الاتحاد

عربي ودولي

البرلمان الأفغاني يرفض 10 وزراء جدد

نائبة أفغانية أثناء تصويتها على تعيين الوزراء الجدد أمس

نائبة أفغانية أثناء تصويتها على تعيين الوزراء الجدد أمس

رفض البرلمان الأفغاني أمس أكثر من نصف القائمة الثانية للوزراء المرشحين في حكومة الرئيس الأفغاني حامد كرزاي خلال ولايته الثانية موجها ضربة قاصمة للرئيس بعد أسبوعين من تصويته برفض أكثر من ثلثي القائمة الأولى، فيما أسفرت تفجيرات في جنوب أفغانستان عن مقتل ثلاثة من جنود حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وقتل 11 مسلحاً برصاص قوات التحالف.
فقد أقر أعضاء الجمعية الوطنية الأفغانية (البرلمان) تعيين 7 وزراء، بينهم وزيرا الخارجية زلماي رسول والعدل ووزيرة الشؤون الاجتماعية أمينة أفضالي، ورفضوا ترشيحات 9 آخرين في القائمة الثانية المؤلفة من 17 وزيراً.
وفي تطور محرج، قال مسؤول حكومي إنه اتضح أن المرشح لمنصب وزير التنمية الريفية لم يبلغ السن الدستورية لشغل أي وزارة في أفغانستان وهي 34 عاماً، إذ لم يتجاوز عمره 31 عاماً.
وبذلك تم قبول 14 وزيراً من أصل 25 وزيراً في الحكومة الجديدة ويجب على كرزاي تقديم قائمة ثالثة بأسماء الوزراء الباقين ليستجوبهم النواب من أجل إقرار أو رفض تعيين أي منهم. وقال قصر الرئاسة الأفغانية في بيان رسمي “لقد حرص كرزاي على أن يكون الوزراء أكفاء ومتمرسين حين قدم أسماء مرشحين للبرلمان مرة أخرى وشعر بالأسف عندما لم يحصل على نتيجة إيجابية”.
في غضون ذلك، رأى وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند أن الوضع الأمني في أفغانستان لم يتدهور. وقال ميليباندا في مقابلة نشرتها صحيفة “لو فيجارو”الفرنسية “إنه بلد تستطيع فيه الفتيات الذهاب إلى المدارس ويجد فيه المرضى مساعدة في المستشفيات وتتم فيه انتخابات والوضع هناك أفضل مما كان عليه قبل سبع أو ثماني سنوات دون أدنى شك”.
من جانب آخر، دعت إيران وباكستان إلى بذل جهد إقليمي لحل أزمة أفغانستان وانتقدتا تدخل الدول العظمى واستخدام الحلول العسكرية في هذا الشأن.
وقال وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيريه الباكستاني شاه محمود قريشي والأفغاني رانجين دادفار سبانتا بعد اجتماعهم في العاصمة الباكستانية إسلام آباد “إن هذه المعضلة لا تحل إلا عن طريق الحوار والتوجه الإقليمي وخطوات بعض القوى في هذه القضية تأتي استمرارا لنهجها الفاشل في السابق”.
وأضاف أن بلاده تؤكد ضرورة الاستفادة من الإمكانيات الإقليمية لحل قضية أفغانستان، داعيا دول المنطقة إلى اتخاذ خطوات عملية للمساعدة في حل هذه القضية.
كما، شدد قريشي على ضرورة تبني توجه إقليمي لتسوية الأزمة، قائلاً إن باكستان وإيران تتحملان أكثر من أي بلد آخر، تبعاتها، خصوصاً انعدام الأمن واستضافة اللاجئين.
وقد بحث الوزراء الثلاثة سبل تعزيز التعاون الإقليمي والأمن والاستقرار ومكافحة الإرهاب وتوفير فرص عمل لتحسين مستوى المعيشة والتقدم في المنطقة.
ميدانياً، أعلنت القوة الدولية للمساعدة الامنية في أفغانستان (إيساف) التابعة لحلف شمال الأطلسي مقتل أحد جنود الحلف بانفجار قنبلة يدوية الصنع في جنوب أفغانستان أمس، لكنها لم تحدد جنسيته.
وتحدثت وزارة الدفاع البريطانية في بيان مماثل عن مقتل جنديين بريطانيين بانفجار لغم يدوي الصنع قرب سانجين في ولاية هلمند جنوبي البلاد أيضاً.
وأضافت أن 11 مسلحاً لحركة “طالبان” قتلوا برصاص القوات الأفغانية وقوات (الناتو) خلال عملية في منطقة “ناد علي” في هلمند مساء أمس، أسفرت أيضاً عن مصادرة كمية كبيرة من الأفيون وعدد قليل من الأسلحة.

اقرأ أيضا

قتيل و25 جريحا بانفجار مبنى في شرق ألمانيا