الثلاثاء 6 ديسمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي

المالكي يستقوي بالمليشيات والعبادي يخطط لحكومة طوارئ

9 يونيو 2017 01:41
بغداد (وكالات) أفاد تقرير صحفي، أمس، بأن مصادر سياسية رفيعة في بغداد كشفت أنه يجري التفكير في اللجوء إلى حكومة طوارئ في العراق، في حال تعذر إجراء الانتخابات العامة المقررة في أبريل 2018، أو في حال فشل رئيس الحكومة حيدر العبادي في تحقيق فوز يؤهله للبقاء ولاية أخرى في منصبه. ونقلت وكالة «باسنيوز» الإخبارية عن المصادر أن «سيناريو حكومة الطوارئ يحظى بقبول أميركي واضح، ويقوم على أساس التمديد للعبادي عاماً آخر، بعد انتهاء ولايته مطلع صيف 2018» لمنع تسلم شخصية موالية لإيران منصب رئاسة الوزراء. وبحسب التقرير، يخشى الأميركيون فشل العبادي في تحقيق نتائج طيبة تساعده في الحفاظ على منصبه أربعة أعوام أخرى، أو حدوث تزوير واسع في انتخابات 2018 يؤدي إلى تغيير نتائج الاقتراع. وقال متابعون للشأن العراقي: إن سيناريو حكومة الطوارئ يتم الإعداد له في سياق خطة لإبعاد العراق عن إيران ودعم العبادي، الذي لم يخف رغبته في التخلص من الهيمنة الإيرانية والانفتاح على دور عربي، بينما يحذر كل من زعيم ائتلاف دولة القانون نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي، وزعيم المجلس الأعلى عمار الحكيم، من خطورة هذا السيناريو. وتدفع معظم الزعامات السياسية السنية نحو تأجيل الانتخابات، حتى اكتمال عودة نازحي المناطق التي حررت حديثا من «داعش»، وهو ما يسمح بمد ولاية العبادي الحالية. ولا يستبعد مراقبون، أن يلجأ حلفاء إيران في العراق إلى الزج بسلاح مليشيات «الحشد الشعبي» في المعادلة الانتخابية بهدف تغيير نتائجها. وتتزامن الأنباء المتعلقة بحكومة الطوارئ، مع تسريبات تتعلق بتعثر مفاوضات اختيار مجلس جديد يدير مفوضية الانتخابات في العراق. وتنتهي ولاية مجلس المفوضين الحالي في سبتمبر المقبل، مما يعني حاجة فعلية لاختيار مجلس جديد إذا أريد لانتخابات أبريل أن تجرى في موعدها. وكان مجلس النواب العراقي قد صوت على عدم القناعة بإجابات مجلس المفوضين بعد استجوابه من قبل نائبة في التيار الصدري. وبات بالإمكان التصويت على مفوضية الانتخابات الحالية، وإقالتها، حتى قبل انتهاء ولايتها. ويرفض مكتب العبادي التعليق على سيناريو حكومة الطوارئ، لكن علي العلاق القيادي البارز في حزب الدعوة داخل ما بات يعرف بـ»جناح العبادي» يقول إن «الأطراف والجهات السياسية التي تروج إلى مثل هكذا سيناريوهات تعود إلى مخاوفها من إمكانية إقالة مفوضية الانتخابات»، مشيراً إلى أن «المعلومات التي تتحدث عن تأجيل الانتخابات النيابية وحل الحكومة والبرلمان عارية عن الصحة ولا أساس لها مطلقا». وأبرز التحذيرات صدرت عن المالكي، الذي قال: «إن قراراً دولياً مبيتا سيصدر عن مجلس الأمن تحت الفصل السادس، يدعو إلى تشكيل حكومة طوارئ بحجة إدارة البلاد مؤقتا إلى أن تستقر الأحوال، ويتم إجراء الانتخابات مجدداً، على أن تستكمل فصول مؤامرة إقصاء المشروع الإسلامي».
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©