية، وتأثير الواقع الافتراضي على معظم أنماط ومستويات المجتمع، وتصور أحداثه في عدة مواقع بالقاهرة بين دريم والعبور وستديو المغربي ودبي ولندن وأماكن أخرى.
وقال الفنان أحمد زاهر إنه يجسد في الأحداث شخصية «آدم» صديق كريم فهمي وخالد سليم، ومن خلال علاقة الصداقة بينهم نشاهد أضرار «السوشيال ميديا» والتواصل الاجتماعي على العالم، وأشار إلى أن هذه هي التجربة الأولى له في العمل مع مخرج تونسي، وقال: مجدي سميري مخرج قوي، وأعتقد أن صغر سنه يقرب حالة التواصل بيننا كأبطال شباب.
وقال خالد سليم، إن أحداث المسلسل بجانب تناولها تأثير وسائل التواصل على حياتنا اليومية، وكيف تتحكم في تسيير الأمور، توضح كيفية اختراق «الهاكرز» منازلنا وهواتفنا، وكيفية التغلب على المشاكل التي تصنعها هذه الوسائل، وأشار إلى أنه يجسد فيه شخصية متداخلة في التكنولوجيا بشكل كبير، ويواجه ظروفاً تجبره على الابتعاد عن عالم التكنولوجيا، إلا أنه يتعرض لمواقف عديدة تجعله يعيد النظر في أعماله وتنقلاته.
وتتوقع مي سليم أن يحقق المسلسل نجاحاً كبيراً، خصوصاً أنه يقتحم عالم «السوشيال ميديا» التي تعتبر أخطر ما نتعرض له حالياً، وقالت إنها تجسد شخصية «ياسمين»، وهي فتاة واقعية، موجودة كثيراً في عالم التواصل الاجتماعي، وإنها سعيدة بالشخصية.

اقرأ أيضا