الاتحاد

دنيا

محمد الهاملي: اكتشفت خامة صوتي مع قمم الغناء العربي

أدى وتألق في مهرجان الشرق الأوسط السينمائي، تلقى تصفيق الجمهور الذين ألهب مشاعرهم بأدائه المميز وأغانيه المعبرة، يؤمن أن الفن رسالة؛ لذا حرص على اختيار أجود الأشعار وأرقها، يعطيه الوقوف أمام الجمهور والغناء مباشرة أمامه الدافعية للإبداع، ويمنحه الثقة بالنفس والقدرة على التواصل يغني للمجتمع وينوي الغناء للأطفال ويرغب في طرح الجديد على مستوى نوعية الأغاني الموجودة على الساحة الفنية، بداياته يعتبرها صعبة، لكنه يحاول مناهضة كل العراقيل بعزمه وعشقه لمجال الغناء، إنه الفنان محمد الهاملي.

يقول الهاملي: بدايتي الحقيقية كانت سنة 2006 عندما غنيت من كلمات المغفور له بإذن الله الشيخ زايد، واعتبر هذه الأغنية يوم مولدي الفني وكانت بعنوان “صوتك يكفيني” وأعتز كثيراً بهذه الأغنية التي لاقت استحسان الناس، وبعدها غنيت “شفت وايد” من كلمات الشاعر محمد بن عويد وألحان علي القصيلي، كما غنيت من أشعار ماجد بن سلطان الخاطري، وكذلك الشاعر القدير عيسى بن سعيد المطيوعي المنصوري، وشعراء آخرين مثل الشاعر عبدالله بن مقبل.
وقبل هذه المراحل كلها، بدأت قبل سنوات في جلسات الشباب والأهل، وشجعني أصدقائي كثيراً كما أنني أجيد العزف على العود، وأحييت الكثير من حفلات الأعراس والمناسبات العائلية، وكشف النقاب عن موهبتي في الغناء بدأ من هنا.

صخب فني
وعن طموحه المستقبلي، يقول محمد الهاملي: لا أخشى زحمة هذا المجال الذي يعرف صخباً كبيراً، بالعكس أقول إن الفن الجيد يفرض نفسه في أي وقت، وربما أغنية واحدة قد تحدث الفرق، وهي فرصة للتنافس ولكل فنان أسلوبه في البحث عن التميز، وأظن أن كل فنان إذا كان متميزاً أداء وصوتاً قد يترك بصمة لا يمحوها الزمن، ولكن يجب أن يكون لكل مبدع أغان خاصة به، توافق خامات صوته، والكلمة الصادقة والإحساس المرهف هو من يوصل الفنان للجمهور.
ومن آخر أعمالي الفنية أغنية “يا شوق” من أشعار المغفور له بإذن الله الشيخ زايد، ويتحدث فيها عن المقناص ورحلات البر وتصف حب الإماراتي لحياة الصحراء، وأحاول طرق بعض المواضيع الحياتية ذات الاهتمام الواسع من الناس، وابتعد قليلاً عن الأغاني العاطفية؛ لأن في نظري الأغنية التي تحمل فكرة ما وتعبر عن موروث ثقافي وشعبي قد تجد صدى طيباً عند الناس.

فنانون قدوة
لكل فنان ومبدع قدوة في حياته يتبع خطاه ويسير على نهجه، ومن الفنانين الذين يعبرون قدوة بالنسبة لمحمد الهاملي، يقول: كنت أقلد الكثير من الفنانين لأكتشف طبقات صوتي وأختبر قدراته، فغنيت لأم كلثوم، وفيروز، ومحمد عبده وأحلام والجسمي وخالد عبدالرحمن وغيرهم، ويعتبرون كلهم قدوة بالنسبة لي، وأتمنى السير على نهجهم. كما أحب الأغاني الاجتماعية كثيراً خاصة التي تحمل رسالة معينة، كما أرغب في الغناء للأطفال، وأنكب على دراسة الموضوع بجدية.

صعوبات
عن الصعوبات التي تعترض الفنان محمد الهاملي، يوضح: من الصعوبات الكبيرة التي تواجه أي فنان في بداياته الأولى هي إحجام شركات الإنتاج على التعامل معه، وكذا وسائل الإعلام، وهذه كلها عراقيل كثيرة نحاول مناهضتها بالصبر والعزيمة.
أما عن الأغاني المصورة عن طريق “الفيديو كليب” فقال إن لها إيجابيات وسلبيات، وسلبياتها أكبر من إيجابياتها، فكثرة المظاهر النسائية (تذبح) “الفيديو كليب”، بحيث ينسى الفنان ويتبع المتلقي الصور المصورة، لهذا أحب كثيراً أن أغني أمام الجمهور من دون أي “رتوش” أو تعديل، وأشعر بتفاعل الناس معي، وهذا فعلاً ما يسعدني. وكان لوقوفي على الخشبة في مهرجان الشرق الأوسط السينمائي وغنائي أمام جمهور عريض وتلقي تصفيقات من طرفهم تأثير كبير على نفسي، فهذا أعتبره تفاعلاً كبيراً ونجاحاً بالنسبة لي، وغنيت في هذا الحفل 5 أغان، فيها أغان تخصني وأخرى لغيري، وكانت منها “شفت وايد” “يا شوق”، وهي من ألحاني.

اقرأ أيضا