الاتحاد

الاقتصادي

17 ألف غرفة فندقية جديدة قيد الإنشاء في أبوظبي

عمال في موقع فندق ألوفت أبوظبي الذي يفتتح أبوابه الأسبوع المقبل

عمال في موقع فندق ألوفت أبوظبي الذي يفتتح أبوابه الأسبوع المقبل

يعكف مطورون عقاريون على إنشاء 10 آلاف غرفة فندقية بأبوظبي في الوقت الراهن، سيتم تسليمها العامين الحالي والمقبل، فيما يشهد العام 2011 تسليم 7 آلاف غرفة إضافية، بحسب هيئة أبوظبي للسياحة.
وتكثف الهيئة جهودها الرامية إلى تطوير القطاع الفندقي وزيادة القدرات الاستيعابية استعداداً لاستقطاب 2.3 مليون زائر خلال العام 2012 كما هو مخطط له.
وقالت الهيئة لـ”الاتحاد” إنها تستعد لحدثين ضخمين خلال الأشهر الثلاثة المقبلة إضافة إلى خططها المعتادة من الفعاليات الكبرى، وهما سباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا 1، وكأس العالم للأندية.
ومن المتوقع استقطاب عدد كبير من الحضور لمشاهدة هذين الحدثين مباشرة من قبل المواطنين والمقيمين في الإمارة والإمارات المجاورة إضافة إلى أبناء دول مجلس التعاون الخليجي والزوار القادمين من أنحاء العالم ووسائل الإعلام والمنظمين، فضلاً عن ما يزيد على 55 مليون مشاهد عبر المحطات التلفزيونية التي تنقل الأحداث.
ويسهم ذلك، بحسب الهيئة، في إيصال أبوظبي إلى أنحاء عديدة من العالم، والانتباه إلى خصوصيتها كوجهة سياحية رائدة ومتجددة.
وكان مسؤولون في القطاع السياحي أكدوا أن اعتدال الطقس واستضافة إمارة أبوظبي عدداً من الفعاليات العالمية خلال الربع الأخير من العام الحالي، أهمها سباق الفورمولا-1 وبطولة «كأس العالم للأندية»، سيحدثان حراكاً سياحياً يرفع نسب إشغال الفنادق إلى 100 بالمائة، فضلاً عن زيادة في حجوزات شركات السياحة والسفر من السياحة الخارجية بنسبة تصل إلى 25 بالمائة.
وبموازاة ذلك، يشهد شهر أكتوبر الحالي، انعقاد 10 فعاليات متنوعة تنطلق جميعها من مركز أبوظبي للمعارض، ليكون أكتوبر من أكثر الأشهر حيوية من حيث عدد الفعاليات المنعقدة في الربع الأخير من العام الحالي، بحسب الموقع الإلكتروني لشركة أبوظبي الوطنية للمعارض «أدنيك». إلى ذلك، أكدت الهيئة أنها حققت إنجازات كثيرة العام الحالي بالشراكة مع شركائها في القطاع.
ومن ضمن الإنجازات، إطلاق مبادرة “شركاء التقدم” مؤخراً في احتفالها بالذكرى الخامسة لتأسيسها، وهي تستمر بدورها التنظيمي وكمظلة للجهات العاملة في هذا القطاع الحيوي. واعتبر معالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس مجلس إدارة هيئة أبوظبي للسياحة هذه المبادرة “تأكيداً لالتزام الهيئة بالحفاظ على البيئة والتراث والتقاليد الإماراتية العريقة”.
دعم وترويج
أعدت هيئة أبوظبي للسياحة برنامجاً موازياً دعماً لسباق الفورمولا 1 وترويجه، مثل إقامة حفل الجائزة الكبرى الخيري بحضور العديد من المشاهير الدوليين، وافتتاح مراكز جديدة لمعلومات الزوار، واستضافة عدد كبير من الشخصيات الإعلامية البارزة لتعريفهم بالعناصر السياحية المميزة للإمارة.
وتمتلك الإمارة بنية تحتية متطورة لاحتضان حدث كأس العالم للأندية، منها مدينة زايد الرياضية التي تتسع لنحو 50 ألف متفرج، وستاد محمد بن زايد الذي يتسع لنحو 42 ألف متفرج.
وفي الوقت الذي تأثرت فيه الأسواق الكبرى وبعض الدول بشكل متفاوت بتقلبات الأزمة الاقتصادية العالمية، ظل قطاع السياحة في إمارة أبوظبي بمنأى عن هذه العواصف.
وأرجعت الهيئة السبب في عدم تأثر إمارة أبوظبي بالأزمة إلى عدم الاعتماد على إنشاء العقارات، والتي هي أكثر العناصر تأثراً بالأزمة المالية، إلا وفقاً لحاجة السوق.
وما يزال الطلب في الإمارة يفوق العرض سواء بالنسبة للمرافق الفندقية أو السكنية.
والسبب الثاني أن أبوظبي لا تستهدف السياحة التقليدية، أي استقطاب السياح من شتى أنحاء العالم للإقامة هنا، وهو قطاع تأثر بالأزمة، بل تركز على سياحة الأعمال والمؤتمرات، والفعاليات الكبرى، والسياحة غير التقليدية وذات الملامح الفاخرة.
وبحسب الخطة الاستراتيجية الخمسية للهيئة، فإن تحقيق الأهداف الجديدة يتطلب اعتماد ست أولويات رئيسية محددة لمجالات التأثير في القطاع السياحي والخطط ذات الصلة النابعة من الخطة الخمسية، وهي بحسب مبارك حمد المهيري، مدير عام هيئة أبوظبي للسياحة تنظيم القطاع السياحي، وتعزيز التجربة السياحية، وتحسين النقل وسبل الوصول ومعاملات تأشيرات الدخول، وتحسين مستوى التسويق الدولي للإمارة، وتطوير المنتج السياحي، واستثمار ثقافة الإمارة وقيمها وتراثها بما يخدم تعزيز مكانة أبوظبي كوجهة سياحية دولية.
وتعكس الخطة توجه حكومة أبوظبي في الحفاظ على ثقة المواطنين والزوار والمجتمع الدولي تجاه الإمارة باعتبارها وجهة سياحية واستثمارية رائدة، وهي تأكيد على أن الإمارة تتمتع بمجتمع اقتصادي آمن ومفتوح وعالمي، ينمو اقتصادها بدون الاعتماد الكلي على النفط، ولديها فرصة لأن تصبح مقصداً سياحياً واستثمارياً عالمياً للأعمال والترفيه والسياحة الفاخرة والمستدامة.
ومن ضمن خطط التطوير، نظام التصنيف الفندقي الذي أطلقته الهيئة رسمياً في أبوظبي العام الماضي، الذي وضع معايير واضحة لكل فئة من الفنادق.
وبالتوازي مع التصنيف الفندقي، حرصت الهيئة على تنظيم أسعار الفنادق خاصة خلال الفعاليات الكبرى التي تستضيفها إمارة أبوظبي، كما حدث في ‘’أيدكس 2009”، و”أديبيك 2008”.

إشغال فنادق أبوظبي من أعلى المستويات عالمياً في 2009

أبوظبي (الاتحاد) - تتوقع هيئة أبوظبي للسياحة أن يستفيد القطاع السياحي من الحدثين العالميين عبر زيادة نسبة الإشغال الفندقي، والتي ينتظر أن تكون من أعلى المستويات عالمياً خلال العام 2009.
وبلغ معدل نسب إشغال الفنادق 80 بالمائة في الأشهر الستة الأولى من العام الحالي، في حين توقع مسؤولون أن تبلغ 100 بالمائة في الربع الأخير من العام الحالي مع استضافة الإمارة لعدد من المعارض، إلى جانب سباق الفورمولا 1 وبطولة كأس العالم للأندية.
وحددت إمارة أبوظبي قطاعات صناعية وخدمية ركيزة لضرورة التحول إلى نظام اقتصادي متنوع الأنشطة ومتعدد مصادر الدخل، يضمن استقرارها على المدى الطويل، ويحقق مستقبلاً أفضل للأجيال المقبلة، وكان في مقدمتها صناعة السياحة.
ومع تأسيس هيئة أبوظبي للسياحة عام 2004، ومن ثم ذراعها العملي “شركة التطوير والاستثمار السياحي” عام 2006، حقق قطاع السياحة الكثير من الإنجازات، سواء على صعيد البنية التحتية، أو على صعيد المؤسسات العاملة في قطاعات السفر والمرافق الفندقية والسياحة الخاصة والحكومية.
وزاد عدد الغرف الفندقية، وتوسعت حصيلة أبوظبي من الفعاليات السنوية ذات المستوى العالمي، وترسخت المعارض والمؤتمرات الداخلية والمشاركات الخارجية، ووصلت هوية أبوظبي الإعلامية إلى الكثير من مدن العالم، خصوصاً مع فعاليات فريق أبوظبي لرياضة المحركات في البر والبحر والجو، بحسب الهيئة.

اقرأ أيضا

سامسونج تؤجل طرح هاتفها القابل للطي في الأسواق بسبب مشكلات فنية