الاتحاد

الإمارات

بيرق «شاعر المليون» يقترب من الإمارات بصعود الرميثي والمنصوري إلى الحلقة الأخيرة

الرميثي أثناء إلقاء قصيدته

الرميثي أثناء إلقاء قصيدته

انتهت مساء أمس الأول الحلقة قبل الأخيرة من برنامج ومسابقة شاعر المليون، بمواصلة خمسة من فرسان الشعر النبطي، منافسات الحصول على البيرق واللقب في الدورة الخامسة من البرنامج الشعري الأضخم في العالم العربي.
نال شرف التأهل لمجريات الحلقة الأخيرة أحمد بن هياي المنصوري، وراشد أحمد الرميثي من الإمارات، وعلي البوعينين التميمي وعبدالله بن مرهب البقمي وسيف مهنا من السعودية، بينما خرج الشاعر الكويتي بدر المحيني من منافسات البرنامج بعد أن ترك بصمة شعرية واضحة خلال حلقات البرنامج الماضية.
الوطنية والقومية
في بداية الحلقة التي حضرها محمد خلف المزروعي مستشار الثقافة والتراث بديوان سمو ولي عهد أبوظبي، عضو مجلس إدارة هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، قدم الإعلاميان حسين العامري وحصة الفلاسي الشعراء الستة، وأخذوا في تقديم روائع شعرهم على الحضور في مسرح شاطىء الراحة ومتابعيه خلف الشاشات في أنحاء العالم العربي.
كان أول المتسابقين الشاعر الإماراتي أحمد بن هياي المنصوري، وقدم نصاً جميلاً عن الوطنية، وصفه العميمي بالنص المهم الخالي من الرموز وارتفاع الشاعرية في النصف الثاني من النص، واقتراب الشاعر من الهم العام في مجمل النص.
أما الدكتور غسان الحسن، فقد أشاد بالتراتبية التي كان عليها النص، غير أنه لفت إلى أن الفكرة جاءت مسطحة وقريبة التناول، رغم قيمة موضوع النص الذي دار حول الوطنية والقومية.
تالياً قام الشاعر الاماراتي راشد الرميثي بإلقاء قصيدة جميلة استحضر فيها البيئة البرية، وهو ما جعل العميمي يرى أن القصيدة هي استمرار لتألق الرميثي في المسابقة، ومثلما بدأ بالبحر، يعود إليه لأنه مرتبط به، وهذا لا يعيب الشاعر طالما أنه يأتي بشيء جديد، كون البحر يشكل جزءاً من هويته، الأمر الذي بدا واضحاً في المفردات التي تدل على ارتباط الرميثي بالماضي زمانياً ومكانياً، وهو ما عرضه من خلال أسلوب الـ “فلاش باك “ في القصيدة.
وأشاد حمد السعيد بحضور البيئتين البحرية والبرية في الأبيات التي أتى بها الشاعر، وطريقته في الربط بينهما، مشيداً بتوظيف الشاعر للبيئة البحرية وبوجود عديد من الأبيات الجميلة في النص.
بعد ذلك توالى ظهور الشعراء السعوديين آخذين مكانهم على مسرح شاطئ الراحة، وإلقاء عدد من النصوص الشعرية المميزة التي رسخت قيمة تواجدهم في هذه الساحة الشعرية المميزة في العالم العربي، والتي اتخذت من شاطئ الراحة في أبوظبي مسرحاً لها.
وكان أولهم سيف السهلي الذي قدم نصاً جميلاً تناول موضوعاً اجتماعياً،حث فيه على نبذ النميمة كفعل اجتماعي مقيت، والتحلي بمكارم الأخلاق بما له من دور من تقوية العلاقات الاجتماعية بين البشر.
نضوج شعري
دصفي عالم الشعر النبطي أطل الشاعر عبدالله بن مرهب البقمي بقصيدة رائعة قال عنها حمد السعيدة إنها تبرهن على نضوج الشعري عبر كل بيت من أبياتها، وأثنى على التسلسل الجميل والتناسق بين التراكيب الشعرية التي احتوى عليها النص.
ثم جاء الشاعر علي البوعينين التميمي بنص جميل حاز إعجاب أعضاء اللجنة، وقال عنها العميمي إنها تحمل روحاً شعرية عالية، وإن كان هناك عدم توفيق في تركيب أحد الأبيات، بينما أشاد الحسن بعراقة البوعينين التميمي في كتابة الشعر، وعلى درايته في كيفية الكتابة وفق الأسلوب الذي يريد.
أما ناصر العجمي الحاصل على بيرق الشعر في الموسم الرابع من مسابقة “شاعر المليون” كان حاضراً، وقد عُرض عنه تقرير كامل حول مشاركته في الموسم الرابع من بدايته وحتى نهايته، ثم ألقى شاعر المليون وحامل البيرق ثلاث قصائد، بعدها عاد الشعراء إلى المسرح ليلقوا على أسماع ذواقة الشعر قصائد قديمة اختاروها من بين ما كانوا قد كتبوه، وهو ما طلبته منهم اللجنة في الحلقة الماضية.
في مجلس التحليل النفسي تحدثت الدكتورة ناديا بوهنّاد عن الشعراء المتنافسين خلال الحلقة، فوصفت حضور بعضهم بأنه قوي، فيما كان حضور بعضهـم الآخر جيداً ومتفاعلاً.
في الحلقة الأخيرة
وقبل اختتام الحلقة تحدث سلطان العميمي عن التقييم الذي تمّ اعتماده للمرحلة النهائية في حلقة الأمس والحلقة الأخيرة التي ستعرض في الأسبوع المقبل، حيث منحت اللجنة الشعراء عن قصيدتي الأمس 30 %، وستمنح عن قصيدة الحلقة الأخيرة 30 % أيضاً، أي ما يشكل 60%، تُضاف إليها 40 % مخصصة لتصويت الجمهور الذي سيستمر بتصويته حتى الحلقة الأخيرة، وبعدها يتم تحديد حامل البيرق.
وخلال الحلقة الأخيرة على الشعراء أن يردوا شعراً على قصيدة الشاعر ناصر العجمي التي ألقاها عن البيرق شرط ألا تقل عن ثمانية أبيات، ولا تزيد على عشرة.


نتائج ودرجات
أعلن حسين العامري وحصة الفلاسي عن الدرجات التي منحتها لجنة التحكيم لفرسان الحلقة ما قبل الأخيرة وهي من أصل 30، فحصل أحمد بن هياي المنصوري على 26 درجة، وراشد أحمد الرميثي على 28، كما حصل سيف مهنا السهلي على 26، أما علي البعينين التميمي وعبدالله بن مرهب البقمي فقد حصلا على27 درجة. في حين أعطى الجمهور المنصوري من التصويت 24%، والرميثي 35%، والسهلي 6%، والبقمي 18%، والبوعينين التميمي17%.
أما التصويت عبر الموقع الإلكتروني فذهبت نتيجته للبوعينين التميمي الذي حصل على 25%.

اقرأ أيضا