الاتحاد

ثقافة

القدس في عيون شعراء الإمارات ·· قراءات للوجع الفلسطيني

طلال سالم (وعلى يساره) ابراهيم محمد وهدى السعدي

طلال سالم (وعلى يساره) ابراهيم محمد وهدى السعدي

أقام مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث في دبي صباح أمس جلسة للقراءات الشعرية بعنوان ''القدس في عيون شعراء الإمارات''، شارك فيها كل من الشاعر إبراهيم محمد إبراهيم وهدى السعدي وطلال سالم، حيث قرأ الشعراء قصائد غلب عليها حضور جراح غزة الدامية·
فالشاعر إبراهيم محمد إبراهيم قرأ قصيدتين، الأولى بعنوان ''إني غزة'' والثانية ''الغزيون''، وفي القصيدة الأولى يستحضر الشاعر صوت غزة ويجعلها تقول ''إني غزة/ أكتب بالأحمر فوق البحر الأبيض/ أن وجوها سودا لا تخجل من عورتها/ جاءتني في النوم قبيل الموت/ وقال: كوني مثلي·· فأبَيْت/ قلت: أموت لأحيا''· أما القصيدة الثانية فهي بصوت الشاعر الذي يرى الغزيين القتلى/ الأحياء، ويرى فيهم: الحجر/ المدر/ الشجر/ الماء، ويرى أنهم ''عيون تلتهم الكون/ قلوب تخفق بالنصر/ دماء تغلي في أوردة الشرفاء''، ويختم إبراهيم بالقول ''الغزيون بكل بقاع الأرض يلوذون بغزة بعد الحرب الكبرى/ وبكل بقاع الأرض عدا غزة لاذ الغزيون الأعداء''·
أما الشاعرة هدى السعدي فقرأت قصيدة مهداة لغزة أيضا تقول في مطلعها ''لغزة تعدو مهجتي وتنوح/ ومن هزة شوق الحبيب يبوح/ صديق من الأعداء أسلم رأسها/ ويبكي على أشلائها وينوح''· ومن أبياتها أيضا: سلامي إلى أرض تعطر بالدما/ إذا راح عطر الغانيات يفوح/ ستبقى بقلبي لوعة تصهر الحشا/ وصوت بحجم الثأر في يصيح/ سلامي إلى الأطفال صرعى تسابقوا/ طيورا لجنات الخلود تروح''·
وابتعد الشاعر طلال سالم عن هذا المناخ ليقرأ قصيدة بعنوان ''خرير الضوء'' يرسم فيها ملامح وحدة موحشة، حيث يبدأ بالقول: يا ذلك الليل يطويني ويرتجف/ وحدي يلوذ بنبضي الدفء يلتحف/ والكبرياء أزاهيري نمت شُرَفا/ مواطنا في هدوء الصبر تنتصف/ وموطنا من خرير الضوء أرسمه/ بشرى ضفاف أناغيها أنا الصدف· ويختم هذه القصيدة بالقول: وقف رويدك سعر في اللظى قلما/ واشحذ حروفك تلقى الأرض تقتطف'

اقرأ أيضا

بثينة القبيسي: أعتبر الكتابة واجبي الوطني