الاتحاد

عربي ودولي

اليمن يعتقل 3 من «القاعدة» قرب الحدود السعودية

جندي يمني من قوة مكافحة الإرهاب خلال تدريبات قرب العاصمة صنعاء

جندي يمني من قوة مكافحة الإرهاب خلال تدريبات قرب العاصمة صنعاء

واصل اليمن ملاحقة تنظيم “القاعدة” حيث أعلنت وزارة الدفاع أمس توقيف ثلاثة عناصر من التنظيم في مفرق علب على الحدود اليمنية السعودية. وأوضح موقع “سبتمبر .نت” التابع للوزارة أن قوات الأمن اليمنية صادرت من الأشخاص الثلاثة الذين كانوا يرتدون بزات عسكرية لدى توقيفهم، أسلحة ومتفجرات إضافة الى منشورات ووثائق دعائية تدعو الى الفتنة. وقال المصدر ذاته ان الموقوفين هم احمد محمد سواقي الرازحي وياسر ضيف الله حسين الزبعي الرازحي واحمد محمد صالح الحيمي. واضافت الوزارة انه تم اعتقال هؤلاء الثلاثة من قبل قوات الامن التي كانت تطاردهم بدعم من سلاح الجو. ولم يحدد المصدر وجهة المعتقلين الثلاثة وهل كانوا يغادرون اليمن أو كانوا قادمين إليه. ويقع مركز علب الحدودي في اقصى شمال محافظة صعدة معقل التمرد الحوثي الزيدي .
وأضافت المصادر أن الثلاثة الذين تم القبض عليهم من قبل قوات الأمن كانوا فارين من الملاحقات والضربات التي توجهها لهم قوات الأمن، بعد أن ضيقت الخناق عليهم في الأوكار التي كانوا يتخفون فيها في عدد من المناطق. ويأتي القبض على هؤلاء الإرهابيين الثلاثة، في وقت أكدت فيه وزارة الداخلية اليمنية امس مقتل المسؤول العسكري لتنظيم “القاعدة في جزيرة العرب” قاسم الريمي وخمسة من أعوانه في غارة جوية في شمال اليمن. وحددت الوزارة في بيان نشرته على موقعها على الإنترنت هويات خمسة من القتلى الستة ونشرت صور أربعة منهم أحدهم مصري. وأوضح البيان أنه علاوة على قاسم الريمي قتل في الغارة عمار الوائلي وصالح التيس وعايض الشبواني والمصري ابراهيم محمد صالح البنا مضيفاً أنه لم يتم بعد تحديد هوية القتيل السادس.
يذكر أن صنعاء أكدت قبل أيام أن حربها مع تنظيم “القاعدة” مفتوحة، وحذرت المواطنين من التستر على عناصر”القاعدة”، وذلك بعد أن برز اسم اليمن مرة أخرى كقاعدة للتدريب والتجنيد للتنظيم، الأمر الذي أثار قلق أجهزة الاستخبارات الدولية، خاصة أن تقريراً مفصلاً للاستخبارات الأميركية كشف أن تنظيم “القاعدة” نجح في إعادة هيكلة شبكته العالمية وأنه حالياً يمتلك قدرات واسعة لتوجيه ضربات إرهابية ضد أهداف غربية.
وأشار التقرير إلى أن بريطانيا هي الحلقة الأضعف على الصعيد الأمني، كما أنها تمثل تهديداً بالغاً للأمن الأوروبي نظراً للأعداد الكبيرة للمتعاطفين مع التنظيم من المقيمين في أراضيها.
من جانب آخر قتل 11 مسلحاً وأصيب 20 آخرون أمس في حرب قبلية “عنيفة” بين قبيلتي الشولان وهمدان بمحافظة الجوف شرق اليمن. وقال مصدر مسؤول بالسلطة المحلية لـ(الاتحاد) إن اشتباكات بالأسلحة الثقيلة اندلعت قبل 10 أيام بين قبيلتي الشولان بمديرية المتون وهمدان بمديرية الحزم عاصمة محافظة الجوف، مشيراً إلى أن سبب الحرب “خلاف قديم بين القبيلتين على الحدود الجغرافية بينهما”.
وأضاف: “ تطورت الاشتباكات أمس إلى مواجهات ميدانية مباشرة، أسفرت عن سقوط 11 قتيلا و20 جريحاً من الجانبين”. وأوضح المسؤول المحلي أن من بين الضحايا مدير عام مكتب التخطيط والتعاون الدولي بالمحافظة أحمد المتوكل، ومدير الرعاية الصحية صالح هضبان، بالإضافة إلى شقيق عضو البرلمان اليمني أمين العكيمي.
ولفت إلى أن وساطة قبلية فشلت قبل أسبوع في إنهاء القتال المستمر حتى هذه اللحظة، موضحاً أن السلطات الأمنية عجزت عن احتواء الموقف. من جانبه قال مدير أمن محافظة الجوف العميد عبد ربه الحليسي لـ(الاتحاد) إن السلطات الأمنية “تسعى حالياً للتوسط لدى زعماء القبيلتين لإيقاف القتال”.


السعودية تنفي نبأ «الحوثيين» إسقاط مروحية

الرياض (وكالات)- نفى مصدر عسكري سعودي رفيع المستوى أمس ما أعلنه المتمردون «الحوثيون» في وقت سابق، عن إسقاط طائرة سعودية داخل الحدود السعودية. وقال المصدر العسكري الذي طلب عدم ذكر اسمه على الحدود السعودية مع اليمن في تصريح خاص لوكالة الأنباء الألمانية، إن ما أعلنه «الحوثيون» عن إسقاط طائرة سعودية من طراز «أباتشي» في منطقة الخوبة داخل الحدود السعودية، غير صحيح على الإطلاق. وكان المتمردون «الحوثيون» أعلنوا إسقاطهم طائرة أباتشي سعودية بالقرب من منطقة الخوبة داخل الأراضي السعودية. وقال «الحوثيون» في بيان»جرى إسقاط الطائرة مساء أمس الأول أثناء مساندتها لقوات سعودية برية خلال معارك في جبل الدود داخل الأراضي السعودية».

اقرأ أيضا

الجيش الجزائري يرفض تشكيل حكومة انتقالية ويدعو لاحترام الدستور