الاتحاد

دنيا

حُمّى المونديال تجتاح عقول المدونين

حمى المونديال لا تصيب المشاهدين فقط

حمى المونديال لا تصيب المشاهدين فقط

الجمعة المقبل، تنطلق فعاليات كأس العالم في جنوب أفريقيا، العالم الواقعي والعالم الافتراضي اكتسيا بجو المونديال، المدونون يكتبون عنه بشغف، والبعض منهم افتتحوا مدونات خاصة لدعم فرقهم المفضلة، هناك من تطرق له بأسلوب ساخر، وأخرون قدموا النصائح لمتابعيه.
تســـــاءل منيــر عـــــادل فـــــي مدونـتــــــه
marocsport.maktoobblog.com: عن الوضع الاجتماعي الذي يفرزه المونديال، فكتب تحت عنوان: “هل سيلعب الرجال دور “سي السيد” في كأس العالم؟” الكل يتحدث عن كأس العالم من جانبه الرياضي ولا أحد منا تطرق إلى الجانب الاجتماعي، فكأس العام هو الحدث الأكثر شعبية في العالم.. نعم فالعالم لا يتحدث سوى عن المونديال، الكل ينتظر المونديال بشوق كبير.طبعا كلما اقترب المونديال ازدادت سخونة النقاشات، فكل يحلل على هواه وكل يرشح من يريد، وهناك من ينتقد على طريقته.. طبعاً تلك هي حلاوة كأس العالم. بما أن الكل يتحدث بلغة المونديال الصغير والكبير الرجال والنساء، لابد من أن نحلل ظاهرة كأس العالم على كل المستويات، لماذا؟ طبعاً لكي نخرج منه فائزين حتى ولو لم نكن فيه مشاركون.
صراعات كروية أسرية
أريد هنا أن أتطرق الى موضوع تأثير كأس العالم على المستوى الاجتماعي، والعلاقة الأسرية أثناء المونديال.
طبعاً ستبدأ الصراعات بين الأبناء عن جهاز التحكم في شاشة التلفزيون، فسنجد مثلا من يريد مشاهدة المباريات بصوت المعلق فلان ومن يرغب بصوت آخر، بل سنجد من يفضل تلك القناة على قناة أخرى. هنا أتحدث عن عاشقي كأس العالم، لكن لا يجب نسيان الجنس اللطيف فمنهن من لا يرغبن أبداً بمشاهدة كرة القدم، ومنهن من يفضلن متابعة المسلسلات أو برامج أخرى غير كرة القدم. طبعاً في فترة المونديال نجد غالباً 3 مباريات في اليوم هذا دون الإشارة إلى الاستوديوهات التحليلية والملخصات والبرامج المرتبطة بالحدث.
من بإمكانه أن يخلق التوازن بين كل الرغبات والأذواق؟ هل هو الأب؟
قبل أن نحدد الإجابة لابد من الإشارة إلى أن موقف الأب لن يكون سهلا أبداً، فالسيدة الزوجة لن تتخلى هي الأخرى عن حقها في المتابعة التلفزيونية وغالباً ما تكون الغلبة للزوجة فهي دائماً ما ترسل زوجها الى المقهى وإلا فلماذا المقاهي مملوءة بالرجال؟. أما إن كان الزوج عنيداً ولم يستسلم لرغبات الزوجة فقد يدفع الثمن غالياً، فمثلا قد يقضي يومه بدون وجبة غداء وربما بدون وجبة عشاء لأن الزوجة ذكية ستطلب الذهاب إلى بيت أهلها وهنا على الزوج أن يختار ما بين المونديال وحياة العزوبية المؤقتة أو الخضوع للزوجة، أنا في رأيي الشخصي أفضل رفع الراية البيضاء والاستسلام لرأي الزوجة.
خلاصة القول على الزوج والزوجة أن يتعاملا مع المونديال بذكاء وجعله رابطاً أسرياً قوياً، فكم سيكون رائعاً أن تجتمع الأسرة على المباريات وكم سيكون رائعاً أن تجتمع الأسرة على بقية البرامج، فالتضحية واجبة من كل الأطراف، هذه التضحية ستكون نتيجتها الزيادة في قوة الترابط الأسري وستجعل الحياة داخل البيت أكثر سعادة.
نصيحتي لك أيها الزوج، لا تبالغ في احتكار جهاز التحكم، وتذكر أن هناك حقاً يسمى حق الزوجة والأبناء، لا تجعل كأس العالم ينسيك واجباتك نحو أسرتك. استمتع بالمونديال ولا تنسى الاستمتاع مع العائلة.
لعبة الفقراء
سيدة الرقة saydtalzorka.wordpress.com تتحدث عن تشفير المباريات بلغة ساخرة، وتقول: الكل يتحضَّر للمونديال ولكن قد يُحرم من مشاهدته” عنوان أطلقه الليلة برنامج “للنشر” الذي يُعرض على تلفزيون الجديد.
الجميع ينتظر المونديال.. الأعلام ملأت الشوارع، والسيارات والمنازل.. ولكن المفاجأة الكبرى للمشجعين المنتظرين، فالمونديال موسم تجاري بدءاً من المطاعم إلى المقاهي وصولا إلى الألبسة الداخلية.
الحادي عشر من يونيو هو الموعد مع عشاق كرة القدم، وقناة الجزيرة هي صاحبة الحق الحصري الوحيد التي ستعرض المباريات في الشرق الأوسط.لحضور لعبة الفقراء عليك القيام بدفع مئة دولار أميركي لمشاهدتها.. وحرصاً من قناة الجزيرة على أولئك الفقراء فقد أمَّنت للزبائن “الفقراء” الحصول على ذلك “الكرت” بالتقسيط والتقسيط المريح في عدة بلدان مجاورة.
12 نصيحة للزوجة
أمـــــــا المـــدون فـــي مدونــــة أصـحـــــاب
as7ab.maktoob.com، فقد آثر توجيه نصائح للزوجات بهذه المناسبة، ويقول:
أود أن أوجه لك التحية وأن اعطيك 12 نصيحة قبل بداية كأس العالم:
1- في الفترة ما بين 11 يونيو حتى 11 يوليو يجب عليك أن تقرأي الصحافة الرياضية ومتابعة أخبار المونديال وبهذا يمكنك أن تشاركيني الحديث حول ما يحدث وإن لم تفعلي هذا فلن يكون أمامي خيار سوى أن أتجاهلك بشكل تام.
2- خلال كأس العالم التلفاز يعتبر ملكا لي في كل أوقات اليوم بدون إبداء الأسباب وإذا رأيتك تنظرين إلى جهاز التحكم قد تفقدين عينيك.
3- إذا أردت أن تمرين أمام التلفاز خلال المباراة أو قبلها أو بعدها فإني لا أمانع أبدا طالما يتم ذلك زحفاً على الأرض مثل رجال الكوماندوز في الحروب.
4- خلال المباريات يجب أن تعلمي أنني لا أرى ولا اسمع ولا اتكلم، إلا إذا احتجت منك طعاما أو شرابا، ولن أوافق على سماع جمل مثل: رد على الهاتف.. احضر لنا طعاماً من السوبر ماركت أو افتح الباب.
5- إذا قمت بكل ما سبق فأنني سوف أسمح لكي بمشاهدة التلفاز من الساعة 12 مساءًً حتى الـ 6 صباحاً.
6-أرجوك ثم أرجوك ثم أرجوك لا تقولي لي “إنها مجرد لعبة” أو”سيفوزون في المرة المقبلة” عندما أبدو حزيناً لخسارة فريقي في المونديال، لأن هذا لا يساعدني إنما يزيد من غضبي و كلماتك “التشجيعية” لن تجلعني أتحسن إنما قد تؤدي إلى مزيد من الغضب والنكد.
7- لن أمانع أبداً في أن تشاهدي مباراة واحدة معي وسأسمح لك بالكلام خلال فترة الاستراحة بين الشوطين فقط.
8- الإعادة التلفزيونية للأهداف مهمة جداً لي ولا اهتم إذا شاهدت الهدف 100 مرة فلا تظهري تذمراً.
9- قولي لصديقاتك بشكل عام ألا يقمن بإنجاب أطفال أو إقامة أي حفلات تتطلب تواجدي معهم لسبب بسيط هو أنني لن أذهب.
10- تلغى النقطة السابقة في حالة واحدة وهي أن يدعونا أحد أصدقائنا لمشاهدة المباراة.
11- خلال الملخص اليومي لكأس العالم يجب عليك ألا تقولي: “لقد شاهدت المباراة فلماذا تشاهدها مرة أخرى”، لأن ردي سيكون “ارجعي للنقطة رقم 2”.
12- في نهاية كأس العالم أرجو منك ألا تقولي: “الحمد لله أن كأس العالم تأتي كل 4 سنوات” لأن لدي مناعة ضد مثل هذه الكلمات ولا تنسي أن بعد هذا سيأتي الدوري الإنجليزي والدوري الإسباني والدوري الإيطالي ودوري أبطال أوروبا وكأس أوروبا وكأس الاتحاد الإنجليزي.

اقرأ أيضا